القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات يستنفر رؤساء المراكز الترابية لحماية محيط المؤسسات التعليمية

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود

وجه القائد الجهوي للدرك الملكي بالقيادة الجهوية سطات، تعليمات صارمة مهمة وفي غاية الأهمية، الهدف الأسمى منها محاربة جميع الظواهر المشينة، بمحيط وجنبات جميع المؤسسات التعليمية، التي تقع في المجال الجغرافي لنفوذه الترابي، كما وجه ذات المسؤول الأمني، لجميع وكافة رؤساء المراكز الترابية، توصيات من أجل حماية هذه المؤسسات من كل ما من شأنه أن يمس بالمدارس والأطر الإدارية والتربوية والتلاميذ والتلميذات على حد سواء، كل هذا لا لشيء إلا لتحقيق الأمن، وتوفير الجو المناسب من أجل تحقيق النتائج المرجوة وحماية المؤسسات من الظواهر المشينة والغير المرغوب فيها، من قبل بعض الجانحين و الخارجين عن القانون.

وفي هذا الصدد، ومع بداية الموسم الدراسي الحالي لسنة 2021/ 2022، الذي سيتم وفق نمط حضوري تماشيا واستقرار حالات الإصابة بڤيروس كورونا المستجد، كشفت مصادر كش 24، بأن مصالح الدرك الملكي بالقيادة الجهوية سطات، إستنفرت كافة المصالح المسؤولة التابعة لذات القيادة الجهوية، قصد تفعيل و تنزيل تعليمات صارمة، تتعلق بحماية محيط المؤسسات التعليمية، و تكثيف دوريات المراقبة أثناء أوقات الذروة، وتنظيم السير و التواجد الأمني، الذي يدخل ضمن التدابير الإستباقية لأي فعل إجرامي، من شأنه المساس بأمن وسلامة المواطنين والمواطنات والممتلكات.

وفي هذا الإطار وفق مصادر مطلعة، فإن التعليمات الصادرة عن القائد الجهوي للدرك الملكي، الغاية منها حماية محيط وجنبات المؤسسات التعليمية، كما أنها تعد خارطة طريق إستباقية، شرعت في تنزيلها مختلف السريات ومراكز الدرك الملكي بشكل منتظم و بطرق سلسة، حيث تم تكليف دوريات دركية، قصد حماية محيط المؤسسات التعليمية، وتنظيم حركة المرور، ومنع بعض مظاهر الفوضى و التسيب، التي يتسبب فيها سائقو دراجات نارية، أغلبهم من القاصرين، فضلا عن أصحاب سيارات فاخرة يعمدون في كل المناسبات، إلى التحرش بالتلميذات عند الخروج أو الدخول إلى المؤسسات التعليمية، و السياقة بطريقة استعراضية تهدد أمن وسلامة المواطنين والمواطنات والممتلكات.

واستنادا للمعطيات التي استقتها “كشـ24″، أن رؤساء السريات، تنفيذا لتعليمات القائد الجهوي، بدورهم أصدروا التوجيهات والتعليمات لكافة رؤساء المراكز الترابية للدرك الملكي، من أجل حماية محيط المؤسسات التعليمية، وعدم التساهل في ردع أي شخص من المنحرفين، ساهم في إثارة الفوضى أو السياقة الإستعراضية، أو قام او هدد سلامة التلاميذ والتلميذات والأطر التربوية والإدارية، عند الدخول والخروج من المؤسسات التعليمية، حيث يذكر بأن قائد سرية برشيد، أوصى باتخاذ الإجراءات القانونية والتعامل معها بجدية كبيرة، قصد تقديم من تبت تورطه أمام العدالة، من أجل تقزيم وقطع دابر المخالفين و الجانحين، الذين لم تنفع معهم العقوبات السجنية، التي قضوها وراء القضبان في تنيهم ولا تهذيب سلوكهم الإجرامي الخطير، لتبقى المقاربة الأمنية بمحيط المدارس والمؤسسات التعليمية، من الأمور كحل وحيد وأوحد في الوقت الراهن لمحاربة هذه الظواهر المشينة، والغير المقبولة لا شكلا ولا مضمونا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة