الصين تتوقع تفشيا للفيروس بين الرياضيين خلال الألعاب الشتوية

حرر بتاريخ من طرف

أكد مسؤولون صينيون، الخميس 23 شتنبر 2021، أنهم مستعدون لمواجهة تفش محتمل لفيروس “كورونا” داخل الفقاعة الخاصة بدورة الألعاب الشتوية، المرتقبة في الفترة الممتدة ما بين 4 و20 فبراير 2022.

ومن المقرر أن تكون دورة الألعاب الأولمبية في فبراير المقبل 2022، الحدث الرياضي الجماعي الأكثر تقييدا منذ بدء الوباء، مع حظر حضور المشجعين الدوليين وإلزام جميع المشاركين بالبقاء داخل “الفقاعة”.

وقال هوانغ تشون، مسؤول مكافحة الفيروس في أولمبياد بكين: “ستكون هناك، بالتأكيد، إصابات وقد تكون هناك إمكانية لحدوث تفش جماعي على نطاق صغير”، مضيفا أن العدد الكبير من الأشخاص المعنيين يواجهون “مخاطر عالية جدا لنقل العدوى”.

وقال هان زيرونغ، وهو مسؤول آخر في اللجنة المنظمة، إنه “سيكون هناك عدد معين من الحالات الإيجابية”، مبرزا: “هذه فرضية ممكنة جدا”.

وتمكنت الصين، حيث تم اكتشاف “كوفيد-19” لأول مرة، من تنفيذ استراتيجية صارمة “صفر كوفيد”، تتضمن قيودا مشددة على الحدود، وعمليات إغلاق مستهدفة، وحجرا صحيا مطولا، وتقنية تعقب السكان، حتى إن حالة واحدة كان من الممكن أن تؤدي إلى فرض قيود سريعة، وغالبا ما يتم إقالة المسؤولين الذين يعتقد أنهم فشلوا في السيطرة على الفيروس.

وتبقى استضافة عدد كبير من المشاركين الأجانب لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية مسعى محفوفا بالمخاطر بالنسبة لقادة الصين.

بالإضافة إلى التلقيح الإلزامي قبل الوصول إلى الصين، يجب أن يخضع جميع الرياضيين والأفراد داخل الفقاعة، يوميا، للاختبارات والمراقبة الصحية.

وشجع مسؤولون، بشدة، على نيل جرعة إضافية معززة، بسبب الانتشار العالمي لمتحورة “أوميكرون”، كما قدموا إرشادات للعدد المحدود من المتفرجين المحليين.

وقال هان زيرونغ: “نشجع التصفيق لتشجيع الرياضيين ولا نوصي (المتفرجين) بخلع كماماتهم للغناء أو الصراخ”.

وقال هوانغ تشون، إنه سيتم إرسال المصابين، الذين لا تظهر عليهم أعراض، إلى مرافق الحجر الصحي في الموقع، على أن يرسل المصابين، الذين يعانون من العوارض إلى المستشفيات في بكين وتشانغجياكو المخصصة لعلاج المرضى بـ”كوفيد-19″.

وتم إنشاء أجنحة لعلاج الحالات الطبية للرياضيين في أربعة مستشفيات في بكين، بالإضافة إلى ما مجموعه 88 محطة علاج في أماكن المنافسة الأولمبية الثلاثة، حسبما ذكر لي أنغ، المسؤول بلجنة الصحة في بكين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة