العثماني يسخر من الجبهة الإنفصالية ويحذر من الأخبار الكاذبة التي تروجها

حرر بتاريخ من طرف

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن “ملف الوحدة الترابية خلال سنة 2020، اتسم بالعزم والحزم، من خلال سلسلة من الوقائع الوازنة والمهمة، وفي مقدمتها التدخل الحازم للقوات المسلحة الملكية، لإنهاء المشاغبات والاستفزازات الانفصالية بمعبر الكركرات”.

وشبّه العثماني، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة العادية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، المنعقدة عن بعد، يوم السبت 23 يناير الجاري، بنبرة ساخرة إعلان جبهة البوليساريو الانفصالية انسحابها من اتفاق وقف إطلاق النار ب”نفخة في رماد”.

وأبرز الأمين العام لحزب “المصباح”، أن المغرب حقق خلال هذه المرحلة انتصارات دبلوماسية وسياسية متتالية غير مسبوقة، في ملف وحدته الوطنية، أهمها تحييد استغلال الاتحاد الافريقي من أجل التشويش على المملكة، والاتفاقيات الجديدة مع الاتحاد الأوربي، التي يشمل مجال تطبيقها الصحراء المغربية، فضلا عن اعتماد قانونين يتعلقان ترسيم الحدود البحرية للمملكة، بإدخال المياه المحاذية للشواطئ الصحراوية ضمن المنظومة الوطنية القانونية المغربية.

وأكد رئيس الحكومة أنه بعد الانتصارات التي حققها المغرب في الصحراء دبلوماسيا وميدانيا، “أعلن الانفصاليون التحلل من وقف إطلاق النار فلم يأبه أحد لهذا الإعلان وكانت نفخة في رماد”.

وأكد الأمين العام، أن الاعتراف الأمريكي، بمغربية الصحراء، يظل أهم إنجاز حققته المملكة في علاقة بملف الوحدة الترابية، من خلال إصدار إعلان رئاسي، في هذا الصدد، وهو القرار الذي تلته عمليا العديد من الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية لتنزيل هذا الإعلان الرئاسي، من ضمنها نشر الإعلان في السجل الفدرالي الأميركي وتبليغ القرار رسميا للأمم المتحدة ولمجلس الأمن الدولي، وكذا تصحيح الخريطة الأمريكية الرسمية لأول مرة، في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية لتضم أقاليمنا الجنوبية.

واعتبر الأمين العام للحزب القائد للتحالف الحكومي أن وصف البوليساريو “الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء باحتفال رمزي، توالت خطوات عملية فبهتوا”، محذرا من السقوط في شراك الحملة الإعلامية التي تخوضها الجبهة الانفصالية ومن يدعمونها في إشارة إلى الجزائر.

وسجل العثماني أن الإنفصاليين “كل يوم يروجون خبرا زائفا ومغرضا. ولذلك يجب أن نبقى يقظين على هذا المستوى. ويجب ألا نرضخ لهذا التشويش الإعلامي من قبل الانفصاليين ومن يساندونهم”.

وزاد العثماني ساخرا من الجبهة الانفصالية “لم يجدوا إلا القيام بالحملات الإعلامية ونشر الأخبار الزائفة وإصدار البلاغات عن الهجومات العسكرية الوهمية، مشددا على ضرورة “الحذر واليقظة والتسلح بالوعي، البعض منا يتأثر بتلك الأنباء الكاذبة ويروجها”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة