السبت 24 فبراير 2024, 10:19

سياسة

الجزائر تجدد رفضها استقبال البواخر التجارية القادمة عبر موانئ مغربية


كشـ24 - وكالات نشر في: 4 فبراير 2024

نفت السلطات الجزائرية، التراجعَ عن قرار رفض استقبال البواخر التجارية القادمة عبر موانئ مغربية، بعد ظهور أخبار مؤخرا تفيد بعكس ذلك. يأتي ذلك في ظل القطيعة الموجودة بين البلدين سياسيا واقتصاديا والمستمرة منذ سنة 2021.

وفي بيان رسمي لها، أنهت جمعية البنوك والمؤسسات المالية الجزائرية إلى علم المدراء العامين للبنوك في البلاد، أن قرار رفض أي عملية توطين لعقود النقل المتضمنة العبور عن الموانئ المغربية “لا يزال ساري المفعول”.

وجاء في البيان الذي وقّعه المفوض العام للجمعية، رشيد بلعيد، أنه “على إثر الادعاءات الكاذبة والتلاعب المشين لوسائل الإعلام المغربية، تنهي جمعية البنوك والمؤسسات المالية إلى علم المدراء العامين للبنوك، أن قرار رفض أي عملية توطين لعقود النقل المتضمنة إعادة الشحن/العبور عبر الموانئ المغربية لا يزال ساري المفعول ويحتفظ بصلاحيته الكاملة”.

وكانت عدة وسائل إعلام، مغربية ودولية، قد أوردت خبرا عن قرار صادر عن السلطات الجزائرية يطالب بإعادة التصريح بعبور البضائع المارة عبر الموانئ المغربية، التي تم شحنها على متن السفن قبل تاريخ 10 يناير من هذه السنة.

واعتبرت نفس المصادر أن هذا القرار يعتبر تراجعا عن قرار الجزائر السابق المتعلق بمنع عملية إعادة الشحن والعبور عبر الموانئ المغربية.

وكانت الجزائر قد لجأت، إلى إجراء منع البضائع التي يُعاد توطينها بالموانئ المغربية من دخول أراضيها، في خضم إعلان 4 من دول الساحل، وهي مالي والنيجر وبوركينافاسو وتشاد، الانخراط في مبادرة الملك محمد السادس بتمكينها من الوصول إلى المحيط الأطلسي.

وأتت ردة الفعل الجزائرية، انطلاقا من أن هذه الخطوة تعني استفادة تلك البلدان من البنى التحتية المغربية في الصحراء، وخصوصا ميناء مدينة الداخلة الجديد، الذي سيكون القاعدة اللوجيستية الرئيسية لهذه المبادرة، ما يُترجم إلى اعتراف صريح من دول مجاورة للجزائر بمغربية الصحراء.

وجاء في المراسلة السابقة للجمعية المهنية للأبناك والمؤسسات المالية في الجزائر، أنه “في إطار عمليات التجارة الخارجية، تقرر رفض أي عملية توطين لعقود النقل التي تنص على إعادة الشحن أو العبور عبر الموانئ المغربية”.

نفت السلطات الجزائرية، التراجعَ عن قرار رفض استقبال البواخر التجارية القادمة عبر موانئ مغربية، بعد ظهور أخبار مؤخرا تفيد بعكس ذلك. يأتي ذلك في ظل القطيعة الموجودة بين البلدين سياسيا واقتصاديا والمستمرة منذ سنة 2021.

وفي بيان رسمي لها، أنهت جمعية البنوك والمؤسسات المالية الجزائرية إلى علم المدراء العامين للبنوك في البلاد، أن قرار رفض أي عملية توطين لعقود النقل المتضمنة العبور عن الموانئ المغربية “لا يزال ساري المفعول”.

وجاء في البيان الذي وقّعه المفوض العام للجمعية، رشيد بلعيد، أنه “على إثر الادعاءات الكاذبة والتلاعب المشين لوسائل الإعلام المغربية، تنهي جمعية البنوك والمؤسسات المالية إلى علم المدراء العامين للبنوك، أن قرار رفض أي عملية توطين لعقود النقل المتضمنة إعادة الشحن/العبور عبر الموانئ المغربية لا يزال ساري المفعول ويحتفظ بصلاحيته الكاملة”.

وكانت عدة وسائل إعلام، مغربية ودولية، قد أوردت خبرا عن قرار صادر عن السلطات الجزائرية يطالب بإعادة التصريح بعبور البضائع المارة عبر الموانئ المغربية، التي تم شحنها على متن السفن قبل تاريخ 10 يناير من هذه السنة.

واعتبرت نفس المصادر أن هذا القرار يعتبر تراجعا عن قرار الجزائر السابق المتعلق بمنع عملية إعادة الشحن والعبور عبر الموانئ المغربية.

وكانت الجزائر قد لجأت، إلى إجراء منع البضائع التي يُعاد توطينها بالموانئ المغربية من دخول أراضيها، في خضم إعلان 4 من دول الساحل، وهي مالي والنيجر وبوركينافاسو وتشاد، الانخراط في مبادرة الملك محمد السادس بتمكينها من الوصول إلى المحيط الأطلسي.

وأتت ردة الفعل الجزائرية، انطلاقا من أن هذه الخطوة تعني استفادة تلك البلدان من البنى التحتية المغربية في الصحراء، وخصوصا ميناء مدينة الداخلة الجديد، الذي سيكون القاعدة اللوجيستية الرئيسية لهذه المبادرة، ما يُترجم إلى اعتراف صريح من دول مجاورة للجزائر بمغربية الصحراء.

وجاء في المراسلة السابقة للجمعية المهنية للأبناك والمؤسسات المالية في الجزائر، أنه “في إطار عمليات التجارة الخارجية، تقرر رفض أي عملية توطين لعقود النقل التي تنص على إعادة الشحن أو العبور عبر الموانئ المغربية”.



اقرأ أيضاً
الأمير مولاي رشيد يترأس حفل عشاء
ترأس الأمير مولاي رشيد، مساء أمس الجمعة بالرباط، حفل عشاء أقامه الملك محمد السادس بمناسبة الدورة الـ48 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ27 لكأس الأميرة للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية السامية للملك من 19 إلى 24 فبراير الجاري.ولدى وصول الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، إلى مكان الحفل، استعرض تشكيلة من القوات المساعدة أدت له التحية قبل أن يتقدم للسلام عليه على الخصوص كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية. كما تقدم للسلام على الأمير مولاي رشيد، فيصل العرايشي، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، محمد اليعقوبي، وأعضاء من الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وشخصيات أخرى. إثر ذلك، توجه الأمير مولاي رشيد إلى القاعة الشرفية، حيث تقدم للسلام عليه عدد من المدعوين الأجانب والمغاربة والشركاء، قبل أن يلتحق بقاعة الحفل حيث ترأس حفل العشاء الذي أقامه الملك محمد السادس، على شرف المدعوين. وتم في مستهل هذا الحفل عرض شريط يؤرخ لمسار جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس الأميرة للا مريم.
سياسة

15 منتخبا بالعيون يعلنون تجميد عضويتهم من “البام”
وجه 15 منتخبا وقياديا في الأصالة والمعاصرة بجهة العيون الساقية الحمراء، مراسلة إلى منسقة القيادة الجماعية، فاطمة الزهراء المنصوري، يعلنون من خلالها تجميد عضويتهم بحزب “البام”. وكشف الموقعون على الرسالة، أن هذا القرار يأتي على إثر “الانتكاسات المتتالية التي عاشتها الوضعية التنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة العيون، بفعل تعامل القيادات الحزبية مع المنتخبين والمناضلين بإقليم العيون”. وأضافوا أن قيادات الحزب “حاولت بشكل غير مفهوم تحجيم دور وفاعلية المنتخبين بالإقليم، مباشرة بعد حصول الحزب على مقعد برلماني عن الدائرة المحلية للعيون وآخر عن الدائرة الجهوية”، مبرزين أنها المرة الأولى التي يحصل فيها “البام” على مقاعد في المجلس الجماعي لمدينة العيون.  وأوضحت المراسلة أن البام عاش مؤخرا وضعية “أظهرت فجوة وتباعدا كبيرين بين الأصالة والمعاصرة كفكرة آمنا بها جميعا، وبين الأصالة والمعاصرة المختزل في بعض الأفكار والممارسات البعيدة كل البعد عن الممارسة الديمقراطية، والتي مع كامل الآسف فشلت في مقاربتها المجالية٬ مشيرين إلى أن المقاربة المجالية السليمة هي المرتكزة على التنزيل السليم لمشروع الجهوية المتقدمة وفق الرؤية الملكية السامية”. كما تمنى المنتخبون أن يعود الحزب إلى “الروح والفكرة وإلى سابق عهده، حزبا لجميع المغاربة قبل المناضلين في تماشي تام مع الثوابت الوطنية ووفق مقاربة مجالية، تحفظ كرامة جميع المغاربة ويكون الحزب فيها عامل دعم لا هدم لمناضليه ومنتخبيه في معاركهم التي يخوضونها ضد من يتربص بالوطن”.
سياسة

زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي إلى المغرب
من المنتظر أن يقوم  وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني، خلال الأيام المقبلة بزيارة إلى المغرب، وفق ما كشفه نائب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي الذي عقد يوم أمس. وقال كريستوف لوموان خلال مؤتمره الصحفي: "إننا نعمل على زيارة في الأيام المقبلة، وسأعود إليكم بعناصر أكثر تحديدًا عندما يتم تحديد موعد لهذه الزيارة بالفعل"، ولم يقدم وقتا محددا للزيارة. وأكد المتحدث ذاته على أن "هناك رغبة واضحة جدًا من وزير الخارجية في الاستثمار شخصيًا في العلاقة الفرنسية المغربية والفكرة هي كتابة فصل جديد في هذه العلاقة، وتبني أجندة سياسية جديدة، واستعادة الثقة واستعادة هذه العلاقة".
سياسة

حزب التجمع الوطني للأحرار يفوز في الانتخابات الجزئية بآسفي وسيدي قاسم
فوز جديد لحزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات الجزئية التي جرت في كل من دائرة آسفي ودائرة سيدي قاسم لملء مقعدين نيابين شاغرين، في سياق متسم بانتقادات لاذعة في شبكات التواصل الاجتماعي توجه ضد الحكومة التي يقودها. الانتخابات الجزئية التي جرت يوم أمس الخميس، أفرزت فوز رشيد صابر  عن دائرة آسفي وفؤاد سليم عن دائرة سيدي قاسم.   مرشح حزب "الأحرار" والذي استرجع مقعده النيابي بدائرة آسفي فاز بفارق كبير على منافسه، حيث حصل على 8927 صوتا، مقابل 1030 صوتا لمنافسه  عن حزب الوحدة والديمقراطية. وتمكن حزب "الحمامة" من الفوز بمقعد دائرة سيدي قاسم والذي آل في السابق للحركة الشعبية. وأظهرت النتائج وجود فارق كبير بين مرشح "الأحرار" الذي حصل  على 51170 صوتا مقابل 12282 لمرشح الحركة الشعبية. وجاء مرشح حزب الاستقلال في المرتبة الثالثة 4929، وحزب التقدم والاشتراكية بـ2966. وجاء مرشح الاتحاد الاشتراكي في الرتبة الخامسة بـ1322. وقال حزب التجمع الوطني للأحرار إن هذه النتائج الإيجابية تؤكد من جديد ثقة المغاربة في هذا الحزب، كما تبرز تجديد العهد مع الساكنة في الدائرتين الانتخابيتين المعنيتين . يذكر أن المحكمة الدستورية كانت قد أعلنت في وقت سابق تجريد البرلماني التجمعي محمد الحيداوي عن دائرة آسفي من عضويته في مجلس النواب.  كما تم تجريد البرلماني الحركي عبد النبي عيدودي عن دائرة سيدي قاسم من عضويته في مجلس النواب.  
سياسة

المغرب يؤكد أمام محكمة العدل الدولية التزام جلالة الملك لصالح القضية الفلسطينية
أكد المغرب التزام الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لصالح القضية الفلسطينية، وذلك في إطار المسطرة الجارية أمام محكمة العدل الدولية، في قضية طلب رأي استشاري بشأن التبعات القانونية المترتبة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. وشاركت المملكة، ممثلة بسفير المغرب في لاهاي، محمد البصري، ضمن جلسات الاستماع التي تعقدها محكمة العدل الدولية من 19 إلى 29 فبراير الجاري. وفي هذا الإطار، حضر السفير المغربي مؤازرا للعرض الشفهي الذي قدمته فلسطين، في 19 فبراير الجاري، إلى جانب الوفد الفلسطيني برئاسة رياض المالكي، وزير الشؤون الخارجية والمغتربين الفلسطيني. ويندرج حضور المغرب في المرافعات الشفهية المتعلقة بهذه القضية في إطار مواصلة الانخراط الفاعل للمملكة في هذا الملف أمام المحكمة الدولية. وهكذا، وفي إطار القضية ذاتها، قدم المغرب مرافعة مكتوبة إلى محكمة العدل الدولية، التي أخذتها بعين الاعتبار، على النحو الواجب. وفي هذه المرافعة، جددت المملكة، التي يتولى ملكها محمد السادس، رئاسة لجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، تأكيد عزمها على “العمل بكل الوسائل القانونية المتاحة لها، من أجل حماية الوضع القانوني والتاريخي والسياسي والروحي للمدينة المقدسة، والحفاظ على طابعها المتفرد كمدينة للسلام واللقاء بين أتباع جميع الديانات التوحيدية”. كما جددت المملكة “التزامها الفاعل من أجل احترام القانون الدولي والنهوض بالسلام في الشرق الأوسط، والذي يمر عبر حل عادل وشامل ودائم، قائم على مبدأ الدولتين: دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل، في سلام وأمن، طبقا للشرعية الدولية، ولقرارات منظمة الأمم المتحدة، وامتدادا لمبادرة السلام العربية”. وارتكزت مرافعة المغرب على المبادئ التي كرسها “نداء القدس” الموقع في 30 مارس 2019 بين الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، وقداسة البابا فرانسيس. وتورد هذه الوثيقة الهامة، بالخصوص، “أهمية المحافظة على مدينة القدس الشريف، باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية، وبوصفها، قبل كل شيء، أرضا للقاء ورمزا للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث، ومركزا لقيم الاحترام المتبادل والحوار. ولهذه الغاية، ينبغي صيانة وتعزيز الطابع الخاص للقدس الشريف كمدينة متعددة الأديان، إضافة إلى بعدها الروحي وهويتها الفريدة. لذا، فإننا نأمل أن تكفل داخل المدينة المقدسة حرية الولوج إلى الأماكن المقدسة، لفائدة أتباع الديانات التوحيدية الثلاث، مع ضمان حقهم في أداء شعائرهم الخاصة فيها، بما يجعل القدس الشريف تصدح بدعاء جميع المؤمنين إلى الله تعالى، خالق كل شيء، من أجل مستقبل يعم فيه السلام والأخوة كل أرجاء المعمور”. وفضلا عن ذلك، ذكر المغرب في مرافعته بـ”توافق المجموعة الدولية حول الوضع القانوني للمستوطنات الإسرائيلية فوق أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة – بما فيها القدس الشرقية”، مؤكدا أنها “تشكل عائقا أمام السلام وتهدد بجعل حل الدولتين مستحيلا: دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة في حدود 1967، تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل، في سلام وأمن”. وأكدت مرافعة المغرب أن “تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني عن طريق الحوار والتفاوض، في احترام للإطار التفاوضي للأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم 242 و338، تظل حجر الزاوية من أجل سلام واستقرار دائمين بالشرق الأوسط”. “ويؤطر هذا الهدف عمل المملكة المغربية سواء على الصعيد الثنائي، أو متعدد الأطراف داخل منظمة الأمم المتحدة، في إطار أشغال الجمعية العامة ولجانها الست الرئيسية، والمجموعات الإقليمية الممثلة في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، التي يتولى جلالة الملك محمد السادس في إطارها رئاسة لجنة القدس”، حسب الوثيقة. وفي الختام، ذكر المغرب في مرافعته بالرسالة الملكية بمناسبة تخليد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في نونبر 2022، والتي أورد فيها الملك محمد السادس: “بقدر ما نؤكد أن حالة الانسداد في العملية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لا تخدم السلام الذي نتطلع أن يسود المنطقة، نشجع الإشارات الإيجابية والمبادرات المحمودة المبذولة لإعادة بناء الثقة بهدف إطلاق مفاوضات جادة كفيلة بتحقيق حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين باعتباره خيارا واقعيا”.
سياسة

أزمة حزب الاستقلال.. الزومي ترفض اتهامها بـ”الابتزاز السياسي”
وجدت خديجة الزومي، القيادية في نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ورئيسة منظمة النساء الاستقلاليات، نفسها في مواجهة اتهامات تتعلق بـ"الابتزاز السياسي" لقادة حزب "الميزان"، وذلك على خلفية إشهار مطالب المنظمة التي تترأسها أسابيع قبل انعقاد المؤتمر الوطني للحزب. دعا المجلس الوطني لمنظمة النساء الاستقلاليات المنعقد يوم السبت 17 فبراير الجاري، دعا اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام الثامن عشر للحزب إلى "الاهتمام بالكفاءة النسائية الحزبية وإشراكها في جميع اللجان المنبثقة عن اللجنة التحضيرية والأخذ بمواقف وآراء منظمة المرأة الاستقلالية. وأكد على ضرورة توفير الشروط الكفيلة لولوج المناضلات الاستقلاليات إلى مختلف الهياكل الحزبية ورفع جميع القيود التي تحول دون وصولهن إلى مراكز القرار الحزبي. كما اشترط أن لا تقل النسبة المخصصة للمناضلات عن الثلث في جميع هذه الهياكل في أفق الوصول إلى المناصفة التامة؛ ومطابقته بفتح المجال أمام المناضلات الاستقلاليات من أجل تولي منصب مفتش الحزب بنسبة لا تقل عن الثلث. وانتقدت الزومي، في تقرير لها،  ضعف حضور النساء الاستقلاليات في مراكز المسؤوليات الانتدابية مقارنة مع أحزاب أخرى،  في إشارة إلى عموديات مدن  كبرى بالمغرب. وأشارت إلى أن حزب الاستقلال هو الحزب الوحيد في الأغلبية الذي ليست له رئيسة جهة أو رئيسة جماعة في المدن الكبرى. وقالت إن منظمة المرأة الاستقلالية هيئة تنظيم نسائي قوي وليست أثاثا يزين الحزب.
سياسة

المغرب وإسبانيا، ركيزتان لكتلة جيو-استراتيجية جديدة بغرب البحر الأبيض المتوسط
تمثل الزيارة التي قام بها فخامة بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، إلى المغرب يوم الأربعاء 21 فبراير 2024، خطوة حاسمة في تطوير العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا، مما يؤكد على استمرارية الدينامية التي انطلقت منذ زيارته السابقة للمملكة في أبريل 2022. وهي الخطوة التي بعثت آنذاك قوة جديدة في العلاقات بين البلدين، تعززت من دون شك بالزيارات المتتالية الأخيرة لمجموعة من أعضاء الحكومة الإسبانية، مما يوطد الشراكة الاستراتيجية طويلة المدى بين البلدين والتي تتجاوز كافة الظروف الطارئة.وتستند العلاقات الاستثنائية بين المغرب وإسبانيا إلى ركائز الاحترام المتبادل والثقة المشتركة والتشاور المنتظم حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك، بما يشمل المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية ويتضمن أيضا المسائل الإقليمية والدولية، الأمر الذي يجدد التأكيد على تقارب المصالح الوطنية والوضوح المشترك في مواجهة القضايا والتحديات المتبادلة بين البلدين. فبروح من التعاون المطبوع بالصراحة والوفاء، مكنت هذه المرحلة النوعية الجديدة في العلاقات الثنائية، وفقا للالتزامات المتبادلة التي تم التعهد بها خلال الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل 2022، من تجاوز الأزمات الدورية من أجل إرساء تفاهم استراتيجي، والبصم بذلك على أسس تحالف قوي ودائم. ويكتسي الموقف الإسباني البناء بشأن قضية الصحراء المغربية، والذي تعتبر من خلاله إسبانيا مبادرة الحكم الذاتي هي الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع، أهمية مزدوجة، فهو يشهد من جهة على الدينامية الدولية في البحث عن حل نهائي ودائم لهذا الصراع المفتعل، وينبع من جهة أخرى من طرف قريب من القضية ومدرك لحساسيته. وهو الموقف الإيجابي الذي يأتي كمؤشر جديد على نجاعة الرؤية الملكية المتبصرة، التي تفرض من منطلقها المملكة المغربية رؤيتها وتدافع عن مصالحها المشروعة، مما يعزز الاعتراف الدولي بوحدتها الترابية، ويتصدى لمساعي أعدائها. أما من الجانب الاقتصادي، فستعزز هذه الزيارة الشراكة التجارية بين البلدين، بما يضع إسبانيا في مرتبة الشريك التجاري الأول للمغرب، بحجم مبادلات وصل إلى 17.4 مليار أورو عام 2023، بزيادة 7% مقارنة بعام 2022. وهو النمو الذي يسلط الضوء على الدور البارز للمملكة المغربية باعتبارها الوجهة الرئيسية الاستثمارات الإسبانية المباشرة الموجهة نحو القارة الإفريقية.وفي هذا السياق، ستتعزز حتما مكانة إسبانيا في أفريقيا، بالنظر إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك محمد السادس للقضايا الإقليمية، ولا سيما في أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، التي تمثل مجالات رئيسية في العلاقة بين المملكتين، ولا سيما من خلال المشاريع الكبرى مثل خط أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا ومبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.كما تنعكس الشراكة المغربية الإسبانية المثمرة، من جانب مختلف، على المبادرات المشتركة للبلدين في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود الوطنية، فضلا عن الجهود المنسقة في إدارة تدفقات الهجرة والتي تؤكد الالتزام المتبادل للمملكتين بتعزيز السلم والاستقرار الإقليمي. وفي هذا الصدد، وصف رئيس الحكومة الإسبانية، خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش هذه الزيارة، سياسة المغرب في مجال الهجرة ومكافحة الهجرة غير الشرعية بأنها "إيجابية للغاية"، مستطردا بالقول أنه "ليس للمغرب ما يؤاخذ عليه على الإطلاق" في هذا الشأن. كما أكد بيدرو سانشيز على أن إدارة تدفقات الهجرة "مجال حاسم" في التعاون الثنائي بين البلدين، واصفا هذا التعاون ب"المثالي"، ومبرزا استمرار حكومتي البلدين في العمل معا في مجالات مثل "الهجرة النظامية"، وهو البرنامج الذي يكتسي طبيعة "رائدة" على المستوى الأوروبي، على حد قوله.من جانب مختلف، شكل استقبال جلالة الملك لرئيس الحكومة الإسبانية خلال هذه الزيارة مناسبة للتطرق للوضع في الشرق الأوسط، حيث يضع جلالة الملك، رئيس لجنة القدس، القضية الفلسطينية والقدس الشريف صلب اهتماماته، حيث جدد جلالته إلى جانب رئيس الحكومة الإسبانية التأكيد على ضرورة تحقيق هدنة عاجلة وملموسة، ووضع حد للاعتداءات العسكرية، للتوصل إلى وقف إطلاق النار بشكل دائم وموثوق، وضمان حماية المدنيين وعدم استهدافهم، طبقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل سلس وبكميات كافية لساكنة قطاع غزة، بالإضافة إلى طرح رؤية سياسية للقضية الفلسطينية بما يتيح العودة إلى طاولة المفاوضات لتحقيق حل قائم على أساس وجود دولتين، كما اتفق عليه دوليا.هذا وشكلت هذه الزيارة أيضا فرصة للتأكيد على الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها الفضاء المتوسطي بالنسبة للمغرب وإسبانيا، بصفته نقطة التقاء بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، وتنبني هذه النظرة المشتركة على تعزيز الشراكة في مجال الأمن البحري وحماية البيئة ومواجهة التغير المناخي، وكذا تعزيز التبادلات الاقتصادية والثقافية لمواجهة التحديات المشتركة واستغلال فرص التنمية، بما يجعل من المغرب وإسبانيا تحالفا جيو-استراتيجيا جديدا بمنطقة غرب المتوسط، وما يضمن الازدهار والأمن بضفتي البحر الأبيض المتوسط. وتعد في هذا السياق الشراكة بين المغرب وإسبانيا غير مسبوقة بين شمال وجنوب البحر الأبيض المتوسط، وتسلط الضوء على التفاهم الاستراتيجي والتنسيق العملياتي بين ضفتي المتوسط.كما تم خلال هذه الزيارة التأكيد على ما سيشكله التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا – مع البرتغال – من فرصة استثنائية لتوطيد العلاقة بين البلدين ورسم نموذج يحتذى به على الصعيد الدولي في التنسيق والتعاون والانسجام بين ثقافتين وقارتين، عبر مجموعة من المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. إن زيارة رئيس الحكومة الإسبانية،  بيدرو سانشيز، تشهد على تطابق وجهات النظر بين الدولتين والتزامهما بالعمل سويا لتطوير العلاقات الثنائية ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بما يعكس إرادتهما لتحقيق مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا واستدامة.
سياسة

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 24 فبراير 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة