أمينة ماء العينين تهاجم “البام” من شيشاوة وتصفه بـ”حزب التحكم المشؤوم ورمز الفساد والإفساد”

حرر بتاريخ من طرف

 هاجمت أمينة ماء العينين القيادية في حزب العدالة والتنمية، بقوة حزب الأصالة والمعاصرة، واصفة اياه بحزب “التحكم ورمز الفساد والإفساد “، وذلك على هامش لقاء تواصلي بين وفد من الأمانة العامة للحزب المصباح ومناضليه بإقليم شيشاوة، حيث ردت ماء العينين على أسئلة مناضلي ومناضلات الحزب بإقليم شيشاوة، بخصوص مستقبل رفاق بنكيران في الانتخابات التشريعية القادمة وتحالفات الحزب، خلال يوم أول أمس، بقاعة الاجتماعات بمقهى خاص بمدينة شيشاوة.

وأكدت البرلمانية أمينة ماء العينين، بكون الممارسة السياسية في وقت سابق، كانت حكرا على الأعيان وأصحب النفوذ السياسي والذين يورثونه لأبنائهم في اطار “اعادة الانتاج”، وبأن حزب العدالة والتنمية، أصبح اليوم فضاء لأبناء الشعب البسيط، الذين حرموا من موقع وسيط يمكنهم من خلاله أن يعبروا عن صوتهم وهمومهم، حيث قالت بأن اليوم المغاربة لهم حزب يمكنهم من ايصال همومهم وآمالهم وآلامهم سواء الاجتماعية والملفات الاخرى.

وأوضحت ماء العينين، بأن حزب “الأعيان” في اشارة منها الى حزب الأصالة والمعاصرة، له مشروع مجتمعي مؤسس على المال الحرام وابتزاز رجال السلطة، وأضافت بأن هذا “الحزب المشؤوم بيننا وبينهم أوجه من أوجه المواجهة”، وهو يوميا يكيل لهم تهما باطلة ولا أساس منطقي ولا أخلاقي لها، كقولهم أن حزب بنكيران له دولة موازية على الدولة المغربية.

وأضافت برلمانية المصباح، بأن مسألة التحالفات من السابق لأوانها الحديث عنها، وأن الأمانة العامة بقيادة عبد الاله بنكيران عقدت لقاءات تشاورية مع الأحزاب الوطنية التي لها مشروع مجتمعي واضح وتتقاسم جوانب مهمة منه مع العدالة والتنمية.

وختمت ماء العينين، أن الأحزاب السياسية بدل أن تضيع وقتها في الاتهامات المجانية عليها أن تنزل الى الشعب المغربي وأن تقدم له مشروع سياسي بديل عن المشروع المجتمعي لحزب رفاق بنكيران، كما كشفت أن العدالة والتنمية لا يمكن أن يبقى اليوم ولا غذا خارج اللعبة السياسية، لإيمان الحزب وقياداته الوطنية وعموم مناضلات ومناضلي الحزب أن التغيير لا يمكن أن يتحقق الا من المدخل السياسي، وليس شيئا آخر، لأن المغرب مر على استقلاله أكثر من 60 سنة، وجرب المغاربة كل الخيارات وهو ما قاد عقلاء الوطن الى الايمان بالسياسة وسيلة لتحقيق العدالة الاجتماعية وضمان استمرارية الدولة واستقرارها.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة