إصابة 3400 مغربي بكورونا بعد التلقيح (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد الأربعاء 14 يوليوز، نحصرها في يومية “المساء”، التي أفادت بأن الدكتور سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للقاح، كشف أن 3400 شخص من الملقحين بالجرعتين أصيبوا بفيروس “كورونا” من أصل أزيد من 9 ملايين ملقح، وهو ما يعادل 0.03 في المائة، وهي نسبة ضعيفة جدا، يضيف عفيف في تصريح لـ”المساء”، مشيرا إلى أن هؤلاء الذين أصيبوا بالفيروس رغن التلقيح، كانت إصابتهم خفيفة، حيث إن 98 في المائة من حالات الإصابة كانت خفيفة، بينما نسبة الحالات الحرجة أو الخطيرة كانت ضئيلة جدا.

وتابع عفيف أن الحالات الحرجة والخطيرة وحالات الوفاة لا تزال مطمئنة، وهو ما يعني أن الوضعية الوبائية ببلادنا متحكم  فيها، لمنها مقلقة نتيجة انتشار السلالات المتحورة، التي رفعت نسبة الإيجابية، مشيرا إلى أن الحالات الحرجة جزء مهم منها يعود لأشخاص مصابين تخلفوا عن الإستفادة من التلقيح، رغم توفر الشروط فيهم، سواء شرط السن أو الأمراض المزمنة، ولذلك يجب على هؤلاء التوجه إلى مراكز التلقيح للإستفادة بدورهم حماية لصحتهم ولصحة المغاربة.

وفي حيز آخر، أوردت الجريدة نفسها، أن المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني بصدد التجهيز لحركة انتقالية واسعة ستهم رجال الأمن بجميع المصالح دون استثناء.

ومن المرتقب أن يعلن حركة التنقيلات في صفوف رجال الأمن خلال شهر غشت المقبل، إذ يجري إعداد اللوائح الأولية من طرف لجنة مختصة عينها عبد اللطيف الحموشي.

ومن المنتظر أن تشمل هذه الحركة الإنتقالية الآلاف من رجال الامن، من مختلف الرتب، وذلك بهدف خلف ديناميكية جديدة في صفوف موظفي الأمن، ورفع وتيرة العمل، خاصة أن بعض المسؤولين والموظفين لم تطلهم التنقيلات منذ سنوات.

وتبين أن مديرية الامن الوطني، ارتأت تنظيم الحركة الإنتقالية تزامنا مع فصل الصيف الذي يصادف عطلة نهاية الموسم الدراسي، وذلك مراعاة للأوضاع الإجتماعية للمعنيين بالإنتقالات، خاصة في ما يرتبط بالمسار الدراسي لأبنائهم ووظائف زوجاتهم، إذ كن ينتسبن لقطاعات حكومية يصعب فيها الإلتحاق بأزواجهم في منتصف السنة كالتعليم والصحة.

وضمن صفحات “المساء” نقرأ أيضا، أن عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، كشف أن 1659 جهاديا مغربيا غادروا للإنضمام إلى حركات إرهابية مختلفة في المنطقة السورية العراقية، كما تحدث عن التحاق 290 من النساء و628 من القاصرين، في حين عاد 345 مقاتلا إلى المغرب لتتم محاكمتهم.

وقال لفتيت إن السلطات المغربية المختصة باشرت خلال  شهر مارس 2019، ترحيل مجموعة تضم ثمانية مواطنين مغاربة كانوا يوجدون في مناطق النزاع بسوريا، حيث خضع هؤلاء المرحلون لأبحاث قضائية كإجراءات وقائية واحترازية في شأن احتمال تورطهم في قضايا مرتبطة بالإرهاب.

وخلال اجتماع بأعضاء المهمة الإستطلاعية حول مغاربة سوريا والعراق، أورد لفتيت أن عددا مهما من المقاتلين وذويهم قتلوا، مشيرا إلى أن المعلومات المتوفرة لدى المصالح المختصة تتحدث عن وجود 250 مقاتلا معتقلا (232 في سوريا و12 بالعراق و6 بتركيا) إلى جانب 138 امرأة من بينهن 134 بالمخيمات التي تحرسها القوات الكردية إضافة إلى حوالي 400 قاصر، من بينهم 153 فقط تأكد أنهم مزدادون بالمغرب بينما ازداد الباقون بمناطق التوتر المعنية أو ببعض الدول الأوروبية.

ونقرأ ضمن مواد المنبر الإعلامي نفسه، أن لوبي التعليم الخاص حصل على هدية حكومية جديدة بعد أن صادقت لجنة التعليم والثقافة والإتصال بالبرلمان، بالإجماع على مشروع قانون يتيح للمستخدمين ببعض مؤسسات التعليم بالقطاع الخاص الإستفادة من الخدمات التي تقدمها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الإجتماعية.

المشروع ترجم أحد المطالب التي سبق أن تقدم بها لوبي التعليم الخاص خلال لقاءاته مع رئيس الحكومة ووزير التربية الوطنية ضمن حزمة من اللقاءات التي فرملت تنزيل مقتضيات القانون الإطار المتعلقة بالتسعيرة ورسوم التأمين والمراقبة مقابل تفعيل بعض مطالب الهيئات الممثلة للقطاع، التي سعت إلى التخلص من عبء الجانب الإجتماعي.

المشروع الذي تمت المصادقة عليه بحضور الوزير أمزازي، والذي يدخل تعديلات على القانون رقم 73.00 القاضي بإحداث وتنظيم مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الإجتماعية للتربية والتكوين ينص على أن هذه الاخيرة يخول لها إبرام اتفاقيات مع مؤسسات التربية والتعليم والتكوين المهني التابعة للقطاع الخاص المرخص لها طبقا للتشريع  الجاري به العمل وكذا مع المؤسسة التعاضدية التي تقدم خدماتها في مجال التغطية الصحية لفائدة أفراد أسرة التعليم بصفة حصرية، من أجل تمديد الإستفادة من بعض خدمات المؤسسة إلى المستخدمين العاملين بهذه المؤسسة بصفة دائمة ومنتظمة، والخاضعين لأحكام القانون رقم 65.99 المتعلق بمدونة الشغل.

وفي مقال آخر، قالت “المساء”، لإن رئيس بلدية جزولة بإقليم آسفي، انهال صباح أمس الإثنين، داخل بهو الجماعة، بعدد من اللكمات على نائبه الأول، بعد أو وجه إليه الأخير بعض الملاحظات في القانون التنظيمي لدورات الجماعة، ليتحول الجدال بينهما إلى تبادل الإتهامات ومهاجمة الرئيس له.

وتحولت قاعة الإجتماعات ببلدية سبت جزولة إلى حلبة ملاكمة ومسرح لاعتداء جسدي بطله رئيس المجلس الجماعي الذي لم يتورع في مهاجمه نائبه الأول والإعتداء عليه بالضرب.

ووثقت الواقعة كاميرات عدد من المنابر الإعلامية التي كانت بصدد تغطية أشغال الدورة الإيتثنائية للمجلس، لتظهر للرأي العام لحظة مهاجمة الرئيس لنائبه الاول مصطفى الدولبي، حيث انهال عليه بوابل من اللكمات، ما استدعى نقله على متن سيارة إسعاف إلى المستشفى لتلقي العلاج.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة