أصحاب فنادق ومموني الحفلات ومركز وطني يضعون فضاءاتهم رهن إشارة السلطات

حرر بتاريخ من طرف

أعلنت الفيدرالية المغربية للمموني الحفلات عن انخراطها في مبادرة تضامنية بوضع أسطولها بربوع المملكة، من نقل وطاقم بشري وكذلك قاعات حافلاتها، تحت تصرف كل الوزارات المعنية لتجاوز هذه المحنة الصحية.

وتدخل هذه الخطوة وفق بلاغ للفدرالية، “في  إطار الخدمات الاجتماعية، وإيمانا منها بضرورة التعاون والتآزر للخروج من هذه الأزمة”، معبرة في الوقت نفسه عن تلاحمها وتآزرها المطلق إلى غاية الخروج من هذا الوضع الصعب.

مهنيو السياحة بجهة فاس مكناس، انخرطوا بدورهم في هذه المبادرة، بتعبئة كل الإمكانيات المادية واللوجستيكية، ووضعوا منشئاتهم السياحية رهن إشارة وزارة الصحة لاستغلالها في كل ما يمكن أن يفيد في الجهود الرسمية المبذولة في المجال.

إقامة فندقية ب200 سرير ضمن مركب سياحي في عين الشقف بمولاي يعقوب، وضعها مالكها رهن إشارة الوزارة، موازاة مع مساهمته النقدية المهمة التي لم يكشف عنها في رسالته إلى مندوب الصحة واضعا الفندق رهن إشارة جهود محاربة الفيروس الذي روع العالم.

ومن جهته وضع عزيز اللبار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، فندق يملكه بالمدينة ويتوفر على 300 سرير، رهن إشارة الوزارة للحد من الجائحة، كما هو الشان بالنسبة لصاحبة رياض سياحي بمكناس، وضعت هذا الاخير رهن إشارة الأطر الطبية وشبه الطبية العاملة بالمستشفى الإقليمي والمستشفى العسكري ومستشفى سيدي سعيد.

ووضع صاحب فندق آخر بالعاصمة الإسماعيلية، فندقه رهن إشارة قطاع الصحة لتمكين موظفيها المشتغلين من سكن قريب يمكنهم من الاستقرار النفسي اللازم، والحيلولة دون الوجود مع أقاربهم في هذه المرحلة الحساسة وتلافيا لاختلاطهم بأسرهم.

الجامعة الملكية المغربية للمصارعة، قررت بدروها وضع المركز الدولي للمصارعة في مدينة الجديدة رهن إشارة وزارة الصحة، من أجل مواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد الذي اجتاح العالم.

وقالت الجامعة في بلاغ لها، إنه “تماشيا مع السياسة الرشيدة والمبادرات الشجاعة للملك محمد السادس عند استنهاض كل القوى الحية بالمجتمع المغربي وتحريك كل المؤسسات الوطنية ومن كل المواقع لأجل مواجهة تداعيات داء فيروس كورونا المستجد، وباعتبار أن الجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة، قد شيدت وبشراكة مع عدة مؤسسات ومنها وزارة الشباب والرياضة مركزا وطنيا دوليا يتسع في شقه الأول لإيواء طاقته الاستيعابية 30 سريرا وفي شقه الثاني بـ 20 سريرا وهاته الأخيرة كانت موضوع أشغال للتوسعة التي انتهت بها الأشغال منذ شهر”.

وكشفت الجامعة، في بلاغها، أنها اتخذت مجموعة من الإجراءات العاجلة أولها نقل جميع العناصر الإفريقية ومؤطريهم المعتمدين بالمركز في إطار التكوين الرياضي العالي المستوى والحائزين على بطاقة الإقامة إلى إحدى الوحدات الفندقية بالمدينة مع استمرارهم في الحجر الصحي حفاظا على سلامتهم.

كما قررت الجامعة، حسب البلاغ نفسه، وضع المركز كاملا تحت إشارة وزارة الصحة والسلطات العمومية لاستخدامه كمرفق للتطبيب أو الإيواء للأشخاص في وضعية صعبة، ووفق منظور تحت إشراف وزارة الصحة والسلطات العمومية، مع التذكير أن المركز الرياضي يحتوي على مرافق إضافية للغرف بها قاعة كبيرة للتمرين وقاعات أخرى ومطبخ كاف لتقديم وجبات لأزيد من 300 شخص.

وفي السياق نفسه، كشفت جامعة المصارعة أن كل العاملين بالمطبخ والنظافة والأطر الإدارية وكل العاملين بالمركز وافقوا على مقترح أن يستمروا في عملهم تطوعا لفائدة أي برنامج تضعه الدولة المغربية، رغم أن إدارة المركز سرحت نصفهم في إطار إجازة مفتوحة مع احتفاظهم بكافة حقوقهم المالية وأداء رسومات الضمان الاجتماعي.

وأكدت الجامعة أنها في شخص رئيسها فؤاد مسكوت وكل مكوناتها، تضع المركز بكل مرافقه وغرفه تحت إشارة الدولة، مع تعبئة كل المؤهلات البشرية التابعة للجامعة من أطر تقنية وجمعوية وممارسين راشيدين لأية عملية تطوعية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة