الجمعة 21 يونيو 2024, 11:52

ثقافة-وفن

الملك يعزي أسرة الممثل المسرحي أحمد الصعري


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 23 سبتمبر 2019

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الممثل المسرحي المرحوم أحمد الصعري، الذي وافته المنية أمس الأحد بالدار البيضاء، عن عمر ناهز 75 سنة.وأعرب الملك، في هذه البرقية، لأفراد أسرة الراحل، ومن خلالهم لكافة أصدقائه وأحبائه ولعائلته الفنية الكبرى، عن أحر التعازي وصادق المواساة "في فقدان أحد رواد فن المسرح المغربي المبدعين سواء كممثل مقتدر، أو كأستاذ كفء نهل من تجربته وخبرته جيل من الكفاءات المسرحية الوطنية التي تعتبر خير عزاء في فقدانه".ومما جاء في برقية الملك "وإذ نشاطركم مشاعر الحزن في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، فإننا نسأله عز وجل أن يرزقكم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يتقبل الراحل المبرور في عداد الصالحين من عباده، ويسكنه فسيح جنانه، وأن يجزيه خير الجزاء وأوفاه عما أسداه لوطنه من عطاء فني مشهود".

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الممثل المسرحي المرحوم أحمد الصعري، الذي وافته المنية أمس الأحد بالدار البيضاء، عن عمر ناهز 75 سنة.وأعرب الملك، في هذه البرقية، لأفراد أسرة الراحل، ومن خلالهم لكافة أصدقائه وأحبائه ولعائلته الفنية الكبرى، عن أحر التعازي وصادق المواساة "في فقدان أحد رواد فن المسرح المغربي المبدعين سواء كممثل مقتدر، أو كأستاذ كفء نهل من تجربته وخبرته جيل من الكفاءات المسرحية الوطنية التي تعتبر خير عزاء في فقدانه".ومما جاء في برقية الملك "وإذ نشاطركم مشاعر الحزن في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، فإننا نسأله عز وجل أن يرزقكم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يتقبل الراحل المبرور في عداد الصالحين من عباده، ويسكنه فسيح جنانه، وأن يجزيه خير الجزاء وأوفاه عما أسداه لوطنه من عطاء فني مشهود".



اقرأ أيضاً
الصويرة تحتضن الدورة ال 11 لمنتدى حقوق الإنسان لمهرجان كناوة
تحتضن مدينة الصويرة يومي 28 و29 يونيو الجاري الدورة الحادية عشرة لمنتدى حقوق الإنسان لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، تحت شعار “المغرب وإسبانيا والبرتغال، تاريخ بمستقبل واعد”. وأفاد بلاغ للمنظمين أن هذا المنتدى، الذي ينظم بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، يستضيف، ككل دورة، شخصيات من خلفيات مختلفة للنقاش بحرية في إطار 3 محاور موضوعاتية ومداخلة تمهيدية للرئيس السابق للحكومة الإسبانية، خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو. وأبرزوا أنه “بحلول سنة 2030، سينظم المغرب وإسبانيا والبرتغال دورة مشتركة لكأس العالم لكرة القدم، إذ يعد هذا الترشيح الموحد دليلا قويا على الروابط المتينة التي تجمع البلدان الثلاث منذ أزيد من ألف سنة، طبعتها تدفقات إنسانية واقتصادية وثقافية متفاوتة حسب الظروف والأحداث دون أن تعرف انقطاعا أو توقفا”. وأكد المصدر ذاته، أن تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين المغرب وإسبانيا والبرتغال والتنظيم المشترك لمونديال 2030 يشكل تقدما حقيقيا وفرصا ثمينة للحوار والتعاون، مشيرا إلى أن التحديات التي تواجهها هذه الدول تغيرت من حيث طبيعتها، متطلبة قدرا أكبر من الإبداع والتفاهم والاحترام المتبادل. وفي هذا السياق، سيتناول المنتدى الآثار المتوقعة للتنظيم المشترك لكأس العالم على مستقبل العلاقات بين الدول الثلاث، ودور المجتمع المدني، والمثقفين، والفنانين، والرياضيين، وتطور التدفقات الإنسانية بين هذه الدول، وتمثلات الجاليات الثلاثة للمنفى والمجتمع والوطن. وأضاف البلاغ أن هذا المنتدى منذ إحداثه يشكل “مبادرة تصغي إلى النقاشات والموضوعات التي تطبع وتشكل مجتمعاتنا”. ونقل البلاغ عن نائلة التازي، منتجة مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، قولها إن “تنظيم بطولة كأس العالم يمثل لحظة عظيمة في تاريخنا المعاصر”، مبرزة أن “دورة هذه السنة هي وسيلتنا لدعم هذا المشروع من خلال تقديم رؤى ومساهمات الشخصيات البارزة المشاركة”. من جهته، أبرز إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، أنه “نظرا للتحديات الجديدة التي تواجه هذه الدول، سنتساءل عن أدوار المجتمع المدني والمثقفين والفنانين والرياضيين في بناء علاقات صحية ودائمة”. وأضاف اليزمي، أنه “من المهم أيضا استكشاف تطور التنقلات في هذا الجزء من العالم ومعرفة كيف تُمثل وتناقش مواضيع كالمنفى والمجتمع والوطن”.
ثقافة-وفن

تتويج الكاتبة المغربية زينب مكوار في باريس
توجت الكاتبة المغربية زينب مكوار، بـ “جائزة أفضل رواية للقراء والمكاتب” التي تمنحها دار النشر الفرنسية “بوان” عن روايتها (La poule et son cumin)، وذلك خلال حفل نظم بسفارة المغرب بفرنسا مساء أمس الثلاثاء، بحضور أعضاء لجنة تحكيم الجائزة وثلة من المثقفين والفنانين. وتحكي الرواية، التي صدرت سنة 2022 عن دار النشر (جي سي لاتيس) ضمت مجموعة (لاغروناد)، قصة شابتين مغربيتين متعارضتين جذريا: كنزة وفتيحة. وقررت كنزة، التي تنحدر من أسرة غنية وتتابع دراستها في معهد الدراسات السياسية بباريس (سيونس بو) العودة إلى الدار البيضاء وإعادة التواصل مع فتيحة، ابنة مربيتها وصديقة طفولتها. ومن خلال الروايتين المتقاطعتين لكل من كنزة وفتيحة، تنسج زينب مكوار مصائر بطلتين بين الخضوع والتجاوز. وتتلاقى في هذه اللوحة الجدارية الكبيرة جراحهما ومآسيهما في المغرب المعاصر. وخلال حفل تسليم هذه الجائزة، أعربت سفيرة المغرب بباريس، سميرة سيطايل، عن إعجابها بأسلوب زينب مكوار في تصوير المجتمع المغربي في رواياتها مع “نقل الواقع بكل صدق وبأسلوب يجعلنا نحلم”. وسلطت سيطايل الضوء على موهبة زينب مكوار، قائلة “ليس فقط أنا من يقول ذلك، بل أيضا لجنة التحكيم والقراء الذين أتيحت لهم فرصة تقدير المسار التي قطعته الكاتبة”. وأكدت السفيرة على أن زينب مكوار، الكاتبة الفرنسية-المغربية، “تجسد أجمل وأقوى الروابط التي تجمع بين المغرب وفرنسا”. واختتمت سيطايل كلمتها بالإشادة بدور زينب مكوار في تعزيز الصداقة الفرنسية-المغربية، مشيرة إلى أن مسيرتها تعد نموذجا يحتذى به ومنبع إلهام لجميع الطامحين إلى الكتابة ونشر إبداعاتهم في يوم ما. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت زينب مكوار عن فخرها الكبير بتلقي هذه الجائزة في سفارة المغرب. وقالت الكاتبة: “هذا يعني الكثير بالنسبة لي، لأنه بلدي. فكتابتي مستوحاة من هذا الحب الذي أكنه للمغرب والشغف الشديد لاكتشافه من خلال كلماتي”، موضحة أن “تيمات رواية (La poule et son cumin)، لاسيما المساواة بين الجنسين في المغرب وعلاقتنا بالأجنبي في فرنسا، تهمني بشكل خاص”. وأردفت “أنا سعيدة أيضا لأن روايتي الثانية (Souviens-toi des abeilles)، التي صدرت مؤخرا، ظهرت في قائمة الرويات المفضلة للصيف الصادرة عن أكاديمية غونكور”، معربة عن أملها في أن تجد الرواية جمهورها، مثل (La poule et son cumin). أما بالنسبة لمشاريعها المستقبلية، فلدى زينب مكوار فكرة الرواية ثالثة، حيث قالت “أنا حاليا في خضم التفكير لرواية ثالثة”، مؤكدة أن كتابتها ستظل دائما متأثرة بالمغرب، بلد طفولتها. من جهتها، أشارت مديرة التسويق في دار النشر (بوان)، ميريل تايكارت، إلى أن زينب مكوار حصلت على “جائزة أفضل رواية للقراء والمكاتب” لعام 2024 عن روايتها (La poule et son cumin) من بين 12 رواية تم ترشيحها هذا العام، وذلك “بأغلبية ساحقة من الأصوات”، مشيدة بفرادة رواية مكوار التي نجحت في إقناع لجنة التحكيم. وتابعت تايكارت أن الروايات المرشحة للفوز بالجائزة هذا العام كانت “متنوعة” و”عالية الجودة”، مما يعكس تنوع الإصدارات الأدبية. يذكر أن رواية (La poule et son cumin) كانت من بين الإصدارات النهائية المرشحة لجائزة غونكور للرواية الأولى 2022، كما ظهرت في قائمة “الرويات المفضلة لصيف 2022” الصادرة عن أكاديمية غونكور. ورأت زينب مكوار النور في الدار البيضاء عام 1991، وتعيش في باريس منذ 2009. وبعد دراستها في معهد الدراسات السياسية بباريس والمدرسة العليا للتجارة بباريس، عملت في الاستشارات الإستراتيجية ثم كانت مسؤولة عن الشؤون العامة في حاضنة للمقاولات الناشئة. وتمنح “جائزة أفضل رواية للقراء والمكاتب” لدار النشر الفرنسية “بوان”، والتي أنشأت عام 2013، من قبل لجنة تحكيم مكونة من 100 قارئ وحوالي ثلاثين مهنيا (مكتبات)، لنحو عشرة أعمال يتم اختيارها كل عام.
ثقافة-وفن

مخرج فيلم طاكسي بيض.. ها علاش ختارينا مراكش وكازا للتصوير
كشف منصف ماليزي مخرج فيلم طاكسي بيض، عن تفاصيل تصوير فيلمه الجديد، مشيرا في ندوة صحفية بمراكش، ان فريق العمل كان متخوفا من عدم نجاح الجزء الثاني، ولم يطمئن الجميع، سوى بعد العرض ما قبل الاول ، مبرزا سبب اختياره لمراكش والدار البيضاء للتصوير.
ثقافة-وفن

المغرب ضيف شرف مهرجان المتوسط بلولي البرتغالية
يشارك المغرب كضيف شرف في مهرجان المتوسط بمدينة لولي البرتغالية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 30 يونيو المقبل. ويشكل هذا الحدث الثقافي البارز فرصة لتسليط الضوء على مختلف مظاهر الثقافة المغربية، وتعدد روافدها ومكوناتها، والاحتفاء بثراء فن الطبخ المغربي بمختلف نكهاته، والصناعة التقليدية من خلال عرض إبداعات الصانع المغربي. وأوضح المنظمون في مذكرة تقديمية للنسخة الـ 20 للمهرجان أن هذه التظاهرة الثقافية ستحتفي بالتاريخ العريق للمملكة وجانب من ثقافتها وموسيقاها وأدبها من خلال تنظيم أمسيات ثقافية وتقديم عروض مسرحية وسينمائية، إلى جانب تقديم كتاب. وبحسب المصدر، فإن المغرب، البلد الجار الأقرب للبرتغال، تميز بتعدد حضاري وثقافي متنوع وثري، يتعين استكشافه وإبرازه أمام الجمهور البرتغالي، لافتا إلى أن البرتغال والمغرب تربطهمها علاقات تاريخية ممتازة ويتقاسمان إرثا ثقافيا وحضاريا مشتركا. وذكر المنظمون في هذا الصدد بأن مدينة لولي، التي تستضيف هذا الحدث الثقافي، قامت بافتتاح الحمامات الإسلامية وقصر باريتو سنة 2022، التي تعد ملحمة غنية من التاريخ المشترك للبلدين، وتشكل الأساس التاريخي الذي تقوم عليه العلاقات القائمة بينهما. وأضافوا أن المغرب يشارك بانتظام في هذه التظاهرة الثقافية منذ الدورة الأولى للمهرجان المتوسطي، لما يتمتع به من خصائص متوسطية تقربه من الأجواء التي يرغب في تقديمها أمام جمهور هذه التظاهرة. ويعد مهرجان المتوسط بلولي حدثا موسيقيا بارزا فرض نفسه في المشهد الثقافي الأوروبي بفضل هويته المتميزة التي تمزج بين الموسيقى العالمية، والألوان والنكهات والروائح، ما يعكس التنوع الثقافي الذي يميز هذا الحدث. وبالإضافة إلى البرنامج الموسيقي الذي يستقطب أفضل الأسماء في صناعة الموسيقى عبر العالم إلى البرتغال، يتضمن المهرجان أيضا مزيجا من الفعاليات الثقافية التي تتراوح بين فن الطهي والفنون البصرية والترفيه والمعارض الفنية والرقص والمسرح والسينما والشعر، إلى جانب تنظيم ندوات وورشات عمل، وذلك بهدف تعزيز التعدد الثقافي وقيم التسامح والسلام.
ثقافة-وفن

مهرجان “بوجلود” بأكادير يعود من جديد ويوسع الهوة بين الإسلاميين والحركة الأمازيغية
دشنت، اليوم الثلاثاء، 18 يونيو الجاري، عدة مناطق بنواحي مدينة أكادير احتفالات مهرجان بوجلود، حيث من المرتقب أن تستمر هذه الاحتفالات إلى غاية الأسبوع الأول من شهر يوليوز القادم والذي سيشهد تنظيم كرنفال وسط المدينة.   في هذه الاحتفالات، يقوم مجموعة من الشباب بارتداء جلود الأغنام و الماعز، ويتنكرون بأقنعة مصنوعة من جلد الحيوانات خاصة الأغنام و الماعز، و يتجولون في الشوارع و الأزقة يقدمون عروض ترفيهية.  تيار عريض من الإسلاميين  يعتبرون بأن الأمر يتعلق بتشجيع للحفاظ على موروث فيه الكثير من الإساءة لارتباط المنطقة بالدين الإسلامي وفيه خدش لصورة جهة تعتبر أكبر حاضنة للمدراس القرآنية العتيقة.  يينما يؤكد تيار وازن من الحركة الأمازيغية على أن المهرجان عنصر من عناصر الثقافة المحلية التي يجب العمل على العناية بها، وتوفير كل الشروط الضرورية لبقائها حية وسط إعصار التحولات المرتبطة بالعولمة، ومخاطر خطابات التشويه التي يقف وراءها التيار الديني المتطرف، حسب زعمهم.  هذه الاحتفالات ارتبطت، في السنين الأخيرة، بقضية تشجيع الشذوذ الجنسي، وفتح المجال أمام المثليين للمشاركة، بشكل واسع، في هذه المهرجانات، واستعراض شذوذهم في الشوارع ووسط المتفرجين. لكن المدافعين عن المهرجان يعتبرون بأن هذه الاتهامات مجرد "خديعة" يحاول منها التيار الديني المحافظ تشويه سمعة هذه الاحتفالات الشعبية الراسخة عن طريق اختلاق ادعاءات وهمية. هذه السنة، لم تقترن فقط الاحتفالات بانتقادات مرتبطة بفتح المجال أمام مشاركة المثليين، ولكن أيضا بانتقادات لها علاقة بالقضية الفلسطينية، وما يتعرض له قطاع غزة من حرب إبادة من قبل جيوش الاحتلال الصهيوني، حيث انتشرتدعوات لإلغاء المهرجانات في المغرب، وذلك في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني.    
ثقافة-وفن

بلمسة مغربية..مهاجرون بإيطاليا يحكون قصصهم في مسرح اجتماعي وثائقي
يقدم عبد المجيد الفرجي، المعروف باسم مجيد في الأوساط الفنية الإيطالية، العرض المسرحي "بييترا ألتا"، الذي أخرجه وكتب نصه بنفس، وذلك يوم الأربعاء 12 يونيو 2023، على الساعة 18:00 بـ"بولو ديل 900 '، بساحة أنطونيشيلي،  تورينو، بإيطاليا. يشتغل عبد المجيد الفرجي، "في عرضه بيترا ألطا،(الصخرة العالية) كثيرا على ذاكرة المواطن الإيطالي والمهاجر أو الإيطاليون الجدد، بضمير المتكلم،  يجسدون حكاياتهم لأول مرة  في قالب مسرحي اجتماعي ووثائقي فرجوي إلى جانب مسرحيين محترفين، من خلال البوح بالكلمة والصوت النغمي، رفقة تعبيرات جسدية كوريوغرافية، ومادة بصرية وصوتيه أرشيفية وأخرى من وحي اللحظة أثناء العرض، عبر التوثيق بالكاميرا المباشرة لرسومات أطفال، يتم بثها مباشرة على شاشة كبيرة، لتغذي سينوغرافيا المسرحية. يروي عرض "بييترا ألتا" قصة مجموعة من الفتيان من ضواحي تورينو، وتحديداً من حي بييترا ألتا، الذين يرغبون في تقديم عرض مسرحي في مركز المدينة لإيصال أصواتهم. لكنهم يجهلون قواعد المسرح ولا يتوفر ن على  نص مكتوب ولا مخرج، سيجدون شبابا من الطلبة المهاجرين الجدد، وإيطاليين، يدرسون المسرح وفن التواصل، وسيساعدونهم في تأسيس مختبر للمسرح الإجتماعي لتحقيق حلمهم، سيعدون معا نصا مسرحيا استنادًا إلى كتاب وجدوه في مكتبة دار الحي/ دار الحي تحت عنوان: "من المغرب إلى إيطاليا... الدليل العلمي للعيش في إيطاليا"، وهو كتاب كان قد أصدره مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع نقابة باطروناطو آكلي وقام بترجمته إلى العربية عبد المجيد الفرجي مخرج "بيترا ألطا". ويمثل هذا العرض ذروة عام من ورشات المسرح الاجتماعي التي شملت أشخاصًا من مختلف الأعمار، من 3 إلى 60 عامًا، ومن خلفيات متعددة: أطفال، مراهقين، طلاب أجانب، عمال ولاجئين. تهدف  هذه الورشات، التي أُقيمت في حي بييترا ألتا، إلى تعزيز الإندماج المتبادل بين الإيطاليين المهاجرين الجدد وخلق مواطنة نشطة من خلال الفن الاجتماعي وخاصة المسرح. عبد المجيد الفرجي مهاجر مغربي يشتغل في المجال الفني مخرجا مسرحيا ومشخصا، وبشكل خاص المسرح الغنائي،  كما يعمل في حقل الإعلام كاتبا صحفيا ومنتجا إذاعيا وتلفزيونيا ومخرجا للوثائقيات، وهو حاصل على إجازة في التاريخ بجامعة محمد الخامس بالرباط، وإجازة في علوم الإتصال بجامعة تورينو، وماجستير في السينما وفنون العرض، من خلال بحث في الإخراج الوثائقي والعرض الفني بضمير المتكلم، في كل من جامعتي تورينو ونيس صوفيا أنتيبوليس ضمن برنامج منح إيرازموس.  وصدر له  كتابان حول الفيلم الوثائقي: الحراك العرب بعيون غربية، سنة 2019 عن دار النشر الأكاديمية ببرلين، وآخر عبارة عن ترجمة حول دليل العيش في إيطاليا سنة 2022 عن باتروناطو آكلي ومجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج كما وقع العديد من الأفلام السينمائية الروائي القصيرة وفيديوهات فنية للعرض في المتاحف ووثائفيات كان آخرها وثائقي قصير بعنوان : الحديقة الزرقاء، والذي عرض قبل أسابيع بالمتحف الوطني للسينما بإيطاليا، في إطار فعاليات مهرجان كلوكال موفي، وسبق للمخرج الذي هاجر قبل حوالي عقد ونصف لأجل دراسة السينما والمسرح، أن حصل سنة 2014على جائزة أحسن فيلم وثائقي ضمن مهرجان لافوري إن كورتوا الذي تنظمه جمعية المتحف الوطني للسينما بإيطاليا.  
ثقافة-وفن

مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش تكون الصحافيين في النقد السينمائي
تنفتح مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش على مجال تكوين الصحافيين في مجال النقد السينمائي، من خلال دورة تكوينية طيلة يومين يؤطرها نائب رئيس النقابة الفرنسية للنقد السينمائي ورئيس التحرير السابق لمجلة دفاتر السينما. وأوضح بلاغ لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن هذه الدورة التكوينية ستنظم يومي 16 و 17 يوليوز المقبل بمدينة الدار البيضاء لتلقين مبادئ النقد السينمائي وتجويده، لفائدة الصحفيين، سيؤطرها شارل تيسون نائب رئيس النقابة الفرنسية للنقد السينمائي ورئيس التحرير السابق لمجلة دفاتر السينما. وقال البلاغ إنه في سياق الأنشطة المختلفة التي تقوم بها مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، والهادفة لدعم تقوية النشاط المهني في قطاع السينما، تتيح هذه الورشة إمكانية اكتساب معارف ومهارات خاصة حول النقد السينمائي من خلال التحليل الفيلمي وممارسة النقد السينمائي، سواء ما يتعلق بإعداد اللقاءات الحوارية أو كتابة النصوص النقدية. والورشة موجهة لفائدة الصحفيين المختصين في مجال الثقافة والسينما العاملين بالمغرب، والذين يرغبون في تعلم مبادئ النقد السينمائي أو في صقل ممارستهم في هذا المجال واكتساب أدوات جديدة لتطوير مهاراتهم. وسيسهر على تأطير هذه الورشة شخصية معروفة لدى عشاق السينما، يتعلق الأمر بشارل تيسون، الذي تولى مسؤولية المندوب العام لقسم "أسبوع النقد" بمهرجان كان من 2012 إلى 2021، كما سبق له أن تقلد منصب رئيس تحرير مجلة دفاتر السينما من 1998 إلى 2003. وبالموازاة مع نشاطه كناقد سينمائي، عمل تيسون كذلك أستاذا لتاريخ السينما في جامعة السوربون ، كما صدرت له العديد من المؤلفات حول السينما: "ساتياجيت راي" (1992)، "لويس بونويل" (1995)، "المسرح والسينما" (2007)، "أكيرا كوروساوا" (2008)، وغيرها.
ثقافة-وفن

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 21 يونيو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة