الأربعاء 17 أبريل 2024, 18:51

سياسة

المغرب وإسبانيا، ركيزتان لكتلة جيو-استراتيجية جديدة بغرب البحر الأبيض المتوسط


كشـ24 نشر في: 22 فبراير 2024

تمثل الزيارة التي قام بها فخامة بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، إلى المغرب يوم الأربعاء 21 فبراير 2024، خطوة حاسمة في تطوير العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا، مما يؤكد على استمرارية الدينامية التي انطلقت منذ زيارته السابقة للمملكة في أبريل 2022. وهي الخطوة التي بعثت آنذاك قوة جديدة في العلاقات بين البلدين، تعززت من دون شك بالزيارات المتتالية الأخيرة لمجموعة من أعضاء الحكومة الإسبانية، مما يوطد الشراكة الاستراتيجية طويلة المدى بين البلدين والتي تتجاوز كافة الظروف الطارئة.


وتستند العلاقات الاستثنائية بين المغرب وإسبانيا إلى ركائز الاحترام المتبادل والثقة المشتركة والتشاور المنتظم حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك، بما يشمل المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية ويتضمن أيضا المسائل الإقليمية والدولية، الأمر الذي يجدد التأكيد على تقارب المصالح الوطنية والوضوح المشترك في مواجهة القضايا والتحديات المتبادلة بين البلدين.
فبروح من التعاون المطبوع بالصراحة والوفاء، مكنت هذه المرحلة النوعية الجديدة في العلاقات الثنائية، وفقا للالتزامات المتبادلة التي تم التعهد بها خلال الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل 2022، من تجاوز الأزمات الدورية من أجل إرساء تفاهم استراتيجي، والبصم بذلك على أسس تحالف قوي ودائم.
ويكتسي الموقف الإسباني البناء بشأن قضية الصحراء المغربية، والذي تعتبر من خلاله إسبانيا مبادرة الحكم الذاتي هي الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع، أهمية مزدوجة، فهو يشهد من جهة على الدينامية الدولية في البحث عن حل نهائي ودائم لهذا الصراع المفتعل، وينبع من جهة أخرى من طرف قريب من القضية ومدرك لحساسيته. وهو الموقف الإيجابي الذي يأتي كمؤشر جديد على نجاعة الرؤية الملكية المتبصرة، التي تفرض من منطلقها المملكة المغربية رؤيتها وتدافع عن مصالحها المشروعة، مما يعزز الاعتراف الدولي بوحدتها الترابية، ويتصدى لمساعي أعدائها.
أما من الجانب الاقتصادي، فستعزز هذه الزيارة الشراكة التجارية بين البلدين، بما يضع إسبانيا في مرتبة الشريك التجاري الأول للمغرب، بحجم مبادلات وصل إلى 17.4 مليار أورو عام 2023، بزيادة 7% مقارنة بعام 2022. وهو النمو الذي يسلط الضوء على الدور البارز للمملكة المغربية باعتبارها الوجهة الرئيسية الاستثمارات الإسبانية المباشرة الموجهة نحو القارة الإفريقية.


وفي هذا السياق، ستتعزز حتما مكانة إسبانيا في أفريقيا، بالنظر إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك محمد السادس للقضايا الإقليمية، ولا سيما في أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، التي تمثل مجالات رئيسية في العلاقة بين المملكتين، ولا سيما من خلال المشاريع الكبرى مثل خط أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا ومبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.


كما تنعكس الشراكة المغربية الإسبانية المثمرة، من جانب مختلف، على المبادرات المشتركة للبلدين في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود الوطنية، فضلا عن الجهود المنسقة في إدارة تدفقات الهجرة والتي تؤكد الالتزام المتبادل للمملكتين بتعزيز السلم والاستقرار الإقليمي.
وفي هذا الصدد، وصف رئيس الحكومة الإسبانية، خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش هذه الزيارة، سياسة المغرب في مجال الهجرة ومكافحة الهجرة غير الشرعية بأنها "إيجابية للغاية"، مستطردا بالقول أنه "ليس للمغرب ما يؤاخذ عليه على الإطلاق" في هذا الشأن. كما أكد بيدرو سانشيز على أن إدارة تدفقات الهجرة "مجال حاسم" في التعاون الثنائي بين البلدين، واصفا هذا التعاون ب"المثالي"، ومبرزا استمرار حكومتي البلدين في العمل معا في مجالات مثل "الهجرة النظامية"، وهو البرنامج الذي يكتسي طبيعة "رائدة" على المستوى الأوروبي، على حد قوله.


من جانب مختلف، شكل استقبال جلالة الملك لرئيس الحكومة الإسبانية خلال هذه الزيارة مناسبة للتطرق للوضع في الشرق الأوسط، حيث يضع جلالة الملك، رئيس لجنة القدس، القضية الفلسطينية والقدس الشريف صلب اهتماماته، حيث جدد جلالته إلى جانب رئيس الحكومة الإسبانية التأكيد على ضرورة تحقيق هدنة عاجلة وملموسة، ووضع حد للاعتداءات العسكرية، للتوصل إلى وقف إطلاق النار بشكل دائم وموثوق، وضمان حماية المدنيين وعدم استهدافهم، طبقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل سلس وبكميات كافية لساكنة قطاع غزة، بالإضافة إلى طرح رؤية سياسية للقضية الفلسطينية بما يتيح العودة إلى طاولة المفاوضات لتحقيق حل قائم على أساس وجود دولتين، كما اتفق عليه دوليا.


هذا وشكلت هذه الزيارة أيضا فرصة للتأكيد على الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها الفضاء المتوسطي بالنسبة للمغرب وإسبانيا، بصفته نقطة التقاء بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، وتنبني هذه النظرة المشتركة على تعزيز الشراكة في مجال الأمن البحري وحماية البيئة ومواجهة التغير المناخي، وكذا تعزيز التبادلات الاقتصادية والثقافية لمواجهة التحديات المشتركة واستغلال فرص التنمية، بما يجعل من المغرب وإسبانيا تحالفا جيو-استراتيجيا جديدا بمنطقة غرب المتوسط، وما يضمن الازدهار والأمن بضفتي البحر الأبيض المتوسط. وتعد في هذا السياق الشراكة بين المغرب وإسبانيا غير مسبوقة بين شمال وجنوب البحر الأبيض المتوسط، وتسلط الضوء على التفاهم الاستراتيجي والتنسيق العملياتي بين ضفتي المتوسط.


كما تم خلال هذه الزيارة التأكيد على ما سيشكله التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا – مع البرتغال – من فرصة استثنائية لتوطيد العلاقة بين البلدين ورسم نموذج يحتذى به على الصعيد الدولي في التنسيق والتعاون والانسجام بين ثقافتين وقارتين، عبر مجموعة من المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
إن زيارة رئيس الحكومة الإسبانية،  بيدرو سانشيز، تشهد على تطابق وجهات النظر بين الدولتين والتزامهما بالعمل سويا لتطوير العلاقات الثنائية ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بما يعكس إرادتهما لتحقيق مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا واستدامة.

تمثل الزيارة التي قام بها فخامة بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، إلى المغرب يوم الأربعاء 21 فبراير 2024، خطوة حاسمة في تطوير العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا، مما يؤكد على استمرارية الدينامية التي انطلقت منذ زيارته السابقة للمملكة في أبريل 2022. وهي الخطوة التي بعثت آنذاك قوة جديدة في العلاقات بين البلدين، تعززت من دون شك بالزيارات المتتالية الأخيرة لمجموعة من أعضاء الحكومة الإسبانية، مما يوطد الشراكة الاستراتيجية طويلة المدى بين البلدين والتي تتجاوز كافة الظروف الطارئة.


وتستند العلاقات الاستثنائية بين المغرب وإسبانيا إلى ركائز الاحترام المتبادل والثقة المشتركة والتشاور المنتظم حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك، بما يشمل المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية ويتضمن أيضا المسائل الإقليمية والدولية، الأمر الذي يجدد التأكيد على تقارب المصالح الوطنية والوضوح المشترك في مواجهة القضايا والتحديات المتبادلة بين البلدين.
فبروح من التعاون المطبوع بالصراحة والوفاء، مكنت هذه المرحلة النوعية الجديدة في العلاقات الثنائية، وفقا للالتزامات المتبادلة التي تم التعهد بها خلال الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل 2022، من تجاوز الأزمات الدورية من أجل إرساء تفاهم استراتيجي، والبصم بذلك على أسس تحالف قوي ودائم.
ويكتسي الموقف الإسباني البناء بشأن قضية الصحراء المغربية، والذي تعتبر من خلاله إسبانيا مبادرة الحكم الذاتي هي الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع، أهمية مزدوجة، فهو يشهد من جهة على الدينامية الدولية في البحث عن حل نهائي ودائم لهذا الصراع المفتعل، وينبع من جهة أخرى من طرف قريب من القضية ومدرك لحساسيته. وهو الموقف الإيجابي الذي يأتي كمؤشر جديد على نجاعة الرؤية الملكية المتبصرة، التي تفرض من منطلقها المملكة المغربية رؤيتها وتدافع عن مصالحها المشروعة، مما يعزز الاعتراف الدولي بوحدتها الترابية، ويتصدى لمساعي أعدائها.
أما من الجانب الاقتصادي، فستعزز هذه الزيارة الشراكة التجارية بين البلدين، بما يضع إسبانيا في مرتبة الشريك التجاري الأول للمغرب، بحجم مبادلات وصل إلى 17.4 مليار أورو عام 2023، بزيادة 7% مقارنة بعام 2022. وهو النمو الذي يسلط الضوء على الدور البارز للمملكة المغربية باعتبارها الوجهة الرئيسية الاستثمارات الإسبانية المباشرة الموجهة نحو القارة الإفريقية.


وفي هذا السياق، ستتعزز حتما مكانة إسبانيا في أفريقيا، بالنظر إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك محمد السادس للقضايا الإقليمية، ولا سيما في أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، التي تمثل مجالات رئيسية في العلاقة بين المملكتين، ولا سيما من خلال المشاريع الكبرى مثل خط أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا ومبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.


كما تنعكس الشراكة المغربية الإسبانية المثمرة، من جانب مختلف، على المبادرات المشتركة للبلدين في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود الوطنية، فضلا عن الجهود المنسقة في إدارة تدفقات الهجرة والتي تؤكد الالتزام المتبادل للمملكتين بتعزيز السلم والاستقرار الإقليمي.
وفي هذا الصدد، وصف رئيس الحكومة الإسبانية، خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش هذه الزيارة، سياسة المغرب في مجال الهجرة ومكافحة الهجرة غير الشرعية بأنها "إيجابية للغاية"، مستطردا بالقول أنه "ليس للمغرب ما يؤاخذ عليه على الإطلاق" في هذا الشأن. كما أكد بيدرو سانشيز على أن إدارة تدفقات الهجرة "مجال حاسم" في التعاون الثنائي بين البلدين، واصفا هذا التعاون ب"المثالي"، ومبرزا استمرار حكومتي البلدين في العمل معا في مجالات مثل "الهجرة النظامية"، وهو البرنامج الذي يكتسي طبيعة "رائدة" على المستوى الأوروبي، على حد قوله.


من جانب مختلف، شكل استقبال جلالة الملك لرئيس الحكومة الإسبانية خلال هذه الزيارة مناسبة للتطرق للوضع في الشرق الأوسط، حيث يضع جلالة الملك، رئيس لجنة القدس، القضية الفلسطينية والقدس الشريف صلب اهتماماته، حيث جدد جلالته إلى جانب رئيس الحكومة الإسبانية التأكيد على ضرورة تحقيق هدنة عاجلة وملموسة، ووضع حد للاعتداءات العسكرية، للتوصل إلى وقف إطلاق النار بشكل دائم وموثوق، وضمان حماية المدنيين وعدم استهدافهم، طبقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل سلس وبكميات كافية لساكنة قطاع غزة، بالإضافة إلى طرح رؤية سياسية للقضية الفلسطينية بما يتيح العودة إلى طاولة المفاوضات لتحقيق حل قائم على أساس وجود دولتين، كما اتفق عليه دوليا.


هذا وشكلت هذه الزيارة أيضا فرصة للتأكيد على الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها الفضاء المتوسطي بالنسبة للمغرب وإسبانيا، بصفته نقطة التقاء بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، وتنبني هذه النظرة المشتركة على تعزيز الشراكة في مجال الأمن البحري وحماية البيئة ومواجهة التغير المناخي، وكذا تعزيز التبادلات الاقتصادية والثقافية لمواجهة التحديات المشتركة واستغلال فرص التنمية، بما يجعل من المغرب وإسبانيا تحالفا جيو-استراتيجيا جديدا بمنطقة غرب المتوسط، وما يضمن الازدهار والأمن بضفتي البحر الأبيض المتوسط. وتعد في هذا السياق الشراكة بين المغرب وإسبانيا غير مسبوقة بين شمال وجنوب البحر الأبيض المتوسط، وتسلط الضوء على التفاهم الاستراتيجي والتنسيق العملياتي بين ضفتي المتوسط.


كما تم خلال هذه الزيارة التأكيد على ما سيشكله التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا – مع البرتغال – من فرصة استثنائية لتوطيد العلاقة بين البلدين ورسم نموذج يحتذى به على الصعيد الدولي في التنسيق والتعاون والانسجام بين ثقافتين وقارتين، عبر مجموعة من المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
إن زيارة رئيس الحكومة الإسبانية،  بيدرو سانشيز، تشهد على تطابق وجهات النظر بين الدولتين والتزامهما بالعمل سويا لتطوير العلاقات الثنائية ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بما يعكس إرادتهما لتحقيق مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا واستدامة.



اقرأ أيضاً
مراقبون عسكريون يرجحون تسليح “ميراج” المغربية بصواريخ “Black Pilgrim Terror”
قالت جريدة "لاراثون" الإسبانية، أن الطائرات الإماراتية (ميراج 2000) التي سيتسلمها المغرب من الإمارات، بعد موافقة الدولة المصنعة (فرنسا)، سيتم تسليحها بالصاروخ المعروف باسم "رعب الحاج الأسود". وحسب الصحيفة الإيبيرية، يمكن تسليح هذه المقاتلات، بـ "واحد من أخطر الصواريخ التكتيكية قوة وفتكا"، والتي يطلقون عليها اسم "Black Pilgrim Terror"، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رقمية. وأضاف التقرير ذاته، أن مراقبين عسكريين يطرحون احتمال أن يعزز المغرب ترسانته بهذه الصواريخ في إطار استراتيجيته المستقبلية، نظرا لأن هذا السلاح المتطور يتمتع بمواصفات فريدة وقدرات هائلة. وتعتبر مقذوفات "Black Pilgrim Terror"، بمثابة صواريخ كروز عالية الدقة، حيث تتميز بسرعة عالية تبلغ حوالي 0.8 ماخ، أي ما يقرب من 1000 كيلومتر في الساعة، وهي سرعة تجعلها أسلحة سريعة بشكل غير عادي، ويبلغ مداها 300 كيلومتر. ووافقت فرنسا أخيرًا على تسليم دولة الإمارات العربية المتحدة لـ 30 طائرة مقاتلة من طراز (2009-E) إلى المغرب، في مقابل عقد صفقة بين فرنسا والإمارات لاقتناء 80 طائرة "رافال".
سياسة

مجلس النواب يكشف موعد عقد جلسة استكمال هياكله
وجه رئيس مجلس النواب إلى إلى البرلمانيات والبرلمانيين، دعوة للحضور إلى الجلسة العمومية من أجل استكمال تكوين هياكل مجلس النواب.  ويضيف البلاغ الذي اطلعت كشـ24 على نسخة منه، أنه طبقا لمقتضيات الفصل 62 من الدستور ومقتضيات النظام الداخلي، سيتم عقد جلسة عمومية تخصص لاستكمال هياكل المجلس، يوم غد الخميس 18 أبريل الجاري، على الساعة رابعا مساء.  وللإشارة فقد تم تأجيل جلسة عرض حصيلة عمل الحكومة، بين مجلسي النواب والمستشارين، بسبب تعذر استكمال تكوين هياكل مجلس النواب.
سياسة

بعد اتهامه بالعنف السياسي.. الاستقلال ينتخب احجيرة خلفا لمضيان
انتخب عمر احجيرة رئيسا للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، قبل لحظات من يومه الأربعاء 17 أبريل الجاري، خلفا لنور الدين مضيان، لما تبقى من عمر الولاية التشريعية. وأفادت معطيات أن التوجه السائد داخل اللجنة التنفيذية للحزب هو الإبقاء على مضيان رئيسا للفريق مع تكليف احجيرة بالنيابة عنه، غير أن تجديد هياكل كل أجهزة مجلس النواب، بما في ذلك التصريح بأسماء أعضاء ورؤساء الفرق، حتم على قيادة الحزب الحسم في الأمر مع بداية الدورة الربيعية.ويذكر أن الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة توصل الشهر الماضي برسالة من نور الدين مضيان، يخبره فيها بقراره تجميد مسؤوليته على رأس الفريق الاستقلالي، وذلك "احتراما منه للقضاء ورغبة في لن الشمل الحزبي، وتقديرا منه لجهود بعض القيادات الحزبية، وحتى لا تتحول مسؤوليته على رأس الفريق النيابي مطية لخصوم حزب الاستقلال للتهجم والمزايدة عليه".  
سياسة

الملك محمد السادس يعزي سلطان عمان في ضحايا الفيضانات
بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، على إثر الفيضانات التي شهدتها بلاده. ومما جاء في برقية العاهل المغربي: “علمت، ببالغ التأثر وعميق الأسى، بالحصيلة المفجعة للفيضانات التي شهدتها سلطنة عمان الشقيقة”. وأعرب الملك محمد السادس، بهذه المناسبة الأليمة، للسلطان هيثم بن طارق ومن خلاله للأسر المكلومة ولشعب سلطنة عمان الشقيق عن أحر التعازي وأخلص مشاعر التضامن والمواساة، سائلا الله تعالى أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء، ويشمل الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. وأضاف العاهل المغربي: “وإذ أدعو الله عز وجل أن يحفظكم وشعبكم الشقيق من كل مكروه، فإنني أرجو أن تتفضلوا، صاحب الجلالة وأخي العزيز، بقبول أصدق مشاعر تعاطفي، مشفوعة بأسمى عبارات مودتي وتقديري”.
سياسة

حزب الكتاب: حكومة أخنوش عاجزة عن إجراء الإصلاحات الضرورية
كشف المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أنه "لم يدخر جهدا، منذ أسابيع، لأجل تقريب وجهات نظر مكونات المعارضة وتجميع قواها، والسعي الحثيث نحو إيجاد الصيغ التوفيقية المناسبة بين مختلف أطرافها، بما من شأنه أن يمكنها من تقوية حضورها وتمتين أدوارها في مواجهة فشل الحكومة وإخفاقاتها وعجزها البين عن تلبية انتظارات المواطنات والمواطنين، والوفاء بالالتزامات المعلنة، وإجراء الإصلاحات الضرورية". وعبر حزب الكتاب في بيان له، عن "أسفه لعدم التوصل إلى صيغة توفيقية قابلة للتنفيذ حالا فيما يتعلق خاصة بملتمس الرقابة، بما يتلاءم وحجم الفشل الحكومي الذريع". وأبرز المكتب السياسي أن "الحزب عازم على مواصلة مساعيه من أجل تجاوز اعتبارات ثانوية، بعضها مرتبط بتجديد هياكل مجلس النواب، أعاقت مرحليا تجميع ورص صفوف المعارضة والارتقاء بأدائها الجماعي السياسي والرقابي". وذكر أنه "سيعمل، في الوقت ذاته، على تقوية أداء حزبنا وفريقنا النيابي، حيث سيظل حزب التقدم والاشتراكية رافعا، بكل قوة، من داخل البرلمان وخارجه، صوت الدفاع عن المصالح العليا لوطننا وعن الطموحات والانتظارات المشروعة للشعب المغربي".
سياسة

نزال “فاس الجنوبية”.. مواطنون يحاصرون حملة “الأحرار” بأسئلة “الحصيلة”
استعان مرشح التجمع الوطني للأحرار: خالد العجلي، في نزال الانتخابات الجزئية بدائرة فاس الجنوبية، بعمدة المدينة، ورئيس مجلس مقاطعة جنان الورد، وعدد من الأعضاء الجماعيين المنتمين إلى حزب "الحمامة"، لـ"إقناع" الساكنة المحلية بأهمية التصويت لفائدته. وقالت فعاليات محلية لـ"كشـ24" إن هذه الحملة حوصرت من قبل عدد من المواطنين بأسئلة تتعلق بالحصيلة.  ويقود التجمع الوطني للأحرار الأغلبية في تسيير الشأن المحلي، وبجانبه كل من حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، إلى جانب حزب الاتحاد الاشتراكي. وعلى الصعيد الوطني، يقود حزب "الحمامة" التحالف الحكومي. لكنه يواجه انتقادات كبيرة بخصوص ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الاستهلاكية لفئات واسعة من المواطنين.  وقررت أحزاب التحالف الحكومي دعم مرشح "الأحرار" في هذا النزال الانتخابي الجزئي. لكن مساهمة أعيان حزب "البام" وحزب الاستقلال في ميدان الحملة ظل ضعيفا، وسط حديث عن تحفظ عدد من هؤلاء في مساندة هذا المرشح، رغم توقيع قادة الحزب على بلاغ المرشح المشترك. ولم يظهر أعيان حزب "الجرار" وحزب الاستقلال بشكل بارز في حملة "الأحرار" في أزقة وحارات الأحياء الشعبية بمقاطعة جنان الورد. كما أنهم لم يظهروا في مساندة الحملة في الأحواز التي تعتبر جزء من هذه الدائرة الانتخابية.  وتفجرت في وجه التحالف المسير للشأن العام بالمدينة ملفات فساد ومتابعات قضائية في ملفات مخلة، منها ما يتعلق بالارتشاء، ومنها ما يتربط بالنصب والتسويق الهرمي والذبيحة السرية، واختلالات في صفقات عمومية، وبيع لسيارات المحجز البلدي في مزاد علني. كما واجهت الأغلبية مشكلة عدم التأشير على ميزانية الجماعة لمرتين متتاليتين. وظلت إنجازات المجلس محدودة مقارنة مع الوعود التي رفعها في الحملة الانتخابية. وعجز لحد الآن، عن إيجاد حلول ملف النقل الحضري رغم الاتفاق الموقع بين الأطراف المعنية.  حملة الانتخابات الجزئية في فاس الجنوبية، رغم ظهور أعيان "الأحرار" بين الفينة والأخرى في بعض الأحياء، لا تزال أجواءها باهتة. ويرى الكثير من المتتبعين بأن حضورها بارز أكثر في صور تنشر في صفحات التواصل الاجتماعي، وفي ظل غياب أي نقاش حول البرامج الانتخابية.  ويتنافس على المقعد الذي أعلنته المحكمة الدستورية شاغرا بعد تجريد البرلماني الاتحادي السابق، عبد القادر البوصيري حوالي سبعة احزاب. ويورد مراقبين بأن التنافس سيبقى محصورا بين مرشح "الأحرار" ومرشح "البيجيدي"، محمد خيي، الرئيس السابق لمجلس مقاطعة جنان الورد، وأحد الوجوه المعارضة الحالية في المجلس الجماعي.   
سياسة

رغم التوافق على منح ولاية ثانية لبركة.. الاستقلال يفتح باب الترشح لمنصب الأمين العام
رغم أن اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال قد سبق لها أن حسمت الملف، بإعلان توافق جميع أعضائها على منح الولاية الثانية للأمين العام الحالي، نزار بركة، إلا أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الـ18 لحزب "الميزان"، أصدرت مقررا بشأن الترشيحات للمنصب، حيث أعلنت عن فتح باب الترشيح داخل أجل 48 ساعة تبتدئ من الساعة الثانية عشرة ظهرا من اليوم الثلاثاء 16 أبريل 2024 إلى غاية الساعة الثانية عشرة ظهرا من يوم الخميس 18 أبريل 2024. المقرر الذي يندرج في إطار الإجراءات القانونية الضرورية، أورد أنه يتعين أن يودع طلب الترشح كتابة وموقعا من المعني بالأمر لدى مكتب اللجنة التحضيرية الوطنية مقابل تسلم وصل بالإيداع، وذلك بالمركز العام لحزب الاستقلال بباب الحد، الرباط. الطريق نحو هذا المؤتمر لم يخل من هزات. فقد عاش الحزب هزة الصفعة التي وجهها عضو في اللجنة التنفيذية لبرلماني. وبعدها تفجرت هزة التسريبات المنسوبة لرئيس فريقه بمجلس النواب، نور الدين مضيان، في حق البرلمانية السابقة والعضوة الحالية بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، رفيعة المنصوري. وجاءت هذه الهزات لتؤكد هشاشة الوضع الداخلي للحزب والذي تأخر لأكثر من ثلاث سنوات على عقد مؤتمره الوطني، في مخالفة لقانون الأحزاب. اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام الثامن عشر لحزب الاستقلال أنهت كل الترتيبات المرتبطة بهذه المحطة التنظيمية المهمة المرتقبة لـ26 و27 و28 أبريل الجاري. فقد صادقت بالإجماع على شعار المؤتمر، بعنوان : تجديد العهد من أجل الوطن والمواطن. كما صادقت على عقد المؤتمرات الإقليمية للحزب، في الفترة ما بين 18 و 20 أبريل الجاري. وصادقت أيضا بالإجماع على عدد المندوبين للمؤتمر الثامن عشر للحزب، والذي يبلغ 3600 مؤتمر. وفي السياق ذاته، صادقت بالإجماع على معايير توزيع عدد المؤتمرين على الأقاليم، وهي معايير عدد السكان، وعدد الأصوات المحصل عليها في الانتخابات الجماعية، وعدد الأصوات المحصل عليها في التشريعيات، وعدد المقاعد المحصل عليها بمجلس النواب، وعدد رئاسات الجماعات الترابية التي حصل عليها الحزب بالإقليم. وصادقت على جميع مشاريع التقارير التي أعدتها اللجان المتفرعة عن اللجنة التحضيرية، وهي مشروع تقرير لجنة الوحدة الترابية والشؤون السياسية والجهوية والحكامة الترابية، ومشروع تقرير اللجنة الاقتصادية والتنمية المستدامة، ومشروع تقرير لجنة المرجعيات والثقافة والاتصال، ومشروع تقرير اللجنة الاجتماعية والشباب والرياضة، ومشروع تقرير لجنة مغاربة العالم وقضايا الهجرة، ومشروع تقرير لجنة الأسرة والمرأة والمناصفة، بالإضافة إلى مشروع تقرير لجنة القوانين والأنظمة.  
سياسة

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأربعاء 17 أبريل 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة