إسبانيا تستعين بواشنطن في مواجهة أزمتها مع المغرب

حرر بتاريخ من طرف

اتجهت إسبانيا إلى الولايات المتحدة الأميركية على أمل أن تساهم في حل الأزمة الدبلوماسية الراهنة بين مدريد والرباط.

ونقلت صحيفة “الكونفيدنشيال” أن وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، أجرت اتصالا هاتفيا مع نظيرها الأميركي، أنتوني بلينكن، وأبلغته أن قرار الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الذي اعترف بسيادة المغرب على الصحراء، كانت له عواقب على إسبانيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن لايا طلبت في الاتصال، مساعدة إدارة الرئيس جو بايدن، في حل المشكلة التي تسبب فيها الرئيس الأميركي السابق، بحسب تعبير الوزيرة الإسبانية.

لكن بياني وزارتي الخارجية الأميركية والإسبانية الذي صدر عقب الاتصال لم يشير، بحسب الصحيفة، إلى الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا.

وفي حال بدء وساطة إدارة بايدن في الأزمة مع المغرب، ستكون هذه هي المرة الثانية التي تلجأ فيها إسبانيا إلى الولايات المتحدة لحل نزاع مع جارتها الجنوبية، بعد المرة الأولى في 2002 خلال أزمة جزيرة ليلى.

وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز سيعقد اجتماعا قصيرا مع بايدن، الاثنين على هامش قمة حلف شمال الأطلسي التي ستعقد في بروكسل. وإذا سمح الوقت، فإنه سيصر بدوره على ضرورة مشاركة الولايات المتحدة في حل النزاع الإسباني المغربي.

وتسبب دخول “مجرم حرب” زعيم الجبهة الإنفصالية البوليساريو إلى المستشفى في شمال إسبانيا بأزمة دبلوماسية كبرى بين إسبانيا والمغرب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة