المكتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بأيت اورير يندد بالوضعية الكارثية للمنطقة “كش24” تقدم البلاغ

حرر بتاريخ من طرف

المكتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بأيت اورير يندد بالوضعية الكارثية للمنطقة
توصلت “كش24″، بنسخة من بلاغ للمكتب المحلي للأيت أورير لحزب العدالة و التنمية، حول الأوضاع التي تعاني منها المنطقة على كافة المستويات، وحسب البلاغ: فإن الأوضاع المتردية للأيت اورير جعلت المكتب المحلي يعقد مؤخرا إجتماع لتدارس هذه الوضعية وعليه تم الخروج بالنقاط التالية :

تدني مستوى جودة الخدمات بشكل فظيع في المستشفى المحلي للأيت اورير، ومعاناة الساكنة مع الخصاص المهول للماء الصالح للشرب، الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، إنعدام مطلق لتعبيد الأزقة و الطرق في الأحياء، بطئ الأشغال وردائتها في بعض المشاربع الكبرى: كالمسبح ودار الثقافة و الحديقة العمومية، إضافة أيضا لغياب المراقبة التقنية لما تم إنجازه من مشاريع ،إنعدام علامات التشوير التي من شأنها أن تساهم في تنظيم السير داخل المدار الحضري، وغياب شبه مطلق لرجال الدرك الملكي في النقط الحساسة بأيت اورير، الفوضى العارمة التي يعرفها السوق الأسبوعي : الثلاثاء، إقصاء عدد من المنازل داخل المدار الحضري من الإستفادة من شبكة الواد الحار والكهرباء للأسباب مجهولة،.

ومن ضمن ماجاء به البلاغ كذلك ، تنديده بإبتزاز أعوان السلطة للمواطنين في مجال البناء بحثا عن الإغتناء السريع، و الكسب اللامشروع، في غياب أية مراقبة من لدن السلطة الوصية.

المكتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بأيت اورير طالب أيضا من خلال البلاغ : بتدخل السلطات الإقليمية لوضع حد لهجمات اعوان السلطة، ضد الحزب وأعضاء مكتبه، مع العلم أن  باشا أيت اورير رفض لقاء أعضاء  المكتب المحلي للحزب تعطيلا للفصلين السابع و الثاني عشر من الدستور، مع التذكير بأن جل المشاكل التي تم ذكرها في البلاغ كانت موضوع طلب سابق مع مسؤولي المدينة ورؤساء المصالح الخارجية ، لكن ذلك لم يتم.

وفي اخر البلاغ،  المكتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بأيت اورير يهيب بالسلطات الإقليمية بالتدخل من أجل رد الإعتبار لدور الهيئات السياسية ومنظمات المجتمع المدني للمشاركة في معالجة أوضاع الساكنة،  والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بأيت اورير كما يطلب المكتب المحلي للحزب بدعوة كافة الغيورين على المدينة، التجند تحقيقا لغاية الإصلاح و التغيير الإيجابي بالمدينة ومحاربة كل أشكال الفساد بها.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة