الداخلية توبخ منظمي حملة تلقيح

حرر بتاريخ من طرف

في وقت تحرص فيه السلطات الصحية والعمومية، على إنجاح الحملة الوطنية للتلقيح، يعمل جزء آخر على الإساءة إليها، من خلال اعتماد أساليب بعيدة عن حسن التدبير والتنظيم، وهو ما حدث في الأيام الأولى المخصصة للتلقيح بجامعة محمد الخامس، وكافة المؤسسات التعليمية التابعة لها، إذ عرفت انفلاتا تنظيميا لولا تدخل ممثلي الداخلية لوقف العبث التنظيمي الذي شاب هذه العملية.

وارتكبت الجهات المسؤولة عن التلقيح أخطاء فادحة، حينما جمعت ما يقارب 600 أستاذ، ينتمون إلى 8 مؤسسات في مكان واحد لا يتجاوز خمسين مترا، في وقت أصدرت وزارة الصحة تعليمات صارمة لاحترام إجراءات التباعد الجسدي في مراكز التلقيح، والحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل بين شخص وآخر، وفق ما أوردته يومية “الصباح”.

وتدخل ممثل الداخلية لـ «توبيخ»، أعضاء «لجنة التنظيم»، التي كادت تسبب في كارثة عظمى، إذ اعترض ممثل الداخلية على التنظيم، خاصة أنهم أعدوا مركزين متباعدين للتلقيح، مقابل تجميع كل جرعات التلقيح في ثلاجة واحدة. وعلى بعد أيام فقط من الجرعة الثانية، ثار الأساتذة والموظفون في وجه رئيس الجامعة، من أجل تدارك الأخطاء التنظيمية، خاصة في ما يتعلق بعدم إعداد فضاءات التسجيل، ومراقبة المعلومات، وقاعات الانتظار، و قاعات الاستراحة بعد التلقيح، والمراقبة والتتبع بما يليق بأطر الجامعة.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة