التشهير والشذوذ الجنسي يرسلان شخصا وراء القضبان باليوسفية

حرر بتاريخ من طرف

أدانت الغرفة التلبسية في المحكمة الإبتدائية في اليوسفية، شخصا متهما بنشر صورة شخص دون موافقته، والتشهير والشدود الجنسي.

وأفادت مصادر، بأن المعني بالأمر، توبع في حالة اعتقال، بعد أن وجهت له النيابة العامة تهم تسجيل وبث وتوزيع صورة شخص دون موافقته، وتوزيع وبث ادعاءات ووقائع بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص، والتشهير بهم والشدود الجنسي.

وحسب منطوق الحكم، فقد قضت المحكمة بمؤاخذة المتهم من أجل ما نسب إليه والحكم عليه بسنتين حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها ألف درهم، وفي الدعوى المدنية التابعة الحكم على المدان بأدائه لفائدة المطالب بالحق المدني تعويضا قدره 40 ألف درهم.

وفي تفاصيل الواقعة، أوردت المصادر ذاتها، أن المشتكي تقدم بشكاية لدى لمصالح الأمنية، تفيد تعرضه للتحرش من طرف المتهم من خلال موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قبل أن يحصل على رقم هاتفه ليعمد إلى مراسلته عبر واتساب، محاولا استدراجه للمارسة الجنس معه.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الضحية لم يتجاوب مع المدان وهو الامر الذي لم يستسغه الأخير، مما جعله يلجأ إلى مواقع التواصل الإجتماعي للتشهير به، متهما إياه بكونه بيدوفيلي، وهو الأمر الذي جعل الضحية يتقدم بشكاية إلى المصالح الأمنية، مرفقا إياها بصور شمسية لرسائل نصية وتدوينات من مواقع التواصل الاجتماعي تفيد التشهير وكذا التحرش الجنسي.

وعلى إثر الشكاية المذكور، تحركت المصالح الأمنية، وتم الإستماع للمتهم الذي اعترف أنه فعل ذلك لإرضاء نزواته الجنسية، معترفا أن له ميولا جنسيا شاذا، وأنه لجأ إلى التشهير بالمشتكي، عندما لم يرضخ لنزواته.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة