الدرك الملكي يحقق في سرقة مؤسسة تربوية ضواحي برشيد

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود.

أوردت مصادر مطلعة لكش 24، أن عناصر الدرك الملكي حد السوالم والشرطة العلمية والتقنية، التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي سطات، تحت الإشراف الفعلي لقائد السرية ومساعده الأول، تحقق في عملية سرقة مجموعة من المستلزمات و الأدوات الإلكترونية، من داخل المؤسسة التربوية إعدادية علال الفاسي، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لدوار الكروشيين، جماعة وقيادة السوالم الطريفية إقليم برشيد، بعدما تقدمت الأطر الإدارية العاملة بذات المؤسسة، بشكاية إلى المصالح الدركية حد السوالم، تؤكد من خلالها تعرض المؤسسة السالفة الذكر لعملية السطو و السرقة.

ووفق المعطيات والمعلومات التي تحصلت عليها الجريدة، فإن المصالح الدركية تحقق في تسجيلات الكاميرات المثبتة بالمؤسسة العمومية، ومن المرجح أنها رصدت أشخاصا غرباء ملثمين، وهم يتسللون إلى وسط ومحيط المؤسسة، و أخرجوا المسروقات وغادروا المؤسسة، فيما رفعت مصالح الشرطة العلمية والتقنية البصمات إلى المختبر، من أجل تشخيصها وتحديد هوية الجناة المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية الخطيرة.

وبالموازاة مع ذلك، وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة لدى الدائرة القضائية سطات، فتحت المصالح الأمنية المختصة بمركز درك السوالم، تحقيقا في هذه القضية التي أثارت العديد من التساؤلات و ردود أفعال متباينة، في صفوف التلاميذ والتلميذات و أولياء أمور الطلاب، بمنطقة الكروشيين الجماعة الترابية السوالم الطريفية الواقعة ضواحي برشيد، إثر تعرض المؤسسة التعليمية للسرقة والسطو بشكل غريب من طرف أشخاص مجهولين.

ووفق ذات المصادر، يرجح أن تستمع المصالح الدركية إلى مدير المؤسسة وبعض العاملين بإدارة المؤسسة التعليمية المعنية، وكذا إلى أحد حراس الأمن، مشيرة إلى أنه لم يتم التوصل إلى أي معلومات ومعطيات كافية، قد تكشف الفاعلين الحقيقيين الواقفين وراء هذه الأفعال الإجرامية الخطيرة، التي طالت المؤسسة في انتظار نتائج تقارير الشرطة العلمية والتقنية، التي سيتم إعدادها من طرف المحققين، و الأبحاث الماراطونية المكثفة التي لا زالت تواصلها مصالح الدرك الملكي حد السوالم، قصد الوصول إلى المشتبه بهم المفترضين.

ويذكر وفق مصادر الجريدة، أن مجموعة من المتتبعين الشأن العام المحلي، و ممثلين عن المجتمع المدني، دقوا ناقوس الخطر بخصوص تعرض المؤسسة التعليمية للسرقة والسطو بشكل غريب وغير مسبوق في تاريخ المؤسسة، الشيء الذي يعيق السير العادي للدراسة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة