الممرضون بجهة مراكش يمنعون انعقاد المجلس الإداري للمستشفى الجامعي والأستاذة يستقيلون جماعيا من رئاسة الاقسام والمصالح

حرر بتاريخ من طرف

الممرضون بجهة مراكش يمنعون انعقاد المجلس الإداري للمستشفى الجامعي والأستاذة يستقيلون جماعيا من رئاسة الاقسام والمصالح
” ارحل ، ديكاج” عبارة ودع بها أول امس، اصحاب الوزرة البيضاء بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، المفتش العام لوزارة الصحة، الذي حل بالمركز الإستشفائي نيابة عن وزير القطاع لترؤس مجلسه الإداري.

مئات الممرضات والممرضين، حلوا من مختلف المدن المغربية(أكادير ، الصوير، بني ملال، شيشاوة والحوز..)، بفضاءات المستشفى، بدعوة من الفدارلية الديمقراطية للشغل ،وتنسيق مع خريجي مدارس تكوين الأطر الممرضين، وشكلوا سلاسل بشرية، حاصرت كل مداخيل قاعة الإجتماع التي كانت ستحتضن أشغال المجلس الإداري، لمنع انعقاده باعتباره مجلسا” إلى ما ضر ماينفع، كيف دعاوي المزغوب”.

الأستاذة الأطباء المنضوون تحت لواء المكتب المحلي لكلية الطب والصيدلة ،التابع للنقابة الوطنية للتعليم العالي، كانوا بدورهم في الموعد، وحلوا بفضاء المركز، محملين ببيان نددوا من خلاله بتصريحات وزير الصحة، التي حولتهم الى مشجب علق عليها كل المشاكل والاكراهات التي يئن تحت وطأتها القطاع.
فرقتهم المطالب والأهداف، ووحدتهم ساحة الإحتجاج، التي امتدت طيلة ساعات صباح اول امس الإثنين، وأصابت اقسام ومصالح المستشفى بالشلل التام،باستثناء أقسام المستعجلات، كما بحت الحناجر بالشعارات المنددة بقرارات وزير القطاع.

“هذا التمريض واحنا ناسو، والوردي يفهم راسو” شعار لخص اسباب ودواعي الإحتجاج، التي أجمع الممرضون على تلخيصها في المرسوم الوزاري القاضي بالسماح بتوظيف خريجي معاهد التكوين المهني كممرضين موجزين، بالرغم من أن الشواهد المحصل عليها، تدخلهم خانقة التقنيين وليس الممرضين.

مرسوم اعتبر بمتابة النقطة التي أفاضت كأس الإحتقان، بالنظر لجملة الإختلالات والإكراهات التي ما انفكت تعانيها الأسرة الصحية بجهة مراكش،من قبيل ارتفاع وثيرة الإكتظاظ على مستوى الطاقة الإستيعابية،والتي تجاوزت نسبة 140 في المائة، ما ينتج عنه إيواء بعض المرضى فوق أرضية بلاط الغرف والقاعات، وتكديس اثنين فوق سرير واحد،مع ما يسفر عن هذه الظروف من صراعات يومية مع ذوي المرشى والنزلاء، وتحميل المسؤولية للمرضين باعتبارهم”الحويط القصيور”.

المطالبة بسياسة صحية واضحة ومرنة، تمكن من الخروج من عنق الزجاجة التي تفرضه الوضعية الكارثية التي باتت تئن تحت وطأتها مختلف مستشفيات الجهة، كانت في صلب الشعارات المنددة بواقع مزري، بالإضافة ألى وضع خارطة صحية، ترفع مظاهر الخصاص والفقر التي تكابدها العديد من المراكز الصحية بالجهة، والنموذج طبعا مستوصف سعادة الذي امتدت مظاهرل الخصاص والحرمان به ، على غياب ألة قياس الضغط، ومركز التخطيط العائلي المتواجد بقلب المنطقة السياحية جيليز- ياحسرة- الذي تم حرمانه حتى من ابسط شروط الحياة كالماء الصالح للشرب.

استرجاع الخدمات الطبية المصنفة في المستوى الأول والثاني ، باعتباره مطلبا شعبيا ملحا، يخلص فقراء المرضى من شرنقة الفواتير الفلكية للمستشفى الجامعي ، عبر استرجاع ابن طفيل لحضيرة مندوبية الصحة، وتفعيل اقسام الولادة بالمستشفيات الاقليمية بالجهة، دخل كذلك صلب المؤاخذات المسجلة من طرف هيئية التمريض المحتجة.

ولأن وجود المجلس الإداري كعدمه، في ظل الإصرار على تجاهل كل مظاهر هذه الوضعية الكارثية، وغياب الإرادة الحقيقية في مقاربتها وإيجاد حلول مقبولة ومعقولة لها، فقد تم منع انعقاد أشغاله، وأجبر المفتش العام لوزارة الصحة، الذي ناب عن وزير القطاع على ” جمع قلوعو” والعودة من حيث أتى .

الأساتذة بدورهم، لم يشدو على قاعدة الإحتجاج، وحلوا بفضاء قاعة الاجتماع، لإيصال رسالة واضحة السطور والمعاني لمن يهمهم الأمر، يردون من خلالها جملة وتفصيلة كل سهام اللوم المموجهة لهم من طرف الوزير والتي تحملهم وزر الوضع الكارثي للقطاع، مع سرد مجموعة مطالب تم تضمينها ببيان نقابي،كانت خاتمة مسكها الإعلان عتن” تفعيل قرار استقالة الأساتذة من كافة المهام الإداري”.

قرار من شأنه أن”يزيد الخل على الخلول”، ويرمي مختلف المصالح والأقسام بالمستشفى الجامعي بمراكش بجمر” ماعنذها بواب”، وبالتالي دخول مجمل القطاع بجهة مراكش خانة “كون الخوخ يداوي..”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة