الاستثمار في مراكش يحرم المغني جيمس من الجنسية الفرنسية

حرر بتاريخ من طرف

كشفت تقارير فرنسية عن معطيات مثيرة بسبب رفض اعطاء الجنسية الفرنسية للمغني الكونغولي المقيم بمراكش “جيمس”، والذي يصف نفسه بالمغني الفرنسي، حيث اشارات مصادر في هذا الاطار أن فرنسا “تلوم” جيمز على العيش في المغرب.

ووفق المصادر ذاتها فإن الأسباب الحقيقية وراء رفض الإدارة الفرنسية منح الجنسية الفرنسية للمغني جيمز هي عدم قدرته تتبيث مصالحه المادية في فرنسا، لأنه يقيم جزءًا كبيرًا من العام في مراكش، وامواله توجد في هذه المدينة و ليس في فرنسا.

ويعتزم المغني الكونغولي تقديم طلب جديد للحصول على الجنسية الفرنسية وفق تصريحات صحفية اشار فيها انه شخص صبور للغاية ، ولا يستسلم بسهولة، في اشارة لرفض فرنسا اعطائه الجنسية بعد طلبات سابقة.

وولد جيمز “غاندي دجونا” في الحالة المدنية في كينشاسا في زائير سابقا وجمهورية الكونغو الديمقراطية حاليا في عام 1986. بعد ذلك بعامين ، هاجر والديه معه إلى فرنسا حيث نشأ وفي عام 2013 ، قدم جيمز أول طلب للحصول على الجنسية ، لكن طلبه رُفض كما رفض ايضا في عام 2017.

ووفقًا للمغني وكاتب الأغاني ومغني الراب الكونغولي ، فإن هذا الرفض “مرتبط بجريمة” يُزعم أنه ارتكبها عندما كان قاصرًا. ومع ذلك ، تقدم Le Parisien رواية أخرى حيث نشرت تحقيقا في الموضوع ناقلة عن وزير الداخلية السابق” أن الرفض يرجع إلى “عدم دفع غرامات مخالفات المرور وعدم قدرته على جعل فرنسا مركز مصالحه المادية، واختيار مراكش للاستثمار والعيش.

ويأسف جيمس لعدم حصوله على الجنسية الفرنسية حتى الآن حيث قال في تصريح سابق: عدم كوني فرنسيًا، “هو أحد أكبر أسفي، فكل ذكرياتي في فرنسا، وعندما أسافر إلى قطر ، إلى الولايات المتحدة او غيرها، أقدم نفسي كفنان فرنسي، وليس كونغولي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة