الأمن يحقق في اختلالات بمستشفى بالبيضاء (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد بداية الأسبوع، من يومية “المساء” التي أفادت بأن المصالح الامنية أوقفت موظفا يعمل بمستشفى الحسني بالدار البيضاء إثر اشتباه في تورطه في تزوير نتائج اختبارات كورونا.

وأوضح الخبر ذاته، أن المستشفى يعرف مجموعة من الإختلالات في غياب إدارة قوية تقوم بمراقبة السير العادي للعمل داخل المستشفى المذكور.

واكد الخبر نفسه، أن عملية توقيف الموظف الذي يعمل داخل المستشفى ليست الأولى، إذ تم توقيف موظف آخر في وقت سابق بشبهة إصدار شواهد طبية كانت تستعمل في مساطر قانونية امام القضاء، كما يأتي حادث تزوير اختبارات كورونا بعج يومين فقط على توقيف عون يعمل بالمستشفى بشبهة كراء قنينات الأوكسجين التابعة للمستشفى لفائدة أحد المرضى.

واستمعت الشرطة القضائية إلى العون الذي يعمل داخل المستشفى بخصوص كرائه قنينة الاوكسجين من الحكم الكبير التي تزود بها الوزارة المستشفى من اجل علاج مرضى كورونا، قبل أن يعمد إلى كرائها إلى أسرة أحد المرضى الذي يوجد بمنزله.

ويطرح تكرار الحوادث والإختلالات داخل المستشفى المعني علامات استفهام قوية حول مدى قيام مدير المستشفى ومندوبية وزارة الصحة بعمالة مقاطعات الحي الحسني بعملها في تتبع ومراقبة محتويات المستشفى وطريقة العمل بداخله.

وفي حيز آخر، أوردت اليومية ذاتها، أن أمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الغنسان قالت إن القانون الذي ينظم الحركات الإحتجاجية بالمغرب أصبح متجاوزا مؤكدة أن المجلس سجل تطورات في ممارسة الحق في التظاهر السلمي.

وذكرت “بوعياش” بدعوة المجلس الوطني لتنظيم نقاش مفتوح حول الأشكال الجديدة للتعبير العمومي، التي يبقى الشرط الوحيد لممارستها هو طابعها السلمي واحترامها لحقوق الإنسان الكونية.

امنة بوعياش أكدت خلال مشاركتها، بحر الأسبوع المنصرم، في أشغال حلقة نقاش عن بعد حول موضوع تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في سياق الإحتجاجات السلمية، في إطار فعاليات الدورة الـ48 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف ان المغرب سجل تطورا في ممارسة الإحتجاجات السلمية خاصة مع تزايد استخدام شبكات التواصل الإجتماعي.

واشارت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى أن مواقع التواصل الإلكتروني أضحت ولو جزئيا حاضنة للحق في التعبير بل وحتى للتجمع، مع ما يترتب عن ذلك من خطر وتهديد من خلال نشر خطابات قد تحرض على الكراهية والعنف والتمييز.

وضمن صفحات “المساء” نقرأ أيضا أن مستشفيات مركزية تعاني من خصاص حاد في ادوية حيوية تبين أنها مفقودة أيضا بالصيدليات، ومنها ما يخص أمراضا نفسية وأخرى خاصة بالإكتئاب.

وكانت ادوية حتى وقت قريب متوفرة بعدد من المستشفيات العمومية، التي أصبحت بدورها تعاني بقوة من الخصاص المطروح في الادوية.

وكشف الخبر ذاته أن المستعجلات الطبية والجراحية للمراكز الإستشفائية الخمسة الكبرى تعاني اليوم خصاصا في اللوازم الطبية وتجد صعوبة كبيرة في التزود بالأدوية المتعلقة بالحالات المستعجلة، مما يدفع العديد من الأسر إلى البحث عنها خارج المستشفيات، لكنها تصطدم بانقطاعها أيضا في الصيدليات.

وإضافة إلى أدوية الأمراض النفسية المفقودة التي تتسبب في حالات حرجة، سجل عدد من أطباء الولادة بالبيضاء فقدان أدوية جد ضرورية للاطفال الخدج، الخاصة بعلاج وإنقاذ حياة المواليد الجدد الذين يوجدون في وضعية خطيرة، وتبين أن الادوية غير متوفرة في الصدليات المغربية، أو يصعب على الأسر الحصول عليها لكلفتها المرتفعة، مما يعيق تقديم التدخلات الطبية الضرورية في المستشفيات العمومية.

ونقرأ ضمن مواد المنبر الإعلامي ذاته، أن عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مرفوقة برئيس الشرطة القضائية بالمديرية العامة للامن الوطني، محمد الدخيسي، انتقلوا إلى جهة الشرق لمباشرة حملة تمشيطية واسعة لتجفيف منابع الجريمة بالجهة، وإيقاف الجانحين والأشخاص المبحوث عنهم في إطار جرائم مختلفة، وبالخصوص جرائم اعتراض السبيل والسرقات والإعتداءات.

وبتعمليمات من المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، تم انتقال مئات العناصر الامنية إلى الجهة الشرقية ، وتحديدا مدينة وجدة، حيث يتم التنسيق لإنزال خطة أمنية لخفض معدل الجريمة، وستستمر الحملة عدة أيام، خاصة بالاحياء التي تسجل حوادث سرقات واعتراض السبيل.

ومكنت هذه العمليات الامنية من حجز مجموعة من المعدات والادوات التي تستخدم في المساس بسلامة الأشخاص والممتلكات فضلا عن ضبط عائدات إجرامية مختلفة.

وإلى يومية “بيان اليوم” التي كتبت أن محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، قاد منذ الخميس الماضي، جولة بعدد من المدن والأقاليم للاحتفاء بمنتخبي ومنتخبات الحزب الذين حققوا نتائج مهمة في استحقاقات 8 شتنبر.

الحملة همت، صباح الخميس الماضي، مدينة الجديدة. ثم مدينة العطاوية نواحي إقليم السراغنة، يوم الجمعة المنصرم. وبلغن كل من كيكو نواحي وبولمان وإقليم جرادة أول أمس السبت، قبل أن تحط الرحال ب كل من تازة وتاونات أمس الأحد.

وتم خلال هذه الجولة تقديم التهنئة للمنتخبات والمنتخبين الذين حققوا نتائج متميزة خلال الاستحقاقات الأخيرة، فضلا عن مناقشة القضايا التنظيمية، والاستعداد لمختلف المحطات الوطنية، ومن ضمنها محطة انتخاب أعضاء مجلس المستشارين التي ستجرى يوم غد الثلاثاء.

وجرى خلال هذه اللقاءات الإعلان عن دعم مرشحي الحزب برسم انتخابات أعضاء مجلس المستشارين، ويتعلق الأمر بكل من مصطفى مليح وكيل لائحة الحزب عن دائرة جهة الدارالبيضاء سطات، وعبد الرزاق الورزازي الذي يقود لائحة الحزب بجهة مراكش آسفي، وياسين مبروكي الذي يقود لائحة الحزب بجهة فاس-مكناس، وعبد القادر أقوضاض وكيل لائحة الحزب بجهة الشرق.

وفي مقال آخر، ذكرت الجريدة ذاتها، أنه دعما للأخوة الجزائرية المغربية، ودعما للحوارات الهادفة التي من شأنها تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الجارين الشقيقين، وتماشيا مع رسالة الفن السامية التي تستهدف التلاحم والتآزر؛ التأم فنانون جزائريون ومغاربة ضد قطع العلاقات ين البلدين في معرض مشترك حمل شعار: «الفنان في نصرة الأخوة بين البلدين».

شعار له دلالته الخاصة لرفض القطيعة، وله أهميته البالغة لنصرة الأخوة بين البلدين الشقيقين؛ وهي أخوة تنبثق من عدة منطلقات منها التاريخية والثقافية والروحية والقيمية. معرض يجسد صوت الفنان لنشر القيم الإنسانية النبيلة، ويقدم أنموذجا فنيا للتعايش السليم والعلاقات الأخوية الرصينة، ويؤدي في الآن نفسه معنى جادا للتواصل السليم لنقل مشاعر هذه الأخوة التي تربط بين الشعبين الشقيقين من خلال تأثير الفن ودوره البارز في دعم رسالة التقارب بإيجابية وفعالية؛ لذلك، يأتي هذا المعرض الجزائري المغربي ليزكي هذا الصرح الأخوي وينبذ قطع العلاقات بكل أشكالها من خلال موقع حوار الفنون المعاصرة: (dac.org.ma ) الذي تُعرض فيه عشر لوحات لعشرة فنانين جزائريين وعشر لوحات لعشر فنانين مغاربة في معرض موحد يمتد من 09 أكتوبر إلى نهاية شهر دجنبر 2021.

“بيان اليوم” أفادت في خبر آخر، أنه أسدل الستار مؤخرا على فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط بتتويج الأعمال الفائزة من ضمنها أفلام مغربية.

وهكذا نال الفيلم المغربي «مرجانة» للمخرج جمال السويسي «جائزة نور الشريف للفيلم العربي»، وحصد المخرج إدريس الروخ جائزة أفضل إخراج عن فيلمه «جرادة مالحة».

كما حصل مدير تصوير فيلم «أناطو» للمخرجة فاطمة بوبكدي أيوب لحنود على جائزة «محمود عبد العزيز» ، بينما حصل مصمم أزياء الفيلم على جائزة أفضل العناصر الفنية .

وفي المسابقة الرسمية، ذهبت جائزة أفضل عمل للفيلم البوسني «هذه الليالي المظلمة» للمخرج الفرنسي البوسني فرانسوا ليونيل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة