الشرطة القضائية تطيح بلصين “هاي كلاص”

حرر بتاريخ من طرف

سقطت أخيرا، في شباك الشرطة مجموعة من اللصوص والنصابين الجدد يلقبون بلصوص “هاي كلاص” يسرقون ضحاياهم بكامل الأناقة ويركبون سيارات فخمة، من بينهم لص ولصة متخصصان في سرقة النساء والفتيات.

وأحالت عناصر من الشرطة القضائية لأمن أكادير نهاية الأسبوع اللص”هاي كلاص”المشهور بأناقته، ونصبه على عدد من النساء والفتيات، على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بأكادير، من أجل النصب والاحتيال والسرقة. وأوقعت الشرطة القضائية باللص الثلاثيني النصاب، الذي خلف وراءه عدة ضحايا من النساء والفتيات، كان يغرر بهن لسلب ممتلكاتهن بعد أن يصطادهن من الشارع.

واعتقلت الشرطة النصاب المحترف، المتخصص في سرقة النساء بعد أن ينسج معهن علاقات إما غرامية بهدف الزواج أو علاقة مصاحبة أو تعارف، إثر تقاطر عدد من الشكايات تخص ضحاياه على مصالح الشرطة.

وقام النصاب الثلاثيني، بسرقة عدد من النساء عن طريق النصب والاحتيال، بتوظيف رغباته في الزواج أو صداقة أو مواعدة. وكان يقوم حسب الشكايات، بالسطو على ما يملكنه من أغراض شخصية ثمينة وأموال و هواتف.

وقد فتحت الشرطة تحقيقا في تلك الشكايات، وقامت بتحديد هوية المشتبه فيه، قبل أن تكتشف بأنه مبحوث عنه بموجب عدة مذكرات بحث وطنية ومحلية.

ووضعت العناصر الأمنية بأكادير، حدا لنشاط متهمة، كان مبحوثا عنها من قبل أمن أكادير في قضايا جنائية تتعلق بسرقة الفتيات والنساء باستعمال سيارة فخمة، تحت العنف والتهديد به.

وحسب يومية “الصباح”، فقد نفذت عدة سرقات بطريقة ماكرة بمواقع مختلفة من المدينة ومحيطها، بواسطة سيارة رباعية الدفع، من نوع “سكودا”، تستدرج بها ضحاياها وهي مرتدية لباسا أنيقا.

وجرت عملية الاعتقال بمنطقة أزرو بأيت ملول، إثر تعرف عناصر الأمن على أوصاف المبحوث عنها، والتي كانت على متن سيارتها، حين تمت محاصرتها واعتقالها.

وأفادت مصادر الجريدة أن الموقوفة احتجت على الأمنيين، وحاولت خداعهم، بادعاء إجراء مكالمة هاتفية مع كبار المسؤولين لتبليغهم احتجاجها.

وأضافت “المصادر بأن عملية تنقيط بطاقة الهوية للموقوفة على الناظم الآلي، كشفت بأنها مبحوث عنها من قبل عناصر الشرطة القضائية بأكادير.

وجاءت مذكرة البحث، إثر عدد من الشكايات التي توصلت بها الشرطة من فتيات ضحايا، تعرضن للسرقة تحت التهديد من قبلها، بعدة أماكن.

وقد تمت إحالتها على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير، التي وضعتها تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معها حول المجالات الإجرامية التي ظلت تشتغل فيها قبل إيقافها.

وتفيد الشكايات بأن اللصة “هاي كلاص” كانت تترصد ضحاياها من النساء والفتيات بأماكن مدروسة، فتختارهن بعناية فائقة، قبل أن تتعمد التوقف لتسألهن عن الوجهة المراد الذهاب إليها، عارضة عليهن إيصالهن.

وكانت المعنية تباشر عملها الإجرامي مباشرة بعد وصولها إلى مكان خال، حيث تقوم بتهديدهن بالعنف وتسحب منهن ممتلكاتهن من حقائب يدوية وهواتف محمولة وحلي، لترمي بهن في قارعة الطريق تحت التهديد بالسلاح، قبل أن تلوذ بالفرار.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة