استقالات في جمعية بفاس تثير موجة من السخرية ومطالب بوضع حد لـ”العبث”

حرر بتاريخ من طرف

الوضع في جمعية “فاس سايس” يثير الكثير من السخرية والتهكم بسبب الاستقلالات والتراجع عنها والصراعات وما يليها من مصالحات تنتهي بصراعات أخرى.

آخر المستجدات، أن ستة أعضاء من المكتب المسير قد تراجعوا عن استقالات سابقة انتقدوا فيها الرئيس الحالي للجمعية، عبد المجيد بمنخلوف بالتسيير الانفرادي، واتخاذ قرارات دون العودة إلى المكتب، وعدم قبول الآراء المخالفة.

وقال الأعضاء الذين تراجعوا عن القرار إنهم فعلوا ذلك استجابة لطلب معظم أعضاء المكتب التنفيذي وكذا الرئيس الشرفي وبعض رؤساء رابطة الجمعيات الجهوية، وإعمالا بالحكمة والتعقل.

وتراجع عن الاستقالة من مكتب الجمعية كل من آمال جلال، وعمر المراكشي، وحسن سليغوة، ورشيد الجامعي، وعبد الله الأزرق، ومحمد عموري، وحسن سليغوة.

وأشاروا إلى أنهم يقدرون الظروف الموضوعية والحرجة التي باتت تعيشها الجمعية من ضرورة ضبط النفس، وعقد الجمع العام للجمعية حضوريا بمجرد توفر الظروف المناسبة له، خاصة بعد زوال الجائحة.

وأثار هذا الوضع في الجمعية التي “فوتت” تنظيم مهرجان الموسيقى الروحية لجمعية “روح فاس”، موجة من الانتقادات، وصلت إلى درجة السخرية من المبررات التي يظل أعضاؤها الكبار يسوقونها في كل مرة لتبرير اختيارات وقرارات تجهل ملابساتها الحقيقية بعد التراجع عنها.

وتساءل المنتقدون عما إذا كانت الاستقالات التي قدمها هؤلاء الأعضاء تفتقد إلى الحكمة والتعقل. كما تساءلوا عما إذا لم يكن الأعضاء المستقيلون قد ضبطوا أنفسهم وهم يحررونها.

ودعت فعاليات محلية إلى تدخل المؤسسين للجمعية من أجل وضع حد لهذه الوضعية التي تعاني منها الجمعية، والتي تسيء إلى صورتها ومصداقيتها، وتجعل إشعاعها يتراجع في كل مرة، إلى درجة أنه بهت أداؤها في الآونة الأخيرة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة