التقدم والاشتراكية يطالب بالانفراج ويدعو لتوحيد الصفوف لإنجاز التغيير المطلوب

حرر بتاريخ من طرف

أعاد حزب التقدم والاشتراكية، الموجود في خانة المعارضة البرلمانية، التأكيد على خطورة عدم توفر أيِّ نَفَسٍ سياسي لدى الحكومة الحالية، وعدم اهتمامها بالجوانب الديموقراطية والحقوقية. وانتقد ما أسماه بضعفها السياسي والتواصلي، وهزالة مُنجزها العملي، واتساع الهوة بين مقارباتها الضيقة وبين طموحات النموذج التنموي الجديد.

وأكد المكتب السياسي لحزب الكتاب، في بلاغ صحفي أصدره عقب اجتماعه الأسبوعي، يوم أول أمس الخميس، على حاجة المغرب المتصاعدة إلى “ضخ نَفَسٍ ديموقراطي جديد في الفضاء السياسي، من خلال إجراءاتٍ ملموسة تعيد الاعتبار للفعل الحزبي الجاد، وتتيح مساحات أوسع لحرية التفكير والتعبير وباقي الحريات الفردية والجماعية، وتقوية أدوار المؤسسات المنتخبة وصَوْنِ صورتها، وتوسيع دائرة المشاركة السياسية لدى النساء والشباب والمثقفين والفئات المتنورة، وإطلاق مبادراتٍ حقوقية للانفراج. وقال إن هذه المبادرات التي يحتاجها المغرب ترمي إلى “تفادي استشراء الفراغ الذي لن يُـــفرز سوى التعبيرات العفوية والافتراضية الغاضبة وغير المؤطرة”.

وأشار حزب التقدم والاشتراكية إلى أن “الصف الوطني الديموقراطي والقوى اليسارية التقدمية بكافة تلويناتها” مدعوة للقيام بمبادراتٍ وحدوية ملموسة، وإلى الانفتاح على الحركات الاجتماعية المواطِنة، وعلى الأنصار الطبيعيين للديموقراطية في المجتمع. كما تحدث عن ضرورة إحياء العمل على الواجهات المؤسساتية والجماهيرية والثقافية والاجتماعية والحقوقية والنسائية والشبابية والمهنية، “من أجل إحداث التغيير المطلوب”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة