أنباء عن مقتل اول مغربية اعلنت مبايعتها للقاعدة وداعش على يد عناصر الحشد الشعبي

حرر بتاريخ من طرف

كشفت مصادر مقربة من عناصر السلفية الجهادية بالمغرب عن أخبار تتعلق بتصفية أم ادم المجاطي وابنها الذين سافرا إلى العراق سنة 2014 للالتحاق بتنظيم داعش بعدم مبايعتهما  لامير التنظيم ابو بكر البغدادي.
 
وبحسب المصادر فان خبر مقتل أرملة المجاطي أول امرأة مغربية تعلن مبايعتها للقاعدة وداعش، تروج بشدة منذ يومين، مضيفة ان مصيرا مجهولا يعرفه مواطنها المعتقل السابق بغواتنمو محمد مزوز.
 
وتشير المصادر إلى ان عناصر الحشدي الشعبي بالعراق الذين يسطيرون حاليا على الارض شعارهم العملي هو تصفية كل وافد على العراق ما لم يستسلم.
 
وفتيحة حساني الشهيرة باسم أم ادم المجاطي، أرملة عضو تنظيم القاعدة كريم المجاطي الذي قتل على أيدي الأمن السعودي ، سنة 2005 حينما فر بعض أعضاء تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى السعودية على اثر الغزو الأمريكي لأفغانستان.
 
وفقدت “ام ادم” إلى جانب زوجها المجاطي ابنها أدم، خلال معركة حامية الوطيس مع الأمن السعودي، ليلقى عليها القبض رفقة صغيرها أنداك ابنها الياس ، وبعد خضوعها للتحقيق من قبل الأمن السعودي لبضعة أيام تقرر تسليمها لمصالح الأمن المغربية.
 
بعد دخولها للمغرب صارت فتيحة المجاطي، مقصدا للصحافة الوطنية والدولية وكبريات الفضائيات العالمية،  باعتبارها العلبة السوداء لأحد أعضاء تنظيم القاعدة المطارد رقم واحد لأمريكا.
 
ظلت فتيحة طيلة مقامها بالمغرب تعلن ولائها لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة ابن لادن، وتعتبر زعيم طالبان الملا عمر خليفة للمسلمين، ولم تكن تخف ولائها لهذا التنظيم.
 
اشتغلت أرملة المجاطي على الواجهة الحقوقية حيث كانت من أوائل المبادرين لجمعية النصير لمساندة المعتقلين الإسلاميين، المشكلة أساسا من عائلات المعتقلين. ولكي تحصل على الصفة في هذه الجمعية قررت ان تعقد قرانها على احد المحكومين بالإعدام، لكن بسبب التعقيدات الإدارية، ستفشل هذه الزيجة بعد أن تعذر عليها الاختلاء بزوجها المعتقل.
 
ورد اسم فتيحة المجاطي بقوة في محاضر خلية أنصار المهدي التي تم تفككيها سنة 2006، حيث ان التهمة التي توبعت بها سيدتان في تلك الملف هي مجالستهما لأرملة المجاطي ورغم ذلك بقيت هذه الأخيرة في حالة سراح في حين اعتقلت السيدتان المشار إليهما.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة