اختلالات بأكبر مشروع لتهيئة “قرية ابا امحمد” بإقليم تاونات ومطالب بالتحقيق

حرر بتاريخ من طرف

فجر مستشار بجماعة قرية ابا امحمد بإقليم تاونات ملف اختلالات تهم تهيئة المدينة، قال إنها تستدعي فتح تحقيق من قبل قسم جرائم المال بمحكمة الاستئناف بفاس.

وأشارت شكاية رضوان الناوي إلى اختفاء مخزون لجمع رمال مستعملة، قبل أن يتبين بأن مقاول فاز بصفقة من صفقات أشغال التهيئة هو من عمد إلى استغلال هذه الرمال في تهيئة طريق، رغم أن هذه الرمال، تورد الشكاية، غير صالحة لهذا الاستعمال.

وذكرت الشكاية التي توصلت “كشـ24” بنسخة منها، بأنه تم الاتفاق خلال شهر يناير الماضي على أن تستعمل هذه الرمال في إصلاح الأحياء الهامشية التابعة للجماعة، لكن زيارة ميدانية لبعض الأعضاء أظهرت أن هذا المخزون اختفى، قبل أن يتاكد لهم استغلاله من طرف صاحب مقاولة رست عليه صفقة إنجاز أشغال مدخل طريق.

وأعاد المقاول، بحسب الشكاية، استعمالها، في الأشغال المتعلقة بنفس الطريق موضوع الصفقة. وجاء في الشكاية بأن هذه الطريق استعملت فيها رمال غير صالحة ومخالفة لمعايير الجودة ولدفتر التحملات.

وتحدث ذات المستشار على أن الجماعة وقعت ترخيصا لفائدة منعش عقاري مشروط بتسوية وضعية قانونية لطريق، غير أن صاحب التجزئة لم يلتزم بتسوية الطريق، قبل أن تقوم الجماعة بتهيئتها في إطار أشغال التهيئة بالمدينة، وعلى نفقتها. واعتبرت الشكاية بأن هذه الأشغال تعتبر هدرا للمال العام.

وطبقا للشكاية، فقد استفادت جمعية يساهم في تسييرها أحد أعضاء المكتب المسير للجماعة من دعم جماعي، وهو ما يشكل مخالفة للقانون. وإلى جانب هذه الاختلالات، تطرقت الشكاية إلى أعطاب في إنجاز ملعب للقرب بحي المسيرة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأضافت بأن أرضية الملعب غير صالحة. ورغم ذلك، فقد قام الجماعة بتخصيص مبالغ مالية لإعادة إصلاحه.

وبحسب الشكاية، فإن تدبير استهلاك مادة الكازوال يعتريه الغموض، بسبب غياب تدابير للمراقبة. وقالت إن هذا الوضع تسبب في استهلاك مفرط لهذه المادة، حيث فاق الاستهلاك كل التوقعات، ووصل إلى ما قيمته 100 مليون سنتيم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة