المنازل الايلة للسقوط بمراكش قنبلة موقوتة تهدد حياة الساكنة بالمدينة العتيقة

حرر بتاريخ من طرف

المنازل الايلة للسقوط بمراكش قنبلة موقوتة تهدد حياة الساكنة بالمدينة العتيقة
وأخيرا استبشر فلاحوا جهة مراكش تانسيفت الحوز خيرا، بعد هطول قطرات الخير التي قد تنذر بموسم فلاحي جيد، لكنها في نفس الوقت دقت ناقوس الخطر، بالنسبة ل 848 عائلة تقطن بالمنازل الايلة للسقوط بمختلف احياء المدينة العتيقة لمراكش. الشئ الذي عجل الى تكوين خلية يقظة بالولاية من طرف محمد فوزي والي الجهة، والتي تظم الى جانب مسؤولي قسم التعمير والبيئة بالولاية والمجلس الجماعي، ممثلي المصالح الخارجية التي لها علاقة بالموضوع ، كالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء (راديما)، الوقاية المدنية، مديرية الإسكان والتعمير…

الا ان المثير في هذا الموضوع ما وقع يوم امس الخميس 1 نونبر 2012 ، عندما خرج سكان فندق السرسار للاحتجاج على الوضعية الكارثية التي يعيشها الفندق، المهدد في أية لحظة بالانهيار، امام الملحقة الادارية لباب دكالة، ليتفاجؤوا بالقائد الجديد للمقاطعة، وهو يصرخ في وجههم ( جيبوا ليا الحالة المدنية احسن، سيروا فحالكم ولا ما غادي يعجبكم حال)، حسب بعض سكان الفندق ل”كش24″، مما جعل الوضع يتأزم بين القائد والمحتجين، لولا تدخل نائب رئيس الملحقة الادارية لباب دكالة لتهدئة الأوضاع.

وفي اتصال هاتفي ل”كش24″ بنائب رئيس الملحقة الادارية لباب دكالة (الدكتور الإدريسي)، اكد ان مشكل فندق السرسار قائم منذ مدة طويلة وان حله لايزال لدى سلطات الولاية، واضاف الإدريسي ان لا علم له بما آل له ملف سكان الملف المذكور، لكون السلطات الولائية أقصت ممثلي السكان من حضور الاجتماعات التي تخص مثل هذه الملفات لاسباب مجهولة، وناشد الدكتور الإدريسي نائب رئيس ملحقة باب دكالة عبر “كش24” السلطات بولاية جهة مراكش تانسيفت الحوز إشراك المنتخبين وممثلي السكان في الاجتماعات التي تهم قضية المنازل الايلة للسقوط ، لالمامهم بمثل هذه القضايا ، التي اصبحت تؤرق بال سكان المدينة العتيقة ولاسيما مع حلول فصل الخريف الذي يعرف رداءة أحوال الطقس بين الفينة والأخرى.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة