الحكومة تفرض على مهنيي السياحة بداية سيئة للعام الجديد

حرر بتاريخ من طرف

في أكبر الوجهات السياحية في البلاد مثل مراكش، كان مهنيو السياحة ينتظرون بفارغ الصبر احتفالات رأس السنة الجديدة، قبل أن تصفعهم الحكومة بقرار إغلاق الأجواء، ومنع الإحتفالات بهذه المناسبة، مما سيزيد من خسائر هذا القطاع، ويعمق معاناة أصحاب الفنادق والمطاعم في المدينة التي يقصدها كل سنة أكبر نجوم العالم للإحتفال بالعام الجديد.

وفرضت الحكومة بقرارها القاضي بمنع الإحتفالات، على مهنيي القطاع بداية سنة 2022 على أساس سيء، وهم الذين كانوا يتطلعون إلى بداية السنة الجديدة بشكل جيد، على أمل التعافي مما خلفته جائحة كورونا، غير أن السلطات المغربية كان لها رأي آخر، برز بعد ظهور المتحور الجديدة “أوميكرون” بالمملكة.

وقال مهنيون، إن القطاع اليوم يشهد حالة وفاة إكلينيكية، على الرغم من محاولات الإنقاذ الحكومية. في الآونة الأخيرة ، التي تمثلت في إعادة تنشيط المساعدة الاجتماعية، ولا سيما تعويض المبلغ الإجمالي المعلق منذ 1 يونيو 2021 في مواجهة إغلاق الأسواق الرئيسية لتوليد السياحة، وخاصة الفرنسية والإنجليزية والألمانية.

وأضاف المهنيون، أن هذا الدعم لن يساعد في شيء، إذ وفقًا لتقديرات إحدى المجلات البحثية السياحية، في مارس 2020 وحده ، فقدت البلاد حوالي مائة ألف وافد، وبذلك تقدر الخسائر التي سيتكبدها القطاع بين عامي 2020 و 2022 بنحو 138 مليار درهم.

وأكد المهنيون، أنه على الرغم من محاولات التعافي التي تميزت بإغلاق وإعادة فتح المنشآت الفندقية. لن يؤدي “إغلاق” البلاد ليلة رأس السنة ، وكذلك تعليق الرحلات الجوية التجارية من وإلى المغرب في أعقاب انتشار متغير Omicron ، إلا إلى تفاقم مشكلة المهنيين، مشددين على أن الاعتماد على العملاء المحليين لن ينقذ الصناعة، إذ تمثل السياحة الوطنية 30٪ فقط من أنشطة القطاع.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة