أطفال مغاربة ينظمون تظاهرة “الأضواء الزرقاء” لتخليد اليوم العالمي للتوحد

حرر بتاريخ من طرف

قررت جمعية “مرآة للأطفال التوحديين” أن تحتفل، اليوم الجمعة، 2 أبريل 2021، باليوم العالمي للتوحد بتنظيم تظاهرة “الأضواء الزرقاء”، وذلك تحت شعار “صديق التوحدي”.

وقالت الجمعية التي يوجد مقرها بمدينة فاس إن هذه التظاهرة تزخر أنشطة تحسيسية واشعاعية وفنية، بشراكة مع اللجنة الجهوية لحقوق الانسان ومؤسسة الوسيط باعتبارهما مؤسستين للحكامة مهتمتين بحقوق الإنسان والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين كقطاع وصي على التربية والتكوين والتي يقع على عاتقها تفعيل برنامج التربية الدامجة على مستوى جهة فاس ـ مكناس.

وأكدت على أن الاحتفال بهذا اليوم العالمي هو مناسبة لتجديد الالتزام الجماعي من أجل الاقرار الفعلي لحقوق ذوي التوحد وإلغاء جميع أشكال التمييز التي تطالهم واعتماد سياسات عمومية مجالية وقطاعية مستجيبة لحاجياتهم.

وأشارت الجمعية إلى أنه مرت أكثر من عشر سنوات عن تنظيم المجموعة الدولية لأول يوم عالمي خاص بالتوحد، والذي حددت أهدافه الأساسية في السعي نحو إذكاء الوعي بأهمية دمج الأشخاص ذوي التوحد ومحاربة القوالب والرؤى النمطية التي تعيق اندماجهم في المجتمع ومحاربة جميع أشكال التمييز التي تطالهم.

كما دعت المجموعة الدولية الى ضرورة تمكين وتعزيز قدرات الفتيات والنساء ذوات التوحد واعتماد سياسات عمومية تأخذ بعين الاعتبار حقوق النساء والفتيات ذوي التوحد من منظور النوع ومن منظور اضطراب التوحد، من أجل تحقيق تنمية مستدامة خاصة فيما يتعلق بالتعليم والصحة والمساواة مستجيبة لهذه الفئة.

وسجلت الجمعية ما أسمتها بالمكتسبات الوطنية في هذا الإطار خاصة المقتضيات الدستورية المتقدمة المناهضة للتمييز على أساس الإعاقة وتبني سياسة عمومية مندمجة و مخطط عمل وطني في مجال الإعاقة. وأشادت بانخراط جميع المتدخلين على الدعم المستمر الذي يقدمونه للجمعيات العاملة في مجال التوحد محليا وجهويا.

يذكر بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع يوم 2 أبريل بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد (القرار 139/62) لتسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة الذين يعانون من التوحد حتى يتمكنوا من العيش حياة كاملة وذات مغزى كجزء لا يتجزأ من المجتمع.

والتوحد هو حالة عصبية مدى الحياة تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي. ويعتبر معدل التوحد في جميع مناطق العالم مرتفعا ويترتب على عدم فهمه تأثير هائل على الأفراد والأسر ومجتمعاتهم المحلية. وتقول الأمم المتحدة إن ما يرتبط بهذه الاختلافات العصبية من وصمة العار والتمييز يشكل عقبات كبيرة في التشخيص والعلاج، وهي مسألة تؤكد على أنه يتعين على واضعي السياسات العامة معالجتها في البلدان النامية وكذلك في البلدان المانحة على حد سواء.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة