القمة العالمية حول المناخ “كوب 22” نقطة تحول في مجال معالجة آثار التغيرات المناخية

حرر بتاريخ من طرف

أكد السيد عبد العظيم الحافي مندوب مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية “كوب 22”، اول امس الثلاثاء بمراكش، أن هذه القمة تشكل نقطة تحول في مجال معالجة آثار التغيرات المناخية، ولاسيما عبر تنفيذ التزامات باريس. 

وأضاف السيد الحافي، بمناسبة إعطاء الانطلاقة لاشغال الموقع الذي سيحتضن قمة “كوب22” ما بين 7 و18 نونبر المقبل، أن مدينة مراكش تتوفر على كل المميزات والمؤهلات الضرورية لانجاح هذا المؤتمر العالمي ورفع مختلف التحديات المرتبطة بالمناخ. 

من جهته، أكد رئيس قطب اللوجيستيك والأمن لقمة “كوب 22” السيد عبد السلام بيكرات، أن هذا الملتقى الدولي يشكل فرصة ملائمة لتفعيل مختلف التطورات والانجازات التي حققتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة ومحاربة الآثار السلبية للتغيرات المناخية، موضحا أن المغرب يعد نموذجا يحتدى في هذا المجال. 

وأضاف السيد بيكرات أن موقع القمة سيجهز بأحدث الآليات اللوجيستية والتقنيات الجديدة للتواصل مع الاخذ بعين الإعتبار الخصوصيات المعمارية الوطنية. 

من جانبه، أوضح المدير العام لشركة “كابيتال إيفانت” المكلفة بإنجاز المشروع السيد عادل لزرق، أن هذا المشروع سينجز على مساحة تقدر ب 22 هكتار ضمنها 10 هكتارات مغطاة ومجهزة، مضيفا أن فضاء الندوات يضم قاعتين عموميتين و30 قاعة للإجتماعات خاصة بالمتفاوضين و10 قاعات خاصة بالملاحظين. 

وأشار السيد لزرق إلى أن هذا المشروع يحترم الابعاد البيئية، ويبرز الثقافة والموروث اللامادي المغربي، ويعكس أيضا الصورة والهوية المغربيتين، مسجلا أن هذا المشروع، الذي سيكون جاهزا متم شهر أكتوبر، يبرز مدى مؤهلات المملكة في تنظيم مثل هذه التظاهرات الدولية الكبرى.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة