الجيش الاسباني يكشف سبب نقل رفات الموتى من الجزر المغربية المحتلة

حرر بتاريخ من طرف

كشفت القوات المسلحة الإسبانية أن عمليات نقل رفات العسكريين والمدنيين الإسبان الموجودين في مقبرة شبه جزيرة باديس، تعود إلى الحالة المتدهورة للقبور، ويتعلق بنقل 54 جثة بعضها يعود تاريخ دفنها إلى القرن 19، نحو مقبرة أخرى في مدينة مليلية.

ووفق صحيفة “لارازون” الإسبانية،  فقد شرع الجيش في إجراءات لاستخراج ونقل الرفات البشرية الموجودة في مقابر الجزر الصغيرة والصخور الخاضعة للسيادة الإسبانية إلى مليلية المحتلة.

وبحسب الصحيفة نفسها، فإن معظم رفات الموتى تعود لجنود وبحارة إسبان خدموا في الدفاع عن المنطقتين، على الرغم من وجود مدنيين، ضمنهم بعض الأطفال.

ودعا الجيش الإسباني أقارب المتوفين إلى إرسال “طلب استخراج جثثهم لنقلها إلى مقبرة “بوريسيما كونسبسيون” في مليلية، أو مقبرة أخرى من اختيارهم، وبالتالي، أمامهم ما يقارب 20 يومًا لإعداد الملف وصياغة الادعاءات المناسبة”.

وتضم صخرتي النكور وبادس المحتلتين 54 قبرا تعود لأسبان من بينهم أطفال، دفنوا فيها قبل 280 سنة، كما دعا الجيش الإسباني أقارب المتوفين إلى إرسال “طلب استخراج جثثهم لنقلها إلى مقبرة “بوريسيما كونسبسيون” في مليلية، أو مقبرة أخرى من اختيارهم، وبالتالي، موضحا أن أمامهم ما يقارب 20 يوما لإعداد الملف وصياغة الادعاءات المناسبة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة