القصة المرعبة لاتهام أستاذ باغتصاب 12 تلميذا بنواحي الراشيدية

حرر بتاريخ من طرف

قررت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالراشيدية متابعة أستاذ للتعليم الابتدائي في حالة اعتقال، وذلك على خلفية تفجر قضية اتهامه باغتصاب حوالي 12 تلميذا في منطقة تافراوت بجماعة سيدي علي بنواحي الإقليم.

وأفادت المصادر بأن الاغتصاب الذي تعرض له هؤلاء التلاميذ قد اكتشف صدفة في حديث بين أحد الضحايا ومجموعة من رفاقه.

وطبقا للمصادر، فإن الأستاذ البالغ من العمر حوالي 40 سنة، متهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال منذ ما يقرب من 10 سنوات.

ويجهل العدد الحقيقي للتلاميذ ضحايا الاعتداءات الجنسية في المنطقة، لكن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الراشيدية أوردت بأن النيابة العامة فتحت تحقيقا بناء على 12 شكاية قدمها أولياء أمور تلاميذ معززة بخمس شواهد طبية.

وأسفرت الأبحاث الأولية التي بوشرت من قبل عناصر الدرك على وضع الأستاذ رهن تدابير الحراسة النظرية بسرية مرزوكة. وتم عرض الأستاذ على الوكيل العام، يوم الإثنين الماضي (26 أبريل الجاري)، والذي أحاله بدوره على قاضي التحقيق.

وأمر هذا الأخير بمتابعته في حالة اعتقال بتهمة “هتك عرض قاصرين باستعمال العنف وكون الفاعل ممن له سلطة على الضحايا وجنحة التغرير بقاصرين. ومن المرتقب أن يعرض على جلسة تحقيق أخرى يوم 20 ماي القادم.

وقالت جمعية تافراوت القديمة للبيئة والتنمية، وهي من الجمعيات النشطة بالمنطقة، إنها تفاجأت بظاهرة الاستغلال الجنسي للتلاميذ من طرف أحد أساتذة فرعية تافراوت القديمة.

وذكرت بأن هذه الاعتداءات جاءت في الوقت الذي تعمل فيه لتوفير الظروف الملائمة للأستاذ والتلاميذ، وذلك بإصلاحات في المدرسة، ومنها تزويدها بالماء بالطاقة الشمسية.

وطالبت السلطات المعنية بالتدخل الحازم في مثل هذه الفضيحة حتى ينال المتهم عقابه وكذا التطبيق القانون وحفظ شرف التلاميذ الابرياء.

كما دعت وزارة التربية والتعليم التدخل العاجل والفوري من أجل حفظ الشرف التلاميذ الابرياء لهذه الفرعية، والتدخل أيضا لتفاذي هدر الزمن المدرسي المتبقي من السنة الدراسية، وتعيين أستاذة بدل أستاذ حفاظا على نفسية التلاميذ.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة