“المغرب الإفريقي” شعار الدورة الخامسة للاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

شكل موضوع “المغرب الإفريقي” شعار الدورة الخامسة للاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف على مستوى مدينة مراكش والتي جرت أول أمس السبت.

وتوخت هذه التظاهرة، المنظمة من قبل وزارة الثقافة بتعاون مع منظمة اليونسكو وكلية الآداب والعلوم الانسانية التابعة لجامعة القاضي عياض ومؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال بمراكش، تسليط الضوء على مظاهر التأثير والتأثر بين الثقافة المغربية والثقافات الإفريقية .

وسعت دورة هذه السنة الى اكتشاف تجليات هذا التمازج الثقافي والحضاري في مختلف الأشكال الأدبية والفنية والتاريخية والعمرانية، وهو التمازج الذي أغنى الثقافتين المغربية والإفريقية عامة .

وخصصت هذه الدورة، التي تعتبر الخامسة في تقليد الاحتفال بهذا اليوم على مستوى مدينة مراكش، و الواحدة والعشرين على المستوى العالمي، للثقافة المغربية في امتداداتها الإفريقية، وللثقافات الإفريقية في تجلياتها المغربية، وذلك للتأكيد على دور التواصل الحضاري والتنوع الثقافي في إغناء ثقافات الشعوب الأصيلة .

وحسب المدير الجهوي للثقافة بمراكش، عز الدين كارا، فإن هذا الاحتفال يعد مناسبة لإعادة طرح مشاكل الكتاب وقضاياه وحقوق المؤلف في المغرب، وكذا فرصة لتوقيع اصدارات وكتب ودواوين شعرية لأدباء وكتاب وشعراء محليين.

وأشار ، في كلمة بالمناسبة، إلى برامج وزارة الثقافة المتعلقة بدعم الكتاب والكتاب الشباب، وكذا إلى مبادرات المديرية الجهوية في هذا المجال، مبرزا في هذا السياق، أن المديرية ستقوم هذه السنة وعلى غرار السنوات الفارطة، بتنظيم المعرض الجهوي للكتاب بإقليم الرحامنة حرصا من المديرية على الانفتاح على جميع أقاليم الجهة والمناطق النائية.

وأوضح أن هذا المعرض سيكون مناسبة لفتح نقاشات فيما يتعلق بالكتاب وفرصة لتقريب الكتاب وأهم الاصدارات من عموم الساكنة.

من جانبه، أبرز المسؤول عن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال بمراكش عبد القادر عرابي، أن هذه التظاهرة عرفت تطورا مع توالي الدورات مما يعكس الاهتمام بالكتاب والمؤلفين رغم التحديات وتنوع أشكال التواصل المختلفة التي أصبحت تتيح قراءة الكتاب في شكله الإلكتروني أو الورقي.

وأشار إلى أن اختيار الانفتاح هذه السنة على القارة الإفريقية يأتي في إطار مسايرة انفتاح المغرب على بلدان القارة الافريقية من خلال مبادرات سياسية واقتصادية، لافتا الانتباه إلى ضرورة مراجعة الإرث التاريخي الذي يميز علاقة المغرب بالقارة السمراء والذي يظل غير مستثمر على عدة أصعدة.

وتميز هذا اليوم الاحتفالي بتنظيم معرض للفن التشكيلي بمشاركة الفنانات رشيدة التويجري وعزيزة عبيدي وليلى أولغا، وتوقيع إصدارات أدبية جديدة لعدد من الأدباء والمثقفين المغاربة، وقراءات شعرية موضوعها افريقيا من قبل مجموعة من التلاميذ، ومائدة مستديرة حول موضوع “إفريقيا-المغرب: تجليات ثقافية وحضارية”، وكذا تقديم رقصات وأغاني من قبل نادي أصدقاء تومبوكتو برئاسة سيسي كاليدوبابا، وفقرات فنية ومسرحية مغربية إفريقية من أداء طلبة نادي المعرفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، إلى جانب قراءات شعرية تخليدا لذكرى شاعر إفريقيا محمد الفيتوري.

كما عرفت هذه التظاهرة مشاركة عدد من المهتمين بتداخل وتمازج الثقافة المغربية الإفريقية، إضافة الى ممثلي الطلبة الجامعيين الأفارقة بمراكش.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة