الأرواح ليست لعبة..”فاجعة” طنجة تثير غضب المغاربة

حرر بتاريخ من طرف

أثارت فاجعة “المعمل العشوائي” بمدينة طنجة التي خلفت 24 قتيلا، و10 جرحى في حصيلة أولية، في حين لا يزال البحث جاريا عن مفقودين، موجة غضب واسعة في صفوف نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، الذين حملوا مسؤولية ما وقع إلى السلطات المحلية بطنجة.

وتعالت أصوات رواد العالم الأزرق، مطالبين بمحاسبة كل من ثبت تقصيره أو تورطه في الحادث، فيما استغرب البعض الآخر وجود معمل غير قانوني، يشغل العشرات ويعمل خارج القانون بدون علم السلطات.

وتعليقا على الفاجعة، كتب المحلل السياسي، عمر الشرقاوي، “اسمحوا لي معمل خارج القانون مسؤولية السلطات، ما يمكنش يتحل معمل بشكل غير قانوني والسلطة في دار غفلون، لا يمكن أن يقتنع مواطن أن السلطة المحلية التي تعرف كل شيء عن مواطن عادي تسمح لشركة تخدم خارج القانون. المحاسبة ضرورية الأرواح ليس لعبة”، مضيفا في تدوينة على “فيسبوك”، أن “المسؤولية من الوالي الى المقدم، لا مجال للتبرير والتخربيق”.

وبدوره قال الأخصائي النفسي، لعفو هشام، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، “أين كانت السلطات العمومية ولماذا لم يتم التعرف على معمل سري؟ هدا تقصير من السلطات المحلية وأن تكرار هذه السيناريوهات راجع لغياب المحاسبة وسياسة صم الأذان لقد تم استغلال عشرات العمال في معمل سري يفتقد لظروف ومعايير السلامة الصحية والنتيجة هي جثث الموتى الغرقى”.

الصحافي جمال أسطيفي، علق على الفاجعة قائلا:  “كتحط ياجورة باش تصلح دارك كيوقف عليك المقدم والقايد.. كتبني معمل سري يهدد حياة الناس ويشغل المئات في ظروف لا إنسانية.. ما كيشوفك حتى واحد…!!! ظاهرة “المعامل السرية” التي لا تخفى على السلطة منتشرة في طنجة، وفي العديد من مدن المملكة، وعيب وعار أن تقع مثل هذه الحوادث في سنة 2021″، مشددا على أن “المسؤولية تتحملها بالدرجة الأولى السلطات المحلية التي يفترض أن أعينها لا تنام… وهكذا بدل أن تكون لدينا رؤية استباقية فإننا سنكون مرة أخرى أمام تدبير يطبعه رد الفعل، كما لو أننا بصدد ظاهرة جديدة، في انتظار ان تقع فاجعة أخرى”.

ومن جهتها، قالت الصحافية إكرام بختالي على صفحتها بـ”فيسبوك”، “في دولة تحترم مواطنيها المسؤول عن مثل هذه الفواجع يُقدم استقالته ويحاسب عن تقصيره بدل الخروج بعبارة “سري”، لأن لا شيء سرياً في هذا الوطن”.

وعلقت الصحافية حنان بكور على الحادث بالقول: “ما كاين لا معمل سري ولا هم يحزنون… كاين رؤوس خاصها تؤدي ثمن الاستهتار بأرواح الناس والقانون! مضيفة :”ما حدث في طنجة بشع… بشع للغاية… ومرة أخرى بلاش عافاكم ديك سري حيث كتعرفو النملة منين كتتوضا!! رحم الله ضحايا فاجعة طنجة…لا سامح الله العابثين بالبلاد والعباد”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة