إدراج موقع اكتشاف بقايا أقدم إنسان عاقل في التاريخ بجبل “إيغود” في عداد الآثار

حرر بتاريخ من طرف

أصدرت الحكومة مرسوما يقضي بإدراج موقع جبل إيغود الأركيولوجي المتواجد ضمن تراب الجماعة السلالية الرياحنة إيغود بإقليم اليوسفية في عداد الآثار وذلك عقب قيام فريق علماء مغاربة وألمان بالكشف عن بقايا عظام إنسان ينتمي لفصيلة الإنسان العاقل البدائي يعود تاريخها إلى حوالي 300 ألف عام بالمنطقة.   
 

ودخل المرسوم الجديد رقم 2.17.644 حيز التنفيذ بعد نشره في آخر عدد من الجريدة الرسمية، حيث يتم بموجبه تقييد الموقع الأركيولوجي لجبل إيغود في عداد الآثار بناء على القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات.
 

وحسب القرار الجديد، فإنه “لا يمكن القيام بأي أشغال إصلاح أو إبراز القيمة داخل منطقة الإدراج المحددة في رسم تصميمي، إلا بترخيص من وزارة الثقافة والاتصال وتحت مراقبتها، كما لا يمكن إحداث أي تغيير في المكونات التراثية للبناية أو في شكلها العام ما لم تعلم بذلك وزارة الثقافة والاتصال قبل التاريخ المقرر للشروع في الأعمال بستة أشهر على الأقل” وفق ما اورده موقع القناة الثانية.
 

وخلق موقع أيغود باليوسفية الحدث خلال الصيف الماضي بعد قيام فريق دولي، بإشراف من الأستاذ عبد الواحد بن نصر عن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث التابع لوزارة الثقافة والاتصال، والأستاذ جان جاك يوبلان عن معهد ماكس بلانك للأنتربولوجيا المتطورة بألمانيا، بالكشف عن بقايا عظام إنسان ينتمي لفصيلة الإنسان العاقل البدائي، مرفوقة بأدوات حجرية ومستحثات حيوانية بموقع جبل إيغود بإقليم اليوسفية (جهة مراكش – تانسيفت).
 

واستأثر الاكتشاف باهتمام وسائل الإعلام الدولية التي خصصت له حيز مهما من تغطيتها، خصوصا وأن العظام المكتشفة بالموقع تعد أقدم بقايا لفصيلة الإنسان العاقل المكتشفة إلى اليوم، إذ يفوق عمرها عمر أقدم إنسان عاقل تم اكتشافه إلى الآن بحوالي 100 ألف سنة.

وكان موقع إيغود قد عرف منذ ستينيات القرن الماضي العثور على بقايا إنسان وأدوات تعود إلى “العصر الحجري الوسيط”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة