ارتياح كبير وتقدير للمجهود الامني بمراكش من طرف اتحاد ملاك سوق بلبكار

حرر بتاريخ من طرف

وجه ا اتحاد الملاك المشتركين للركب التجاري العصري بلبكار بمراكش خطــــاب شكــــــر و امتنـــــان و تقديـــــر لوالـــي أمــــن مراكـش، عرفانا للمجهودات المبذولة لتوفير الامن بالسوق ومحيطه، و تعبيرا عن امتنان كافة التجار و المواطنين بالمنطقة.

وجاء في المراسلة التي توصلت كشـ24 بنسخة منها :

و بعد, فريضة الطاعة و الولاء لسيدنا المنصور بالله الساهر على أمننا و سلامتنا و الذي تحت ظلال سلطانه تعقد عزائم الأمن و تصان الحدود و الحقوق و المقدسات .

و بعد التحية و التقدير لجنابكم الموقر و اغتناما لعرى التواصل بين مصالحكم الأمنية و هيئتنا التجارية و المدنية بصفتنا اتحاد الملاك المشتركين بمرفق اقتصادي حيوي حظي برعاية ولائية توجيهية و تتبع رأي عام محلي و بمرافقة صحافة محلية متخلقة, يطيب لنا من باب الاعتراف بطيب الفضيلة المدنية و الوطنية أن نرفع إليكم خطاب شكر و امتنان على ما قدمتموه و تقدموه من نكران تحلي بالمسؤولية الملقاة على عاتقكم في خدمة الأمن و السكينة و تعزيز الثقة بالأمن و درء المخاوف و كيف لا نشكر و إمام الغر المحجلين ص الله عليه و سلم قال ” من لا يشكر الناس لا يشكر الله ‘.’

السيد الوالي المحترم إن الأمن نعمة من انعم الله الفضلى و الضرورية للإحساس بالعيش و الاستمرارية فيه و جودة الحياة و تطويرها و تنمية المقدرات و صونها واجبها شكر المنعم على القائمين بها ’ فالحق الحق نقول بكل فخر لقد كنتم أحق بها و أهلها هي الأمانة التي جسدتها التعليمات و التوجيهات المولوية السديدة و هي مبادرات الإدارة العامة للأمن الوطني في شخص الموكول بمهمة تدبيرها التدبير الحكيم و العقلنة الوازنة للأمور بنهج خطط القرب منا و تحديث وسائل التدخل للحماية و الاستباقية و النجدة.

فالتواصي الملكي حرص على أمننا و سلامتنا و تجويد خدمات الارتفاق و حسن الاستقبال كما أن الوصي على المديرية العامة للأمن الوطني شدد على تطوير المنهاج و الخدمة و التنسيق لمكافحة التحرش بالممتلكات و الأشخاص. فوفقكم الهص السيد الوالي المحترم إذ كنتم خير أوصياء و خدمة أمناء لسير الأمانة و تدبيرها.

ذلك انه ابتداءا من تاريخ أول اجتماع تنسيقي في إطار الباب المفتوح بمكتبكم مع هيئتنا المنظمة بخصوص جرد لكل المشاكل و التظلمات التي كنا نواجهها سلفا من ظواهر الانحراف و اللصوصية و التحرش بداخل السوق و جنباته و الاتجار في المخدرات استغلالا لحركية المواطنين بالمركب ذاته و التجمهر الشاذ و الغير مشروع حول جنبات المركب و استغلال احد أجزاءه عنوة من طرف بعض الشباب و ما نتج عن ذلك من تراشق بالحجارة و تخريب لواجهاته و المساس بالبناية و اذاية الجوار و المارة و الإزعاج , تلكم كانت حزمة للمشاكل أثرت في تنمية المركب و إدارته و كادت أن تحول المجال لبؤر إجرامية خطيرة لولا تدخلاتكم و عنايتكم الجادة و الحزمة و اليقظة.

حيث انه توجيهاتكم الراشدة ترشدت مصالحكم القريبة و نخص بالذكر الدائرة الأمنية السابعة في شخص رئيسها المباشر بالقيام ميدانية للمراقبة بمحيط السوق و تكثيف التدخل تنسيقا مع مكتبنا التنفيذي وما ميز ذلك من سرعة في التدخل و الاستجابة لحد الآن.
إنها الشرطة المواطنة التي أتقنتم إدارتها و أنتجت عملياتكم الأمنية بواعث السكينة و الشعور بالأمن و الطمأنينة و حفظ النظام العام اتبعا لوعيكم و حسن التشبيك بين الإدارة و المجتمع المدني و مؤسساته الفاعلة عبر تشاركية جيدة .

نشكركم سيدي على تخلكم و تدبير مصالحكم لحل مشاكلنا و تحلي جهازكم باليقظة و نتمن مجهوداتكم و نجدد المساعي لاستمرارها حيث لا مناص بتجديد الاعتراف و التواصي بنبد العدمية و الكفر بنعمة الأمن.

قال تعالى ” و اضرب لهم مثل قرية كانت أمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع و الخوف بما كانوا يصنعون ” صدق الله العظيم.

فالله الله نسأله ضارعين في زمن الحاجة لرحمته و شفاءه و حفظه أن يكلل واجبكم بالعون و السداد و أن يجعلكم مدرسة للشرطة المواطنة في حسن الاقتداء بالتعليمات و حفظ الأمانة لما فيه مصلحة البلاد و العباد راجين الله أن يحفظ إمامنا و سلطاننا و ينصره نصرا عزيزا مظفرا و أن يجعل بلادنا بلاد الدين راحة المحتاج و المسكين و أن يجعل للأمن فيها صولة و للبلاد منعة و حرمة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة