“الخزانات الانتخابية”..حملات تركز في الدعاية على الأحياء الشعبية

حرر بتاريخ من طرف

حضور باهت للحملات الانتخابية في الأحياء الراقية والمتوسطة بمدينة فاس، على بعد خمسة أيام من محطة اقتراع 8 شتنبر الجاري. لكن في المقابل، انصب اهتمام الدعايات الانتخابية لمختلف الأحزاب المتبارية على مقاعد مجالس المقاطعات والمجلس الجماعي ومجلس العمالة والانتخابات الجهوية والبرلمانية، على الأحياء الشعبية في مختلف المقاطعات، وهي أحياء ينظر إليها مختلف المتبارين على أنها “خزان انتخابي” لا ينضب.

وقالت المصادر إن جل الحملات لا تراهن على الأحياء الراقية والمتوسطة، لأن ساكنتها معروفة بعزوفها عن الانتخابات، وجزء كبير منها غاضب من الأحزاب بيمينها ويسارها ووسطها، ويترك الفراغ الكبير في كل محطة انتخابية، باستثناء الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار، برمزي “الشمعة” و”الرسالة”.

وتشير المصادر إلى أن لوائح “الشمعة” و”الرسالة”، رغم أن خطابها يدافع بشكل أساسي على ساكنة أحياء الفقر والهوامش، إلا أنها لا تراهن على هذه الخزانات الانتخابية لتمنحها أصواتها في ظل ما تعيشه من أوضاع “التجهيل” و”التفقير” و”الاستغلال”، حسب لغة أهل اليسار. وجل أصوات هذه الأحزمة تتنافس عليها “ماكينات” انتخابية جلها من أعيان الأحزاب الأخرى.

وركز كل من حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال وجبهة القوى الديمقراطية وحزب الاتحاد الاشتراكي على هذه الأحياء منذ اليوم الأول لبدء الحملة. في حين حاول حزب العدالة والتنمية أن يراهن أكثر على شبكات التواصل الاجتماعي. ولم يقم بحملات ميدانية مكثفة في هذه الأحياء. ويقول متتبعون إنه يقوم بحملة “صامتة” في هذه المناطق، ويتجنب “البهرجة” خوفا من أن يواجه غضب الساكنة بسبب انتقادات “الحصيلة”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة