أي حضور لمجلس النواب في “الديبلوماسية الموازية”؟..الطالبي العالمي يقدم الحصيلة

حرر بتاريخ من طرف

“مواصلة التعبئة”، هكذا وصف رئيس مجلس النواب حصيلة المجلس، في اختتام أشغال الدورة الأولى من السنة التشريعية 2021 ـ 2022، اليوم الأربعاء، وهو يتحدث عن مساهماته في ما يعرف بـ”الديبلوماسية الموازية”. الطالبي العلمي، أورد بأن مكونات وأجهزة المجلس واصلت تعبئتها على أساسِ اليقظة والاستباق، ووفق عقيدة الدبلوماسية الوطنية، من أجل القضايا الحيوية وفي مقدمتها قضيةُ الوحدة الترابية، في الإطارات الثنائية ومتعددة الأطراف.

وبحسب حصيلة الطالبي العلمي، فقد شارك المجلس في الدورة 143 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في نونبر 2021 بمدريد، والتي كانت مناسبة أجرى خلالها، رفقة أعضاء الشعبة الوطنية، مباحثاتٍ مع عدد من البرلمانيين في القارات الخمس.

وشارك المجلس أيضًا في أشغال مؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي والجمعية البرلمانية لبلدان جنوب شرق آسيا، ومكتب الجمعية البرلمانية للفرنكفونية. وذكر رئيس مجلس النواب بأن هذه المشاركات كانت مناسبات للترافع عن مصالح المغرب والتعريف بالإصلاحات التي تنجزها والدفاع عن قضايا السلم والاستقرار والعدالة المناخية.

وتولى المغرب منذ فاتح يناير 2022 رئاسةَ الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط التي تعتبر الذراع البرلماني للشراكة الأورو-متوسطية.

وتحدث الطالبي العلمي عن تعزيز شراكة المجلس مع الاتحاد الأوروبي وعدد من البرلمانات الوطنية الأوروبية والجمعية البرلمانية لمجلس أروبا، حيث تمت الموافقة على مشروع توأمة مؤسساتية جديدة مُمَوَّلَةٍ من الاتحاد الأوروبي مع سبع مؤسسات تشريعية أروبية تقودها الجمعية الوطنية الفرنسية وبشراكة مع مجلس النواب التشيكي ومجلس النواب البلجيكي وبدعم من مجلس النواب الإيطالي والبرلمان اليوناني وجمعية الجمهورية بالبرتغال والجمعية الوطنية الهنغارية.

وذهب إلى أن هذه التوأمة تعتبر عربونَ ثقةٍ وصداقةٍ، وتتكامل مع برامج تعاون أخرى مع مؤسسات في الفضاء الانجلوساكسوني ومنه الأمريكي، ومن شأنها تيسيرُ الحوار مع هؤلاء الشركاء وتبادل الخبرات والزيارات والمهام الدراسية، والتعرف المتبادل على الممارسات البرلمانية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة