الرسالة الاخيرة لـ”فلويد المغربي” قبل وفاته على يد حراس أمن بإسبانيا

حرر بتاريخ من طرف
نشرت صحيفة “إلباييس” الرسالة الأخيرة التي كتبها الشاب المغربي إلياس الطاهري، الذي توفي على يد حراس الأمن في مركز الأحداث بمدينة ألميريا.

وكتب إلياس الطاهري في الرسالة التي نشرتها الجريدة الإسبانية:” “عزيزتي لوسيا: إشتقت إليك كثيرا، أولا الطعام هنا لا قيمة له لكن “البيتزا” أفضل من تلك الموجودة في قرطبة، سأخبرك عن وضعيتي، أنا بخير ولم أعد أخضع لبروتوكول منع الانتحار”.

وأضاف إلياس في الرسالة أشارك الغرفة مع مغربي، أعمل في مجال الخزف وأدرس.. شيء مهم، منذ وصولي إلى هنا ليس لدي ملف ولم أفقد النقاط أيضا”.

ويتعارض مضمون الرسالة مع تقارير إدارة مركز الإيواء والأطباء النفسيين، التي أشارت إلى أن تصرفات الشاب كانت تتسم بالعنف، وأنه كان يتعاطى المخدرات.

وشككت الجريدة في كون حادث الوفاة “عرضي” كما اعتبره القضاء الإسباني الذين برأ حراس الأمن، حيث جاء في التقرير أن الشاب المغربي أبدى “مقاومة عنيفة” وأن تصرفات الحارس لم تخالف القواعد، وهو الامر الذي يفنذه مقطع الفيديو الذي يوثق للحادث، حيث ظهر أحد حراس الأمن، وهو يضع ركبته على فوق رقبة الشاب لمدة حوالي 14 دقيقة، دون أن يبدي الشاب أية مقاومة، مما تسبب في وفاته مختنقا.

وفي هذا الاطار، تقدم ائتلاف مكون من محامين وسياسيين وجمعيات مجتمع مدني في إسبانيا والمغرب، بدعوى لإعادة فتح تحقيق القضية.

واعتبر الائتلاف أن حادث وفاة القاصر إلياس الطاهري في مركز القاصرين، يعتبر خرقا خطيرا لحقوق الإنسان، مطالبا الدولة الإسبانية بفتح تحقيق من جديد في أقرب الآجال، وكشف المسؤولين عن خنقه، الذي يعد، بحسب الائتلاف، جريمة قتل عن سبق إصرار وترصد مكتملة الأركان، ودعا إلى كشف ملابسات الحادث، وحول ما إذا كانت له علاقة بتوجهات عنصرية لمسؤولي المركز.

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة