المراكز التجارية تستحوذ على تجارة “حوايج العيد” أمام حسرة التجار الصغار

حرر بتاريخ من طرف

تشهد أروقة بيع الملابس الجاهزة في المراكز التجارية الكبرى والاسواق الممتازة، رواجا لافتا خلال هذه الايام استعداد لعيد الفطر، رغم الظروف الراهنة وتدابير الحجر الصحي.

وتستحوذ هذه المراكز التجارية على تجارة “حوايج العيد” بشكل يصفه المتتبعون بغير العادل ، أمام حسرة التجار الصغار من باعة الملابس الجاهزة الذي حرموا من فتح محلاتهم عىى غرار المهنيين بمختلف القطاعات المتوفقة، في اطار تدابير حالة الطوارئ، علما ان هؤلاء الباعة ينتظرون هذه المناسبة عادة طيلة السنة، لتعويض خسائرهم، وسداد ديونهم المتراكمة، وتحقيق هامش من الربح يضمن لهم العيش الكريم في بعض من شهور الكساد التي تعرفها تجارتهم طيلة العام.

ويأتي هذا الحرمان من مزاولة النشاط في هذه الظروف القاسية في ظل حرمان جل هؤلاء الباعة من كل اشكال الدعم المخصصة للفئات المتضررة من تداعيات فيروس كوورونا المستجد، حيث تشير مصادر عليمة، أن جل طلبات الباعة و التجار للاستفادة من تعويضات الدولة المخصصة لحاملي بطاقة الراميد او العاملين في القطاع الغير مهيكل قوبلت بالرفض، نظرا لتقارير السلطة التي تعتبر كل صاحب محل تجاري شخصا ميسورا ولا يستحق الدعم وهو الامر الغير الصحيح بالنسبة لجل الباعة الذين يعتمد راس مالهم على سلع مقتناة بـ “الكريدي” ولا يملكون من محلاتهم سوى الجدران وصفة التجار.

ويطالب متضررون من هذه الفئة بمنحهم فرصة التعويض عن القليل من خسائرهم على الاقل في الايام المتبيقة من شهر رمضان، مع الالتزام بكافة التدابير الممكنة، شأنهم شأن باقي المحلات المتواجدة في المراكز التجارية، لأن لا فرق بينهم سوى ان محلات “الهاي كلاس” محمية وراء الجدران العالية للمراكز التجارية و الاسواق الممتازة ونفوذ اصحابها، علما أن ظروف انتقال العدوى في المحلات الصغيرة اقل من الاسواق الممتازة، التي صارت جلها بؤرا للعدوى مؤخرا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة