إطلاق مشاريع لعصرنة الشبكة الطرقية بإقليم اليوسفية ومحيطه

حرر بتاريخ من طرف

تعززت البنية التحتية الطرقية بإقليم اليوسفية ومحيطه بإعطاء انطلاقة مشاريع لعصرنة الشبكة الطرقية، من شأنها تحقيق أثر إيجابي على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز جاذبية الإقليم داخل محيطه الجهوي وتيسير ظروف تنقل السكان والبضائع.

وهكذا، أشرف عامل الإقليم، محمد سالم الصبتي، مرفوقا على الخصوص، بالكاتب العام للعمالة والمدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء ورئيس المجلس الإقليمي ورجال السلطة، على إعطاء انطلاقة الأشغال بثلاثة محاور طرقية حيوية وذات أهمية كبرى بالإقليم.

ويهم المشروع الأول، الذي ستمتد به الأشغال لمدة 15 شهرا، توسيع وتقوية وتأهيل الطريق الوطنية رقم 11، على مستوى المقطع الرابط بين مدينتي اليوسفية والشماعية، على طول 17 كيلومترا، وذلك بكلفة 50 مليون درهم تمولها وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء ضمن برنامج صيانة الطرق وملاءمتها لحجم حركة السير.

وتشمل نوعية الأشغال توسيع وتقوية قارعة الطريق، وبناء المنشآت الفنية لصرف مياه الأمطار، إضافة إلى تصحيح المقطع الطولي وبناء ممرات جانبية لمستعملي الطريق.

ويتوخى هذا المشروع الطرقي المساهمة في الرفع من جاذبية وتنافسية المنطقة، وتحسين مستوى الخدمة والسلامة الطرقية، وملاءمة الطريق لحجم حركة السير (4500 عربة في اليوم)، والمحافظة على الرصيد الطرقي.

إثر ذلك، أعطى عامل الإقليم والوفد المرافق له، انطلاقة أشغال تقوية الطريق الإقليمية رقم 2322 الرابطة بين مركز إيغود ومركز سيدي شيكر على طول 22 كيلومترا، والذي يندرج ضمن اتفاقية الشراكة لتثمين الموقع الأركيولوجي بإيغود ومحيطه بإقليم اليوسفية، بكلفة 18 مليون درهم.

وتشمل الأشغال، الممتدة لـ10 أشهر بتمويل من الوزارة الوصية، تقوية قارعة الطريق وصيانة المنشأة الفنية على مستوى واد “مويسة”، وإعادة بناء المنشأة الفنية على مستوى واد “لكصب”.

ويروم هذا المشروع تأهيل الطرق المصنفة التي تؤدي إلى منطقة إيغود، والمساهمة في الرفع من جاذبية وتنافسية المنطقة، وتحسين مستوى الخدمة والسلامة الطرقية، وملاءمة الطريق لحجم حركة السير (600 عربة في اليوم)، والمحافظة على الرصيد الطرقي.

وعلى صعيد آخر، أعطى عامل الإقليم انطلاقة أشغال توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 2317 الرابطة بين إيغود وإقليم آسفي عبر الجماعة الترابية لمراسلة على طول 33 كيلومترا، وهو المشروع الطرقي الذي ينقسم إلى شطرين.

ويتعلق الشطر الأول بتوسيع وتقوية المقطع الرابط بين إيغود (إقليم اليوسفية) وخميس نكا (إقليم آسفي) على طول 19 كيلومترا وبناء المنشآت الفنية لصرف مياه الأمطار، وذلك بكلفة 28 مليون درهم (تمويل من الوزارة الوصية).

ويهم الشطر الثاني توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 2317 الرابطة بين خميس نكا وسبت جزولة (إقليم آسفي)، على طول 14 كيلومترا، بكلفة مالية تبلغ 22 مليون درهم.

ويتوخى هذا المشروع بشطريه تأهيل المحاور الطرقية المؤدية إلى منطقة إيغود، والمساهمة في الرفع من جاذبية وتنافسية المنطقة، وتحسين مستوى الخدمة والسلامة الطرقية، وملاءمة الطريق لحجم حركة السير (636 عربة في اليوم بالنسبة للشطر الأول و650 عربة في اليوم بالنسبة للشطر الثاني)، والمحافظة على الرصيد الطرقي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة