العثور على “كوميسير” جثة هامدة وسط القمامة بعد قضائه للحظات حميمية في حضن عشيقته

حرر بتاريخ من طرف

أحالت فرقة الأبحاث الأولى بمصلحة الشرطة القضائية الولائية بالرباط، بداية الأسبوع الجاري، على استئنافية الرباط، امرأة متهمة بقتل عشيقها، والذي يعمل كعميد شرطة بأمن الخفر الملكي، أشرف على التقاعد، حيث عثر على جثته من طرف متشرد أثناء بحثه في أكوام قمامة، ورأسه ملفوف بكيس بلاستيكي، أمام المعهد الزراعي.

وبحسب يومية “الصباح” في عددها لنهاية الأسبوع، فإن حالة استنفار قصوى عاشتها الأجهزة الأمنية، بعد العثور على الجثة. وكشفت المعاينة الأولية للمحققين، وجود وثائق شخصية داخل لباس الضحية، والتي مكنت من التعرف على هويته.

ووفقا لذات المصدر، فبمجرد تعرف المحققين على هوية الضحية، تم استدعاء زوجته، التي منحتهم رقم هاتفه المحمول، ليجري المختبر العلمي والتقني خبرة تقنية على الرقم، واتضح أن آخر اتصال له كان مع امرأة تقطن بحي الفتح بيعقوب المنصور بالرباط، وأوقفتها الضابطة القضائية ووضعتها رهن تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة.

والمثير في الملف تضيف “الصباح”، أن العميد كانت تربطه علاقة غرامية مع الموقوفة، وسبق وأن احتفل معها برأس السنة الميلادية، وأثناء استنطاقها ومواجهتها بأسئلة محرجة، اعترفت أن عشيقها قضى معها لحظات ممتعة، من الخامسة والنصف مساء إلى غاية العاشرة ليلا، قبل أن تقله بسيارتها نحو حي الرياض، ليستقل سيارة أجرة كبيرة متوجها لمنزله الكائن بمدينة تمارة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة