الكلاب الضالة وغياب الأمصال يزرعان الخوف بين ساكنة تارودانت

حرر بتاريخ من طرف

يعاني العديد من المواطنين القاطنين بتراب الجماعات التابعة لإقليم تارودانت، الذين تعرضوا أو يتعرضون لعضات كلاب مجهولة من تهديد السعار، أو ما يسمى “داء الكلب”، لحياتهم، بسبب غياب الأمصال المضادة للداء بالمستوصفات وكذا المستشفى الإقليمي، خاصة صغار السن الأكثر عرضة للإصابة بهذا الداء لأنهم أقل وعيا بمخاطره وبسبب قصر قامتهم أيضا، حيث يصابون عموما بعضات على مستوى الوجه والذراعين، وهي مناطق كثيرة الأعصاب، ما يؤدي إلى انتقال الفيروس بسرعة إلى الدماغ.

وتعرف المناطق التابعة لإقليم تارودانت انتشارا كبيرا للكلاب الضالة، ناهيك عن العقارب والأفاعي التي تظهر بشكل متزايد خلال فصل الصيف، ما يجعل حياة الساكنة مهددة أمام سبات الجهات المختصة، حيث ترتفع حالات الإصابة بلدغات الأفاعي أو العقارب أو عضات الكلاب الضالة، مع حلول فصل الصيف، وكان آخرها إصابة طفل ينحدر من أحد دواوير جماعة والقاضي دائرة اغرم إقليم تارودانت، بعضة كلب مسعور استدعت نقله على وجه السرعة صوب المستوصف الحضري باغرم ، قبل أن تُجبر الأسرة على نقله صوب المستشفى الإقليمي المختار السوسي لتارودانت، بسبب انعدام العلاج بالمستوصف.

وأوضحت المصادر، أن الحال في المستشفى الإقليمي لم يكن أحسن من سابقه، حيث اكتفى الطبيب المعالج بوصف أدوية حيوية مضادة للميكروبات، دون إخضاع الطفل للعناية الطبية اللازمة، ما يرجح غياب الأمصال والحقن المستعملة في مثل هذه الحالات، مضيفة أن الأسرة اصطحبت فلذة كبدها، وعادت أدراجها نحو المنزل، ووضع الطفل لا يبشر بالخير.

ويطالب السكان بضرورة تدخل المصالح المختصة لوضع حد لانتشار الكلاب الضالة، لتفادي تسببها في إلحاق الأذى بالمواطنين وبث الهلع في صفوفهم، وكذا توفير العلاج الضروري لمثل هذه الحالات.

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة