الاستمرار في تجميد مشروع استثماري بجامع الفنا يثير التساؤلات

حرر بتاريخ من طرف

بعد مرور أزيد من سنتين على توقيف مشروع بناء “قيسارية باب فتوح” بساحة جامع الفنا بمراكش، لا زالت الأصوات تتعالى للكشف عن مآل ومصير المشروع الاستثماري، حيث يثير طول مدة توقيفه أكثر من علامة استفهام.

وفي هذا الصدد قال الفاعل الجمعوي الحسن النباوي على حسابه بالفيسبوك: “استبشرنا خيرا بالترخيص لمشروعات ضخمة بساحة جامع الفناء للخروج من الركود التجاري الذي عم الساحة منذ حادثة أركانة مشاريع تزامنت مع الحاضرة المتجددة كان أملنا ضخ نفس اقتصادي جديد بالساحة ورواج سيعود بالنفع على التجار والصناع التقليديين …..وخلق فرص شغل لكن نتفاجأ بتوقيف مشروع بناء قيسارية باب افتوح ؟!؟ عادي توقيف مشروع مرخص بسبب مخالفات وتتم معاينة لجنة تحدد المخالفات و إعطاء مدة لأصلاحها أو وضع تصميم مغاير ليكون المشروع مطابق !!! لكن طول مدة التوقيف من الطبيعي ستطرح تساؤلات من طرف الملاك والرأي العام ..”.

وتساءل الفاعل الجمعوي: “كيف يعقل توقيف مشروع لسنتين دون ايجاد حل قانوني ؟ ودون إجابة الرأي العام ؟ ودون مراعاة ظروف المستثمر والعائلات المعنية ؟ وصورة الساحة المشوهة بشبح بناية ؟ وبجانب المشروع ووسط الساحة تتواجد مشاريع مخالفة للمعمار التقليدي والمعايير المشروطة على الساحة ..”.

واستدرك المتحدث ذاته قائلا :”الحمد لله على نعمه لنا عمدة ووزيرة الإسكان ابنة المدينة ولها غيرة كبيرة وتطلعات عالية وهي فرصة كبيرة لإصلاح مافسد بالحد من العشوائية ووضع تصميم نموذجي وجعل مراكش يفتخر بنسائه ورجاله”.

وطالب الفاعل الجمعوي: “بزيارة ميدانية للسيدة الوزيرة الأستاذة المنصوري والسيد الوالي كريم قسي لحلو لعين المكان للوقوف على مشروع قسارية باب افتوح واتخاذ الإجراءات اللازمة لانطلاق الأشغال و الفرج على معاناة أسر مالكيه”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة