الحسناوي لـ”كشـ24″: اختناق الجزائر يشحن البوليساريو لترويج الأكاذيب

حرر بتاريخ من طرف

نفت الباحثة والمستشارة والمتخصصة في نزاع الصحراء المغربية، الدكتورة ياسمين الحسناوي بشكل قاطع الأكاذيب التي تروجها الجزائر وجبهة البوليساريو الانفصالية بشأن مزاعمها وحربها الوهمية في نواحي مدينة “آقا”، التي تقع بالقرب من الحدود الجزائرية.

وأكدت الباحثة الحسناوي في تصريح خاص لـ كشـ24 أن المنطقة المذكورة آمنة ولم يصدر أي بلاغ رسمي من الجانب المغربي بشأنها، وهو ما يؤكد أن الهجوم المزعوم الذي تروجه الجبهة الانفصالية والجزائر لا أساس له من الصحة، مبرزة أن هذه الأكاذيب والاشاعات المروجة تأتي بالتزامن مع النجاح المغربي في الاتحاد الافريقي وتحديدا القمة الافريقية بأديس أبابا وأن المغرب نجح في الرهان باعتبار أن أزيد من 44 دولة افريقية تساند المغرب سواء في مغربية صحرائه أو مقترح الحكم الذاتي.

وأوضحت المتحدثة ذاتها، أن مساندة المنتظم الدولي للمغرب يدفع الجزائر لشحن البوليساريو الانفصالية لترويج الإشاعات وأيضا ترويج الاشاعات لدى الصحافة الجزائرية الرسمية، بحيث أنه يوميا يتم اصدار ما بين 30 حتى 40 بلاغا كاذبا من طرف الجزائر والبوليساريو حول وجود اشتباكات وهمية بالاستناد على ورقة الكركارات وورقة حقوق الانسان.

وانتقدت الحسناوي من جانب آخر بعض منابر الصحافة الدولية التي لا تتحرى الدقة في نقل الخبر والمصدر، خصوصا بعد واقعة الفيديوهات المفبركة حول الصحراء المغربية من لدن الجزائر والتي تبين أنها تمثيلية بحيث صورت أن هناك اشتباكات، لكنها في الحقيقة مجرد مشاهد تمثيلية.

الحسناوي أكدت على أن الأكاذيب التي تروجها الجزائر ما هي إلى تغطية للمشاكل والاختناق الداخلي الذي تعيشه وتستغل ورقة الصحراء المغربية لهذا الغرض، مؤكدة أن الجزائر تدفع البوليساريو لترويج الأكاذيب في ظل مساندة المنتظم الدولي للمغرب، مشيرة إلى أن أحد ممثلي الجبهة الانفصالية في أوروبا روّج أكاذيب بشأن تراجع دول افريقية عن افتتاح قنصيات بالصحراء المغربية، وهذا خطأ ولا أساس له من الصحة ولدى مواجهته بالكشف عن الدلائل بدأ في المراوغة ولم يستطع تأكيد مزاعمه.

وأبرزت المتخصصة في نزاع الصحراء المغربية أن جميع المغاربة مجندون للدفاع عن الصحراء المغربية، مبرزة أن سياسة الكراسي الفارغة لم يعد لها وجود بحيث أن 86 بالمائة من أهعضاء الأمم المتحدة يعترفون بمقترح الحكم الذاتي الذي طرحه المغرب، وأزيد من 44 دولة افريقية تواكب المسار الذي اتخذه المغرب ونفس الشيء بالنسبة لأوروبا وذلك بفضل التعبئة.

وعلى الصعيد الدولي أكدت الحسناوي أنه على الحكومة المغربية أن ترسل مراسلين وصحفيين مغاربة إلى المحافل الدولية، وتعزز حضورهم بقوة من أجل الحصول على الخبر اليقين والدفاع عن الوحدة الترابية أمام الصحافة الدولية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة