الإتحاد الفلكي الدولي يصنف مرصد مراكش من بين أفضل 10 مراصد في العالم

حرر بتاريخ من طرف

نجح المرصد الفلكي التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش في إيجاد  موطئ قدم له  بين الكبار وشرع في تحقيق  الإنجازات العلمية والتاريخية المنتظر أن تؤثر في مصير وتاريخ البشرية،  حيث أفادت إدارة المرصد  بأن  التلسكوب ترابيست الشمالي بأوكايمدن قد اكتشف مجموعة من الكواكب الصالحة للحياة.

 إنجاز علمي كبير يدل على تميز موقع أوكايمدن وديناميكية  الباحثين والأطر العلمية التي تقف وراء هذا المكتسب الفريد من نوعه بالمملكة الشريفة ومنطقة شمال أفريقيا، ويؤشر على أن ترابيست الشمالي الذي لم تمض سوى أشهر قليلة على تنصيبه يتجه لإعادة تحقيق النجاح الكبير للتليسكوب موس والذي بمجرد تركيبه بمرتفعات أوكايمدن سنة 2011 نجح في اكتشاف مجموعة من المذنبات والكويكبات الجديدة بالقرب من الأرض، بالإضافة إلى  تقديمه لأكثر من مليون من القياسات تم إرسالها لمركز الكواكب الصغرى التابع للإتحاد الفلكي الدولي.

إنجازات واكتشافات  جعلت  هذا الإتحاد الدولي لا يتردد في تصنيف مرصد أوكايمدن من بين أفضل 10 مراصد في العالم في اكتشاف جثث صغيرة في المجموعة الشمسية  حيث بلغ  رصيده في هذا الصدد ( 7 في عام 2016 و37 في كل العصور من بين ما يزيد على 500 مرصد عالمي).

اكتشافات وإنجازات  جعلت إدارة مرصد أوكايمدن تصدر بلاغ عتبرت من خلاله بأن جامعة القاضي عياض شريك  مع وكالة الفضاء الأمريكية نازا في الإنجاز العلمي المتمثل في اكتشاف مجموعة من الكواكب القابلة للحياة.

وقد أعلن طاقم دولي من العلماء امس الأربعاء  22 فبراير، أن تحليلاً جديداً لبيانات رصدتها تليسكوبات، يظهر وجود نجم صغير يبعد 40 سنة ضوئية عن الأرض، ويدور حوله ما لا يقل عن سبعة كواكب صغيرة صخرية فيما يبدو، وهى باردة بما يكفي لوجود مياه على سطحها.

وقال بريس أوليفر ديموري، وهو أستاذ في مركز الفضاء في جامعة برن السويسرية، وأحد معدي ورقة عن الكواكب الموجودة حول النجم ترابيست 1-، وهو نجم شديد البرودة،” في إطار الجهود للبحث عن الحياة في أماكن أخرى، فإن هذاالنظام ربما يكون هو المكان المرجح”.

وأعلن عن اكتشاف هذه الكواكب، وهي في حجم الأرض أو أصغر، في مقر وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في واشنطن ونشر في مجلة (NATURE). والكواكب السبعة، التي رصدتها التليسكوبات في تتبعها للنجم ترابيست 1- تدور في مدارات أقرب من الكوكب عطارد، الذي يعد أقرب كوكب للشمس.

ولكن نظراً لأن النجم صغير وبارد للغاية، حيث يبلغ حجمه عشر حجم الشمس وتبلغ درجة حرارته نصف حرارة الشمس، فإن الكواكب يمكن أن تكون باردة بالقدر الكافي الذي يسمح بوجود مياه وربما بوجود حياة .
 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة