الأربعاء 19 يونيو 2024, 11:36

دين

الفوج الأول من الحجاج المغاربة يتوجه إلى الديار المقدسة


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 23 مايو 2024

توجه الفوج الأول من الحجاج المغاربة، زوال اليوم الخميس، إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم سنة 1445 هجرية.

وقبل مغادرتهم مطار الرباط- سلا، استمع حجاج هذا الفوج إلى الرسالة السامية التي وجهها أمير المؤمنين الملك محمد السادس، إلى الحجاج المغاربة، والتي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق.

وفي هذه الرسالة، حث جلالة الملك الحجاج المغاربة على تمثيل المملكة المغربية “في موسم الحج العظيم، أكمل تمثيل، متحلين بقيم الإسلام المثلى، من أخوة صادقة وتسامح شامل وتضامن فعال”.

وقال جلالة الملك ” بقدر ما يتعين عليكم تمثيل قيم الإسلام المثلى في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم، فإنه بقدر ما يتعين عليكم أيضا تمثيل بلدكم المغرب، وتجسيد حضارته العريقة، التي اشتهر بها أسلافنا على مر التاريخ”.

وأضاف أمير المؤمنين أن فريضة الحج تتطلب من الحاجات والحجاج “احترام الترتيبات والتوجيهات التي وضعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حرصا منها على توفير شروط راحتكم في الحل والترحال، وتمكينكم من الأداء الأمثل لمناسككم بفضل ما وفرته لأفواجكم في الديار المقدسة من أطر متعددة الاختصاص، ترافقكم منذ مغادرتكم أرض الوطن وإلى عودتكم”.

كما ذكر جلالة الملك الحجاج المغاربة في هذه الرسالة، بما يتطلبه القيام بفريضة الحج من تقيد والتزام بالتدابير التنظيمية التي اتخذتها السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية.

وبهذه المناسبة، قال التوفيق، في تصريح للصحافة، إن عدد الحجاج المغاربة هذه السنة يبلغ 34 ألفا، تؤطر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 22 ألفا و500 منهم، بينما تؤطر الوكالات السياحية 11 ألفا و500 حاج وحاجة.

وأوضح أن مجموع رحلات الذهاب الخاصة بالحج يبلغ 78 رحلة، تنطلق الأولى اليوم الخميس، والأخيرة يوم الـ10 من يونيو 2024، في حين أن العودة من الديار المقدسة ستبدأ يوم 20 يونيو المقبل وتنتهي في الـ08 يوليوز 2024.

وأشار الوزير إلى أن 738 من الإداريين والعلماء والأطباء والإعلاميين، منهم 520 من المرافقين والمؤطرين، سيسهرون على خدمة هؤلاء الحجاج وتأطيرهم.

وأضاف، في السياق ذاته، أنه تم انتقاء مؤطري ومرافقي الحجاج حسب حصة كل عمالة أو إقليم بمعدل مؤطر واحد لكل 47 حاجا، مسجلا أن هؤلاء المؤطرين استفادوا من دورات تكوينية مكنتهم من التعرف على طبيعة مهمتهم طيلة فترة أداء مناسك الحج، قبل أن ينظموا بدورهم دورات تكوينية لفائدة الحجاج.

ولدى حديثه عن التسهيلات المتصلة بالسفر، أبرز التوفيق أن 53 رحلة من هذه الرحلات ستتوجه مباشرة إلى المدينة المنورة، وستوفر بالتالي على 15 ألفا و100 حاج عناء التنقل عبر السيارات.

ومن بين التسهيلات كذلك، يضيف الوزير، “العمل، كما هو الشأن خلال السنة الماضية، بنظام "طريق مكة"، بتنظيم من المملكة العربية السعودية، حيث سيقوم الحجاج قبل صعودهم على متن الطائرة، على مستوى مطار الدار البيضاء، بعدد من الترتيبات حتى إذا وصلوا إلى وجهتهم لا يستغرقون إلا دقائق للخروج والذهاب في الحافلات. وستهم هذه العملية حوالي 12 ألفا من الحجاج”.

من جانبها، أكدت إحدى مرافقات الحجاج على مستوى عمالة الرباط، غزلان بوصبع، أنه تم الشروع في عملية تأطير الحجاج منذ ثلاثة أشهر، مبرزة حرص المؤطرين والمرافقين على تذكير الحجاج بالتحلي بقيمة الصبر عند أداء المناسك، خاصة إبان الوقوف بعرفة أو منى.

وقالت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن التأطير شمل، كذلك، حث الحاجات والحجاج على تمثيل المغرب أحسن تمثيل، وإعطاء الأولوية للفئات الهشة، من ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين.

بدوره، أعرب أحمد، وهو أحد الحجاج ضمن هذا الفوج الأول، عن سعادته البالغة بأداء هذه الشعيرة للمرة الأولى، مشيدا بالجهود الإدارية والتكوينية والتأطيرية التي رافقت الاستعداد للسفر إلى الديار المقدسة.

واستمع الفوج الأول من الحجاج، وعددهم 250 حاجا، إلى كلمة تأطيرية بخصوص أركان الحج وواجباته وسننه وفضائله، مع التأكيد على ضرورة احترام الترتيبات والتوجيهات المعمول بها، وكذا التحلي بقيم الإسلام السمحة أثناء أداء هذه الفريضة.

توجه الفوج الأول من الحجاج المغاربة، زوال اليوم الخميس، إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم سنة 1445 هجرية.

وقبل مغادرتهم مطار الرباط- سلا، استمع حجاج هذا الفوج إلى الرسالة السامية التي وجهها أمير المؤمنين الملك محمد السادس، إلى الحجاج المغاربة، والتي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق.

وفي هذه الرسالة، حث جلالة الملك الحجاج المغاربة على تمثيل المملكة المغربية “في موسم الحج العظيم، أكمل تمثيل، متحلين بقيم الإسلام المثلى، من أخوة صادقة وتسامح شامل وتضامن فعال”.

وقال جلالة الملك ” بقدر ما يتعين عليكم تمثيل قيم الإسلام المثلى في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم، فإنه بقدر ما يتعين عليكم أيضا تمثيل بلدكم المغرب، وتجسيد حضارته العريقة، التي اشتهر بها أسلافنا على مر التاريخ”.

وأضاف أمير المؤمنين أن فريضة الحج تتطلب من الحاجات والحجاج “احترام الترتيبات والتوجيهات التي وضعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حرصا منها على توفير شروط راحتكم في الحل والترحال، وتمكينكم من الأداء الأمثل لمناسككم بفضل ما وفرته لأفواجكم في الديار المقدسة من أطر متعددة الاختصاص، ترافقكم منذ مغادرتكم أرض الوطن وإلى عودتكم”.

كما ذكر جلالة الملك الحجاج المغاربة في هذه الرسالة، بما يتطلبه القيام بفريضة الحج من تقيد والتزام بالتدابير التنظيمية التي اتخذتها السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية.

وبهذه المناسبة، قال التوفيق، في تصريح للصحافة، إن عدد الحجاج المغاربة هذه السنة يبلغ 34 ألفا، تؤطر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 22 ألفا و500 منهم، بينما تؤطر الوكالات السياحية 11 ألفا و500 حاج وحاجة.

وأوضح أن مجموع رحلات الذهاب الخاصة بالحج يبلغ 78 رحلة، تنطلق الأولى اليوم الخميس، والأخيرة يوم الـ10 من يونيو 2024، في حين أن العودة من الديار المقدسة ستبدأ يوم 20 يونيو المقبل وتنتهي في الـ08 يوليوز 2024.

وأشار الوزير إلى أن 738 من الإداريين والعلماء والأطباء والإعلاميين، منهم 520 من المرافقين والمؤطرين، سيسهرون على خدمة هؤلاء الحجاج وتأطيرهم.

وأضاف، في السياق ذاته، أنه تم انتقاء مؤطري ومرافقي الحجاج حسب حصة كل عمالة أو إقليم بمعدل مؤطر واحد لكل 47 حاجا، مسجلا أن هؤلاء المؤطرين استفادوا من دورات تكوينية مكنتهم من التعرف على طبيعة مهمتهم طيلة فترة أداء مناسك الحج، قبل أن ينظموا بدورهم دورات تكوينية لفائدة الحجاج.

ولدى حديثه عن التسهيلات المتصلة بالسفر، أبرز التوفيق أن 53 رحلة من هذه الرحلات ستتوجه مباشرة إلى المدينة المنورة، وستوفر بالتالي على 15 ألفا و100 حاج عناء التنقل عبر السيارات.

ومن بين التسهيلات كذلك، يضيف الوزير، “العمل، كما هو الشأن خلال السنة الماضية، بنظام "طريق مكة"، بتنظيم من المملكة العربية السعودية، حيث سيقوم الحجاج قبل صعودهم على متن الطائرة، على مستوى مطار الدار البيضاء، بعدد من الترتيبات حتى إذا وصلوا إلى وجهتهم لا يستغرقون إلا دقائق للخروج والذهاب في الحافلات. وستهم هذه العملية حوالي 12 ألفا من الحجاج”.

من جانبها، أكدت إحدى مرافقات الحجاج على مستوى عمالة الرباط، غزلان بوصبع، أنه تم الشروع في عملية تأطير الحجاج منذ ثلاثة أشهر، مبرزة حرص المؤطرين والمرافقين على تذكير الحجاج بالتحلي بقيمة الصبر عند أداء المناسك، خاصة إبان الوقوف بعرفة أو منى.

وقالت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن التأطير شمل، كذلك، حث الحاجات والحجاج على تمثيل المغرب أحسن تمثيل، وإعطاء الأولوية للفئات الهشة، من ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين.

بدوره، أعرب أحمد، وهو أحد الحجاج ضمن هذا الفوج الأول، عن سعادته البالغة بأداء هذه الشعيرة للمرة الأولى، مشيدا بالجهود الإدارية والتكوينية والتأطيرية التي رافقت الاستعداد للسفر إلى الديار المقدسة.

واستمع الفوج الأول من الحجاج، وعددهم 250 حاجا، إلى كلمة تأطيرية بخصوص أركان الحج وواجباته وسننه وفضائله، مع التأكيد على ضرورة احترام الترتيبات والتوجيهات المعمول بها، وكذا التحلي بقيم الإسلام السمحة أثناء أداء هذه الفريضة.



اقرأ أيضاً
كانت معدة للتهريب إلى المغرب.. حجز أسطول من السيارات الفاخرة المسروقة ببلجيكا
اعترض الحرس المدني الإسباني بميناء الجزيرة الخضراء سبع مركبات مسروقة كان من المقرر شحنها إلى المغرب. وجرت العملية في مرافق مينائية، بإشراف من فرقة متخصصة في محاربة تهريب المركبات المسروقة خارج بلدان الاتحاد الأوروبي. وكشفت التحريات وجود وثائق مزورة في ملف إحدى السيارات. وبعد فحص دقيق للمستندات، تبين أنها تحمل لوحة ترخيص هولندية مزورة. وأكد التحليل الضريبي للبيانات التي تم الحصول عليها أنها سيارة ركاب جديدة غير مسجلة سُرقت في بلجيكا. وعثر العملاء على ست مركبات أخرى في ظروف مماثلة داخل منطقة الميناء. وكانت هذه المركبات موجودة في منطقة رسو السفن. وكانت جاهزة للتصدير إلى المغرب بوثائق مزورة. وكشفت التحقيقات أن جميع المركبات سُرقت في بلجيكا، حتى بدون تسجيل ودون عرضها للبيع. وتتجاوز قيمتها السوقية 300000 يورو.
دين

أجواء روحية مفعمة بمعاني التلاحم والتضامن بمُصليات العيد بالمغرب
مشهد بهيج يلوح في الأفق على مشارف مصليات العيد حين ترى المصلين يسرعون الخطى للالتحاق بالصلاة مكبرين كما أمروا. ولا يتكرّر هذا المشهد إلا في المصليات الكبرى بالمغرب عند حلول عيد الفطر أو عيد الأضحى، حيث يفضّل أغلب الناس ترك المساجد القريبة والانتقال إلى أكبر مصليات المدينة ليشهدوا أجواء روحية مفعمة بمعاني التلاحم والتضامن والأخوة. صباح يوم العيد، الصغار كما الكبار يسارعون الخطى للإلتحاق بالصلاة وهم في أبهى حلة بزيهم التقليدي المغربي، الذي يحمل في تفاصيله ثراث و تقاليد وطن، زادته ابتسامة مرتديه بفرحة العيد جمالية. قبل الخروج إلى المصليات، يتناول المغاربة عادة وجبة إفطار خفيفة وسريعة، وهي وجبة يسميها البعض تندّرا "الجولة الأولى من الإفطار"، ثم يخرجون نحو المصلى التي عادة ما تكون مكتظة بالناس حتى أن مئات من المصلين يضطرون في بعض الأحيان إلى الصلاة ببعض الأزقة والشوارع القريبة من المصلى نظرا للإقبال الواسع على صلاة العيد. وتبدأ أصوات التكبير والتهليل الجماعي تتردد في الأجواء في تناسق موزون في انتظار أن يحضر الإمام. بعد انتهاء صلاة العيد، تنتشر التبريكات والتهاني بهذا اليوم السعيد، فتجد هذا يصافح ذاك، ويعانق هذا، ويلوح لذلك من بعيد وينادي فلانا باسمه، وتجد أب يحث ابنه كي يفعل مثله، في مشاهد تدب في النفوس الفرح والسرور، ثم يعمد الكثير من المصلين راجلين وراكبين إلى العودة إلى منازلهم مع غير الطريق التي جاؤوا منها رغبة في مزيد من الأجر قبل التفرغ لنحر الأضحية وطقوسه.
دين

حجاج بيت الله يشرعون في رمي الجمرات في أول أيام التشريق
بدأ حجاج بيت الله الحرام، اليوم الاثنين، أول أيام التشريق برمي الجمرات الثلاث في مشعر منى، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم الجمرة الكبرى، بعد أن قاموا، أمس، برمي جمرة العقبة. ويأتي أول أيام التشريق الثلاثة في الحادي عشر من ذي الحجة، التي تنتهي بمغيب شمس يوم الثالث عشر من ذي الحجة، وسميت "التشريق" لأن الحجاج كانوا يشرقون فيها لحوم الهدي والأضاحي، وأدى حجاج بيت الله الحرام اليوم صلوات اليوم الأول من أيام التشريق بمسجد الخيف بمشعر منى وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي قدمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، حيث أكملت جميع الاستعدادات اللازمة. وشهد جسر الجمرات في مشعر منى انسيابية في حركة الحجاج القادمين لرمي جمرة العقبة، في أول أيام عيد الأضحى، وفق خطة التفويج الم ع د ة لذلك، كما بدأ الحجاج أداء طواف الإفاضة بالح رم المكي الشريف، بينما يستقبل ضيوف الرحمن، هذا اليوم الحادي عشر من ذي الحجة، أول أيام التشريق الثلاثة التي تنتهي مع غروب يوم الثالث عشر من ذي الحجة. وكان الحجاج قد بدؤوا، أمس الأربعاء، رمي جمرة العقبة الكبرى في منى، في أو ل أي ام عيد الأضحى، وذلك في ختام أبرز محط ات مناسك الحج هذا العام الذي شهد مشاركة 1.8 مليون شخص.
دين

الوالي فريد شوراق يتقدم الاف المصلين في صلاة عيد الاضحى المبارك بمراكش +صور
أدى الاف المصلين، صبيحة يومه الاثنين 17 يونيو الجاري، صلاة عيد الأضحى المبارك بالمدينة الحمراء، بمصلى سيدي اعمارة الرسمي على غرار باقي مصليات المدينة، بحضور والي جهة مراكش آسفي، فريد شوراق وباقي كبار المسؤولين.وحضر في الصفوف الاولى لصلاة العيد مجموعة من ممثلي المجلس العلمي ومندوبية الشؤون الاسلامية، ومجلس الجهة و المجلس الجماعي و مجلس جماعة المشور القصبة، وبعض ممثلي ولاية الجهة، وولاية أمن مراكش و المدرسة الملكية للدرك الملكي والقيادة الجهوية للدرك الملكي، والنيابة العامة، والبعض من رؤساء المصالح الخارجية، وممثلي المجتمع المدني.وقد تميزت صلاة العيد بمصلى سيدي اعمارة وعلى غرار باقي مصليات المدينة الحمراء، توافد الاف المصلين الذين أدوا صلاة عيد الأضحى المبارك، في أجواء روحانية، وذلك قبل نحر الأضحية من طرف الامام.
دين

حجاج بيت الله يرمون الجمرات في منى
بعد الإحرام والطواف والسعي والتروية والوقوف على عرفة، يؤدي الحجاج، الأحد، آخر الشعائر مع رمي الجمرات في منى، إيذاناً ببدء أول أيام عيد الأضحى. ومع دخول ساعات الفجر، يتقاطر الحجاج إلى وادي منى قرب مكة لرمي الجمرات الثلاث بسبع حصيات جمعوها في مزدلفة، قبل العودة مجدداً إلى مكة للأضحية وأداء طواف الوداع في المسجد الحرام. وتحولّت شعيرة الرجم إلى مأساة في العام 2015 عندما أدى تدافع إلى مقتل 2300 شخص، لكن الموقع شهد منذ ذلك الحين تطوّرات كبيرة لتسهيل حركة الحشود. وليلة السبت، جمع المؤمنون الحصى وباتوا في سهل مزدلفة، على بعد بضعة كيلومترات من منى، بعد قضاء النهار في الصلاة وتلاوة القرآن على جبل عرفة، في ظل درجات حرارة وصلت إلى 46 درجة مئوية. وتقرّ الغامبية روهي دايسيكا، البالغة 60 عاماً وتعيش في الولايات المتحدة، بأن “الجو كان حاراً جداً. لكن الحمد لله، وضعت الكثير من الماء على رأسي وكل شيء سار على ما يرام”. وعلى الرغم من درجات الحرارة المرتفعة في واحدة من أكثر المناطق احتراراً في العالم، فإن الوقوف على عرفة الذي يعتقد المسلمون أن النبي محمد ألقى فيه خطبته الأخيرة، كان له أثر حماسة لدى كثيرين. وقالت أمل محروس، الآتية من مصر والبالغة 55 عاماً، إن “هذا المكان يبيّن لنا أننا جميعاً متساوون، وأنه لا توجد اختلافات بين المسلمين في العالم”. وكما في العام 2023، أدى أكثر من 1,8 مليون حاج المناسك هذا العام، بينهم 1,6 مليون من خارج المملكة، بحسب ما أعلنت السلطات السعودية أمس السبت. عيد وحرب وتؤدى شعيرة الرجم في اليوم الأول من عيد الأضحى، ويشهد إقدام الحجاج على ذبح خروف بالعادة، وتوزيع لحمه أضحية للمحتاجين. لكن العيد الذي يكون عادة مدعاة احتفال وفرح، يتصادف هذا العام مع احتدام الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس). واندلعت الحرب في 7 أكتوبر بعد شن حماس هجوماً غير مسبوق على الأراضي الإسرائيلية خلف 1194 قتيلا، غالبيتهم مدنيون، وفق تعداد لفرانس برس يستند إلى معطيات إسرائيلية رسمية. خلال هذا الهجوم، احتُجز 251 رهينة، ما زال 116 منهم في غزة، بينهم 41 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم لقوا حتفهم. وردّت إسرائيل بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرية أدت حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 37296 شخصا في غزة، معظمهم مدنيون، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة في القطاع. تقول انتصار، وهي سورية مقيمة في السعودية وتبلغ من العمر 25 عاماً وطلبت عدم كشف اسم عائلتها: “نحن حزينون على الفلسطينيين، ودعونا كثيراً من أجلهم”. وأصدر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أمراً باستضافة ألف حاج “من أسر الشهداء والجرحى من قطاع غزة”، ليرتفع عدد الحجاج الفلسطينيين لأداء مناسك هذا العام إلى ألفي شخص، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية. في المقابل، حذر وزير الحج السعودي، توفيق الربيعة، الأسبوع الماضي، من أنه لن يتم التسامح مع “أي شعارات سياسية”، لكن ذلك لم يمنع أحد الحجاج من الهتاف دعماً للفلسطينيين. وهتف الحاج بالقول: “ادعوا لإخواننا في فلسطين، في غزة (…) الله ينصر المسلمين”.
دين

تذكير بلائحة مصليات عيد الأضحى المبارك بمراكش
قالت المندوبية الإقليمية للأوقاف والشؤون الإسلامية لعمالة مراكش، إن صلاة عيد الأضحى المبارك لهذا العام 1445 ه/2024 م، ستقام في تمام الساعة السابعة صباحا بجميع المصليات.وبخصوص لائحة هذه المصليات، أشارت إلى مصلى أزلي ومصلى سيدي عمارة ومصلى العزوزية ومصلى المسيرة الأولى، ومصلى المحاميد الشكيلي. كما ذكرت مصلى المسيرة الثالثة ومصلى حي الرياض السلام ومصلى الزهور عين إيطي، ومصلى عين مزوار. من المصليات التي وردت في اللائحة، مصلى باب أحمر سيدي يوسف بن علي، ومصلى دوار السراغنة حي الشرف، ومصلى أبواب مراكش طريق الصويرة وأكادير، وأخيرا مصلى الساحة المجاورة لإعدادية الشاطبي حي بلبكار. في السياق ذاته، ذكرت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بأنها ستفتح المساجد كذلك لأداء صلاة عيد الأضحى لمن أراد الصلاة بها.
دين

ترجمة “خطبة عرفة” إلى 20 لغة لتصل إلى مليار مستمع حول العالم
تستهدف رئاسة الشؤون الدينية في السعودية للوصول إلى مليار مستمع لترجمة “خطبة عرفة” هذا العام، عبر 20 لغة عالمية، لتصل رسالة الحرمين الوسطية للقارات، من خلال مضامين وهدايات “خطبة عرفة”، التي تبث الإسلام الحق، المتصف بالرحمة والوسطية والتآخي والتعايش. ويأتي ذلك ضمن توجيهات خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطب الحرمين وخطبة عرفة، الهادف إلى إبراز رسالة السعودية الدينية والإنسانية، وما تتسم به من ريادة وتسامح ونشر للسلام في العالم. وانطلق مشروع ترجمة “خطبة عرفة” بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عام 1439هـ، بـ 5 لغات، لتصل في زمن قياسي وأقل من ع قد من الزمان إلى 50 لغة، تجوب من خلالها رسالة الحرمين الشريفين الدينية العالم، حاملة رسالة الإخاء والوسطية والاعتدال. ويتعاظم مشروع ترجمة خطبة عرفة سنويا للوصول إلى أكبر عدد من المستمعين للخطبة، بعدة لغات عالمية، وبثها عبر المنصات الإلكترونية، وعبر أثير إذاعات (FM) وقناتي القرآن الكريم، والسنة النبوية، تعزيزا وإبرازا لجهود الدولة في العناية بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وجهودها في خدمة الإسلام والمسلمين. ويستهدف المشروع الذي يدار بكفاءات سعودية، الحجاج المتواجدين في مشعر عرفة، وأبناء العالم الإسلامي والمهتمين والراغبين بالاستماع للخطبة عبر التقنيات الحديثة من المسلمين غير الناطقين بالعربية.
دين

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأربعاء 19 يونيو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة