المعتقلون في قضية مقتل الطالب الأمازيغي “إيزم” بدأو يتساقطون بالسجن وحقوقيو مراكش يحذرون من كارثة

حرر بتاريخ من طرف

وجه فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش المنارة، رسالة إلى وزير العدل والحريات، المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان بالرباط، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمندوب العام لإدارة السجون، يطالب من خلالها بفتح حوار مع المعتقلين على خلفية مقتل الطالب الأمازيغي “عمر خالق” والمضربين عن الطعام بسجن الأوداية بمراكش قبل حدوث أي كارثة وضمانا لحقهم في الحياة.
   
نص الرسالة كاملا: 

الجمعية المغربية لحقوق الانسان
فرع المنارة مراكش

إلى السادة :
وزير العدل والحريات ــ وزارة العدل والحريات ــ الرباط
المندوب الوزاري ــ المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان ــ الرباط
رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان ــ المجلس الوطني لحقوق الإنسان ــ الرباط
المندوب العام لإدارة السجون ــ المندوبية العامة لإدارة السجون ــ الرباط
  
الموضوع: طلب التدخل العاجل من أجل  فتح حوار مع المعتقلين المضربين  عن الطعام  بسجن الأوداية  بمراكش قبل حدوث أي كارثة وضمانا لحقهم في الحياة.
   تحية طيبة وبعد،
تتابع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان  فرع المنارة مراكش ، بقلق بالغ الإضراب المفتوح  عن الطعام الذي يخوضه  المعتقلون  على خلفية الأحداث المأساوية لجامعة القاضي عياض والتي اودت بحياة عمر خالق متأثرا بجروحه بالعناية المركزة بمستشفى ابن طفيل بمراكش يوم الاربعاء 27 يناير 2016.
ومعلوم ان المعتقلين دخلوا إضرابا عن الطعام تباعا عبر مجموعات:
المجموعة الاولى بدأت الإضراب عن الطعام يوم 23 مارس 2016 وتتكون من احمد ابعلي، محمد الركيبي، عالي الشرقي، محمد دادا، عمر بيجني، وابراهيم المسيح.
المجموعة الثانية بدأت الاضراب عن الطعام يوم 25 مارس 2016 وتتكون من حمزة الرامي، السالك بابير، عزيز الواحيدي، الوافي الوكاري، ناصر امنكور ومصطفى بوركعة.
المجموعة الثالثة بدأت الإضراب عن الطعام يوم 30 مارس 2016 وتتكون من عمر العجنة والبر الكنتاوي.
وهناك معتقلان على خلفية نفس القضية لم يلتحقا بالإضراب عن الطعام وهما عبد المولى الحافيظي ومراد العروصي.
السادة، إن هذاالإضراب الذي دخل يومه الرابع والثلاثين، حيث أصبحت معه حالة المضربين تنذر بالخطر نظرا للمضاعفات الصحية التي تسبب فيها الإضراب من انخفاض في الوزن، وآلارهاق الشديد،  وآلآلام الحادة بالبطن،  والإحساس بالغثيان ، وكذلك الاضطرابات المتعلقة  بدقات القلب وبالضغط الدموي وبالنوم، ونقل علي الشرقي الى المستشفى  حيث قضى يومين في اليوم السابع والعشرين من الإضراب، كما نقل يوم 27 ابريل 2016 كل من عزيز  الوحيدي والسالك  بابير وإبراهيم المسيح  الى مستشفى ابن طفيل بمراكش  لتلقي العلاجات الضرورية ، بعدما امتنع المضربون عن تناول الماء والسكر لمدة 48 ساعة تنتهي صباح يوم الخميس 28 ابريل الحالي. 
وعليه فإن مكتب فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يراسلكم، السادة: 
وزير العدل والحريات، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، السيد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والسيد المندوب العام لإدارة السجون من أجل:
أولا، التدخل العاجل قصد حماية الحق في الحياة المنصوص عليه في العهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان المصادق عليها من طرف بلادنا، وكذا في الدستور المغربي في مادته العشرين، وحتى لايتفاجأ المسؤولون بحدوث فواجع ،كما حدث في إضرابات سابقة . 
ثانيا، الإسراع من أجل حمل المسؤولين المعنيين على فتح الحوارمع المضربين ، والتجاوب مع مطالبهم خاصة المنصوص عليها في القواعد النموذجية  لمعاملة السجناء الصادرة عن الامم المتحدة
ثالثا ، الإسراع في عرض المعتقلين على محاكمة تتوفر فيها كل ضمانات وشروط المحاكمة العادلة 
   وفي انتظار التوصل بما يفيد تدخلكم العاجل لإنقاذ حياتهم ، تقبلوا، أيها السادة، عبارات التقدير والاحترام.
  
عن المكتب    
الرئيس  طارق سعود
مراكش في 27  ابريل2016

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة