الرابطة الجهوية لجمعيات أولياء التلاميذ ترفض إجراءات الدخول المدرسي

حرر بتاريخ من طرف

بسبب ما فرضته الحالة الوبائية التي عرفها المغرب المتعلق بفيروس كورونا، قدّمت الرابطة الجهوية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بجهة مراكش آسفي مجموعة من الملاحظات بشأن الدخول المدرسي.

ووفق المذكرة التي توصلت بها كشـ24 فإن هذه الملاحظات تأتي استجابة للنقاش الدائر حول قضية الدخول المدرسي لموسم 2020/2021، وبعد مساهمة أعضاء الرابطة الجهوية كل من موقعه الجهوي والإقليمي والمحلي لتوفير الظروف المادية والمعنوية لإنقاذ الموسم الدراسي 2020/2019، وكطرف من المجتمع المدني.

وذكرت المذكرة في أولى ملاحظاتها أنه في الوقت الذي كان ممثلو الرابطة الجهوية بالمجلس الإداري للأكاديمية على موعد لمناقشة مقترحاتهم بشأن الدخول المدرسي تفاجئوا بصدور بلاغ وزارة التربة الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الذي أحدث ارتباكا في صفوف الاسر.

وقالت الرابطة الجهوية “إذا كانت المادة 20 من القانون الاطار تعتبر قانونا جمعيات الآباء مكون من مكونات المنظومة التربوية، فإن عدم اشراكنا في ترتيب الدخول المدرسي هو ضرب لهذا القانون وللرؤية الاستراتيجية 15/30″، مؤكدة أنها لم تتوصل بنتائج الدراسة التقييمية لعملية عن بعد.

وطرحت المذكرة ذاتها مجموعة من الأسئلة، وهي على الشكل التالي:

ألا ترون أن ازدواجية التعليم (حضوري وعن بعد) ضرب لمبدأ تكافؤ الفرص: تلميذ تصحح له تمارينه حضوريا والآخر افتراضيا مثلا؟

ما هي التزامات مؤسسة التأمين المدرسي اتجاه التلاميذ المتابعين دروسهم حضوريا والمتابعينها عن بعد، خصوصا اذا نقلت العدوي لأحدهم من المدرسة؟ والحال أن قارئ بلاغكم يستوحي منه تحميل الاسر المسؤولية .

وبخصوص توفر اربع امتار مربعة لكل تلميذ يريد ان يدرس حضوريا. وحيث أن متوسط مساحة القاعات هي 42م2 ، مما يعني عدم تجاوز 10 تلاميذ ، أي ثلث عدد تلاميذ القسم العادي، تساءلت الرابطة، الا ترون أن ذلك سيفتح باب الزبونية لفائدة البعض دون الآخر؟ وما هي المعايير التي سيتم عن طريقها تلبية رغبات التعليم الحضوري في حالة ما رغب الكل في ذلك؟

ما هو نصيب قطاع التعليم من صندوق الدعم المخصص لكوفيد19، خصوصا وأن تكلفة النقل المدرسي قد تعرف ارتفاعا ؟

من جانب آخر اقترحت مذكرة الرابطة الجهوية  ثلاث سيناريوهات لتجاوز الأزمة وهي على النحو التالي:

السيناريو الأول:

اغلاق كل المدارس إلى غاية نهاية أكتوبر، حيث تفتح فقط من أجل اجراء امتحانات السنة الاولى باكالوريا، ولا تفتح بعد ذلك حتى تقول اللجنة العلمية المكلفة بالوباء بسلامة الوضع الصحي للبلاد ورفع حالة الطوارئ، ويكون بالتالي التعليم حضوري للجميع.

السيناريو الثاني:

تأجيل الدخول المدرسي إلى غاية شهر يناير، حيث يفتتح الموسم بامتحان السنة الأولى باكالوريا ، وتكون الفترة من شتنبر إلى يناير، فترة بعض التجارب وفق ما جاء في بلاغكم ، تدرس حيثياتها مع جميع المعنيين بما فيهم نقابات وجامعات وسلطة ومجتمع مدني ، مع بذل كل الجهود الاحترازية.

السيناريو الثالث:

من مبدأ خطوتين للوراء من أجل خطوة للأمام، وتهيئا للنموذج التنموي الجديد المنتظر، اعتبار الموسم الدراسي 2020/2021 ، موسما استثنائيا لا تعطى فيه دروس رسمية حضورية أو عن بعد ولا تجرى فيه امتحانات، ولكن يكون موسما للتربية الوطنية عن بعد الهادفة لتقوية قدرات جميع مكونات المنظومة التربوية، بسن برامج تثقيفية تركز على الحياة المدرسية افتراضيا، يكون فيها الكل قادرا على المساهمة في مشروع المؤسسة ونذكر هنا بمشروع APT2C وغيره. تبرمج خلال هذا الموسم تكوينات لكل الفاعلين التربويين، خصوصا وأننا مقبلين على تنفيذ القانون الإطار ونجاح ملحمة الأمل التي انتجتها الوزارة السنة الماضية دليلنا في ذلك. نريد ان ننتج خلال الموسم 2021/2020 المئات من الاعمال الفنية والعلمية والاجتماعية المدرسية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة