المراكشي القارئ وديع شكير … في الصحافة الجزائرية

حرر بتاريخ من طرف

المراكشي القارئ وديع شكير ... في الصحافة الجزائرية
اهتمت بعض وسائل الاعلام الجزائرية وخصوصا الالكترونية منها، بصوت القارئ المراكشي الاستاذ وديع شكير مؤخراً، الذي أم صلاة التراويح بمسجد الكتبية خلال رمضان المنصرم.
 
مجموعة من المقالات التي اهتمت بالشهرة التي اكتسبها صوت وديع شكير، والذي جلب له عشرات الآلاف المصلين من مختلف أنحاء المملكة.
 
وفي هذا السياق أبرزت الصحيفة الالكترونية “الجزائر نيوز ” في مقال نشر لها يناير الماضي، عنونته الصحيفة “وديع شكير … من أشهر القراء المغاربة”. جاء فيه :
 
رغم أن دلالة اسمه توحي بشخصية فنية مشرقية، إلا أن وديع شاكر لا يزال يقترن عند المراكشيين بمقرئ المدينة الحمراء المشهور والمحبوب، الذي يؤم آلاف المصلين بمسجد الكتبية، حيث ترتفع صومعته في قلب المدينة الحمراء بالقرب من ساحة جامع الفنا الشهيرة عالميا.
 
المقرئ وديع شكير، من أشهر القراء بمدينة مراكش، تواضعه جعل البعض يطلق عليه لقب “مقرئ الشعب”، يحج إلى مسجد الكتبية للصلاة وراءه آلاف المصلين في صلاة التراويح، اشتهر قبل عشر سنوات حين أم الناس في رمضان بمسجد المنصور. ولد بحي القصبة سنة 1981، أكمل دراسته الجامعية بكلية الحقوق القانون الخاص قبل أن يمتهن مهنة التوثيق.
 
 ظهرت ميوله إلى فن التجويد في سن مبكرة وكان يردد ما يسمعه من قرآن كريم بصوت حسن، مما جعل والده ووالدته وبعض معارفه وكذا فقيه مسجد الرحمة والمؤذن حفيظ الإدريسي رحمه الله يتنبؤون له بمستقبل جيد ويشجعونه، وكانت جدته تحرص على تلقينه القرآن الكريم في أذنه وبعض الأذكار اليومية، وتأثر بذلك وأتقن التجويد والقراءة.
 
 تلقى القرآن الكريم على يد الفقيه الحسين عفيفي، والمخارج على يد الشيخ عبد الكبير، وحفظ القرآن الكريم في المسجد على طريقته الخاصة، فبعد كل صلاة صبح، لا يخرج إلى المدرسة إلا بعد حفظ ربع من القرآن الكريم، وكان مع مجموعة من الشباب بمسجد إسيل يقوم بتنظيف المسجد والسهر على راحة المصلين.
 
عرض عليه الصلاة خارج مراكش بالدار البيضاء وخارج المغرب بفرنسا وبلجيكا ومصر، (أول دعوة له لإقامة التراويح كانت من طرف الجالية الفرنسية بباريس)، إلا أنه فضل البقاء بمراكش تلبية لرغبة والديه الكريمين. مجيء وديع شاكر لإمامة المصلين بمسجد الكتبية الشهير، اصطحب معه جموعا غفيرة من المصلين والمحبين الذي يأتون من كل جهات المدينة بكل وسائل النقل المتاحة.
 
كما لا يزال منظر جموع المصلين في ساحة الكتبية، التي تكتم أنفاس ساحة جامع الفنا ليصل صدى صوت المقرئ المراكشي إلى أبعد حد، يغري السياح الأجانب الذين يتربصون بصفوف المصلين لأخذ صور سياحية تذكارية لهذا المشهد غير الطبيعي.. الذي كان يفتح شهية بعضهم ليعلنوا إسلامهم غير ما مرة أمام وديع شاكر.
 
القا

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة