اختتام ندوة الصويرة لحقوق الإنسان بعد يومين من الأشغال

حرر بتاريخ من طرف

اختتمت بعد زوال اليوم السبت 22 يونيوه الجاري أشغال ندوة الصويرة لحقوق الإنسان والتي تنظم في إطار فعاليات الدورة 22 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم الذي تحتضنه المدينة من 20 إل 23 يونيوه 2019.

الندوة كانت في محطتها الثامنة هذه السنة حول محور ” قوة الثقافة في مواجهة ثقافة العنف ” والتي تنظم من طرف وكالة A3للتواصل بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان وجامعة محمد الخامس بالرباط وقناة تلفزية فرنسية. وقد عرف اليوم الأول للندوة تدخل كل من نائلة التازي العبدي منتجة مهرجان كناوة وموسيقى العالم والتي أشارت خلاله إلى أهمية الندوة الفكرية والحقوقية التي تنظم معتبرة أن الصويرة أضحت أكثر من مجرد مهرجان ، وأنها دعوة لاكتشاف الآخر بدون أحكام مسبقة ..وهي تمرين على العيش المشترك في إطار الاحترام والسماحة . ثم مداخلة أمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب في موضوع ” التسامح من أجل انتصار الإنسانية ” ، وكلمة زينة برحال المسؤولة عن منظمة المغرب العربي بالقناة الفرنسية المشاركة في التنظيم.

كما عرف اليوم الأول أشغال الندوة الأولى حول تيمة ” أشكال العنف، أصولها وتجلياتها الحالية” بمشاركة باحثين ومتخصصين منهم لور أدلر صحافية من فرنسا ، وجيل ماكرون مؤرخ فرنسي ، وعبد الكريم الجويطي كاتب من المغرب، ومحمد عبد الوهاب رفيقي باحث في الدراسات الإسلامية من المغرب ، ونادية كاسي فنانة ممثلة من الجزائر، وعبد القادر أزريع عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب. وعرف اليوم الموالي أشغال الندوة 2 في تيمة “أي دور للثقافة والفاعل الثقافي؟” بمداخلة رئيسية للصحافي والكاتب والحقوقي الفرنسي الشهير إيدوي بلانيل بمشاركة الممثلة والمخرجة مونة ندياي ،والفنان التشكيلي والكاتب المغربي ماحي بينبين، والمغني المالي عبد الله آغ الحسني، وأستاذة التعليم سمية حنفية من المغرب ، والمصور المغربي الفرنسي سيف كوسمات.

وقد عرفت أشغال الندوة تدخل المتابعين والمهتمين بالمجال الحقوقي والفكري من جنسيات مختلفة تفاعلا مع المقاربات التي طرحها مؤطرو الندوة التي أدار أطوارها الصحافي المغربي عبد الله الترابي. وللإشارة فقد بلغ عدد المتدخلين في ندوة الصويرة لحقوق الإنسان منذ انطلاقها سنة 2012 أكثر من 150 من حوالي 25 جنسية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة