العثماني يرد على وجود تنسيق مغربي فرنسي بشأن حراك الجزائر

حرر بتاريخ من طرف

شدد رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، الإثنين، على أن بلاده تبني دبلوماسيتها الخارجية على أساس عدم التدخل في شؤون غيرها من الدول.

جاء ذلك خلال استقبال العثماني، بالعاصمة الرباط، وفدا من الأمانة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، برئاسة غسان غصن.

كما يأتي الموقف المغربي ردا على تقارير إعلامية بالجزائر وفرنسا، ادعت أن الرباط أصدرت مواقف إزاء الحراك الشعبي بالجزائر، وأنها تنسق مع فرنسا حيال ذلك.

ونقل بيان صادر عن رئاسة الحكومة بالمملكة عن العثماني قوله إن “المغرب يبني دبلوماسيته الخارجية انطلاقا من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان”.

من جهته، أشاد غسان غصن، أمين عام الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، بمواقف المغرب “المتسمة بالحياد الإيجابي، وبتأكيده دائما على رأب الصدع بين الأقطار العربية”.

كما نوه غصن بـ”مواقف المغرب الإيجابية لفائدة الشعب الفلسطيني، والدعم المتواصل للأسرة الملكية لهذه القضية عبر الأزمنة”.

وفي تصريحات سابقة، أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أن الرباط “قررت عدم التدخل أو التعليق على الأحداث الأخيرة التي تشهدها الجزائر”.

وأضاف بوريطة أن “بعض وسائل الإعلام بفرنسا والجزائر تسعى لتوريط المغرب في تعليقات لا أساس لها من الصحة، منسوبة لمصادر مجهولة من الوزارة أو مصادر دبلوماسية أو خبراء”.

ومنذ إعلان ترشح الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، في 10 فبراير الماضي، لولاية رئاسية خامسة، تشهد الجزائر احتجاجات وتظاهرات رافضة لذلك.

ولم يهدأ فتيل الغضب حتى عقب عدول بوتفليقة عن ترشحه، وإعلانه إرجاء الانتخابات المقررة في الأصل في أبريل المقبل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة