الجزائر تسخّر أموال شعبها لخدمة دُمْيَتها “الإنفصالية أمينتو حيدر”

حرر بتاريخ من طرف

أين تذهب أموال الجزائريين؟ سؤال يطرحونه هم أنفسهم منذ سنوات دون أن يأتيهم أي رد من السلطات، لكن ربما تكون حالة الرخاء التي يعيشها قادة الجبهة الإنفصالية “البوليساريو”، ردا على الأسئلة التي لا ينفك الشعب الجزائري يطرحها.

ففي الوقت الذي يُحكم فيه الفقر قبضته على عدد من العائلات الجزائرية، ويعيش فيه الإقتصاد الجزائري، أزمة كبيرة، يواصل نظام العسكر بالجارة الشرقية، تجاهله لمشاكل البلاد الداخلية ولوضعية شعبه، مقابل حشر أنفه في شؤون المملكة المغربية التي لا تعنيه لا من قريب ولا من بعيد، وذلك من خلال الدعم الذي يقدمه “عجزة العسكر” للجبهة الإنفصالية لتحقيق أهدافها.

النظام الجزائري الذي أصبح شغله الشاغل المغرب، يصرف الملايين على الإنفصاليين لخدمة مخططاته الرامية إلى “التشويش” على المغرب، وخلق كيان تابع له بمنطقة شمال إفريقيا، حيث أصبح قادة الجبهة الإنفصالية ودماها، يعيشون رخاء اجتماعيا، بأموال الشعب الجزائري الذي يعاني من معضلات اجتماعية واقتصادية جمة.

ولم تعد قضية الأموال التي يصرفها النظام الجزائري على الجبهة الإنفصالية، بشتى الطرق أمرا سريا، حيث ما زال يواصل تسخير أموال الشعب في خدمة المرتزقة والإنفصالية، ولعل آخر ما جادت به أيادي حكام الجزائر، تكفلهم بمصاريف إقامة الإنفصالية أمينتو حيدر، في جناح ملكي في أفخم فنادق أمريكا، الذي دفعت السفارة الجزائرية في واشنطن مصاريفهم.

وفي هذا السياق، قال المنسق الجهوي حزب البيئة والتنمية المستدامة جهة مراكش آسفي ميلود رقيق، في تغريدة عبر حسابه “تويتر”، إن نظام الجزائر، يضع أموال الشعب، في خدمة خدّم  “عجزة العسكر” ليس لأمور ومصالح تخص قضايا الشعب، بل لقضايا تخدم ميليشيات النظام “بوليساريو الجزائر”.

وجدير بالذكر، أن الشعبي الجزائري عبر في العديد من المناسبات، على رفضه لعملية الاحتضان التي يقوم بها النظام الجزائري، لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، مطالبا النظام بالتركيز على تنمية مدن الصحراء الجزائرية، عوض بدل جهد كبير في احتضان وتقوية عصابة “البوليساريو”، على حساب القوت اليوم للمواطن الجزائري، المطحون والذي وجد نفسه منذ سنوات وسط أزمات عدة.

ودعا رواد منصات التواصل الاجتماعي الحكومة الجزائرية إلى تركيز على تنمية المدن الجزائرية ورفع من المستوى المعيشي للمواطن الجزائري عوض صرف المليارات على عصابة كل هدفها زرع الفتنة بين الشعوب المغاربية ومنع قيام وحدة مغاربية سيكون لها تبعات اقتصادية إيجابية على شعوب المنطقة .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة