العماري …. ولعب الدراري

حرر بتاريخ من طرف

قرر إلياس العماري الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، ممارسة المعارضة بصيغة جديدة عنوانها الخداع واستغلال وسائل و طرق صبيانية .

الزعيم الذي سقط سهوا على رأس حزب الجرار، والذي سبق أن دخل في تلاسن مجاني مع عبد الإله بنكيران الذي يتقن هذه الأساليب، حاول استغلال مواقع التواصل الاجتماعي لتوجيه رسائل مشفرة، مفادها أن الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار غير مرغوب في المدن الشمالية .

وسواء كان الفيديو الذي أخرجه أحد المقربين من العماري مفبركا أم واقعيا، فإن استغلال الزيارة الملكية لترديد شعارات لا علاقة لها بالحدث يبين بوضوح أن العماري الذي يضع في سجله ” النضالي ” أحداث الريف سنة 1984، لا علاقة له بالنضال الديمقراطي المعتمد على صنادبق الاقتراع، ومن غير المستبعد أن يكون على علاقة بما جرى في الحسيمة .

ويعرف السي العماري أكثر من غيره أن طريقة تدبير الإدارة للاستحقاقات الانتخابية تغيرت كثيرا، ولم يعد ذلك التدخل المباشر في النتائج  على عهد الوزير المخلوع، وهي الامور التي كان العماري في منأى عنها بعيدا عن السياسة قريبا من ” التخلويض ” الذي مكنه من ثروة هائلة.

ويعرف العماري أن الانتخابات في المغرب وكما أشرف على ذلك بحزب الجرار تعتمد على ذوي النفوذ و “اصحاب الشكارة” لتمويل الحلمة الانتخابية التي باتت تعرف جيوشا من الأنصار يشتغلون بمقابل مادي يومي، وهو على علم بأن أخنوش سبقه لهذه الفئة التي التحقت بحزب الحمامة وغادرت “تراكتور ” العماري الذي داس على المقربين قبل الخصوم .

الأخلاق الديمقراطية تقتضي من العماري الذي غادر منصب الأمين العام، التباري في الساحة السياسية، بالاقتراب الحقيقي من هموم المواطنين، وعدم ترويج الأوهام في الجلسات الخاصة، وتضخيم مطالب شعبية حقيقية أو النفخ فيها، والتركيز على واجهات النضال الديمقراطي المتعددة .

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة

المقالات الأكثر قراءة